وزيرة البيئة: تعلن انطلاق المرحلة الثانية من مبادرة “الجذور الخضراء”
تاريخ النشر: 6th, December 2024 GMT
أعلنت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، عن انطلاق المرحلة الثانية من مبادرة الجذور الخضراء (GreenRoots)، بالتعاون مع شركة MSD الرائدة في مجال الأدوية والاتحاد المصري لطلاب الصيدلة (EPSF)، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن المبادرة الرئاسية “100 مليون شجرة”، والتي تهدف إلى مكافحة التصحر، وزيادة المساحات الخضراء، وتحسين نوعية الهواء، وخفض الانبعاثات، حيث تساهم وزارة البيئة بزراعة 13 مليون شجرة خلال سبع سنوات.
وشهدت المبادرة مشاركة واسعة من موظفي شركة MSD وأعضاء EPSF، وقد تم زراعة اكثر من ٢٠٠ شجرة بمنطقة الاميرية بمحافظة القاهرة، تحت إشراف مجلس المدينة، مما يعكس التزام جميع الأطراف برؤية مشتركة نحو بناء بيئة أكثر خضرة واستدامة.
وأشارت وزيرة البيئة إلى أهمية الشراكات بين القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني لتحقيق التوازن البيئي وتعزيز الصحة العامة. موضحة أن الوزارة تعمل على التوعية البيئية وتوسيع المساحات الخضراء في المدارس والجامعات والمناطق العامة. وأضافت أن تلك الأنشطة تأتى كثمار للحوار المجتمعي الذي أطلقته الوزارة، مشيرة إلى اللجنة الاستشارية التى شكلتها بعضوية عدد من الخبراء المتخصصين فى هذا المجال لدراسة أنواع الأشجار المناسبة لكل محافظة، مع مراعاة تقليل استهلاك المياه وتعظيم الفوائد البيئية.
من جانبه، أكد الدكتور حازم عبد السميع، مدير عام شركة MSD مصر ودول الجوار، أن مبادرة "الجذور الخضراء" تأتي في إطار التزام الشركة بالمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG). وأضاف أن المبادرة تهدف إلى تحفيز الأفراد والمؤسسات على التشجير، لتحسين جودة الهواء، وتعزيز التنوع البيولوجي، ومواجهة التغير المناخي، بما يعزز الاستدامة البيئية ويحسن جودة الحياة للأجيال القادمة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزيرة البيئة البيئة الشجر زراعة الشجر المناخ
إقرأ أيضاً:
جامعة القاهرة تعلن نتائج مسابقات قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة
أعلنت جامعة القاهرة، برعاية الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس الجامعة، وإشراف الدكتور محمد رفعت، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نتائج المسابقات التي نظمها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة خلال العام الجامعي 2025/2026، والتي شملت مسابقات أفضل كلية صديقة للبيئة، والمشروعات الخضراء الذكية، واللغة العربية.. هوية وصوت المستقبل، وذلك في إطار استراتيجية الجامعة لدعم الأفكار الإبداعية، وتعزيز ثقافة الاستدامة والابتكار، وترسيخ قيم التميز والمنافسة الإيجابية.
وأسفرت نتائج مسابقة أفضل كلية صديقة للبيئة عن فوز كليتي الطب البيطري والعلوم بالمركز الأول مناصفة، بجائزة مالية قدرها 100 ألف جنيه لكل منهما، كما فازت كليتا التربية للطفولة المبكرة والصيدلة بالمركز الثاني مناصفة، بجائزة مالية قدرها 75 ألف جنيه لكل منهما، فيما حصلت كليتا التمريض والدراسات العليا للتربية على المركز الثالث مناصفة، بجائزة مالية قدرها 50 ألف جنيه لكل منهما.
وفي مسابقة المشروعات الخضراء الذكية، فاز مشروع «تطوير نظام جيومكاني للإدارة الذكية لتحقيق الاستدامة البيئية بالحرم الجامعي» بكلية التخطيط العمراني والإقليمي بالمركز الأول، بجائزة مالية قدرها 35 ألف جنيه، فيما فاز بالمركز الثاني مناصفة كل من مشروع «وعي تربوي أخضر» بكلية الدراسات العليا للتربية، ومشروع «حصن» بكلية الزراعة، بجائزة مالية قدرها 30 ألف جنيه لكل مشروع.
وفاز بالمركز الثالث مناصفة كل من مشروع «منصة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لدعم كفاءة استخدام الموارد والاستدامة البيئية» بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، ومشروع «المنظومة الرقمية الذكية لإدارة رحلة المريض ودعم التحول الرقمي في عيادات الاستعاضة الصناعية» بكلية طب الأسنان، بجائزة مالية قدرها 20 ألف جنيه لكل مشروع.
كما أوصت اللجنة بمنح ثلاثة مشروعات مكافآت تشجيعية، بقيمة 5 آلاف جنيه لكل مشروع، تقديرًا لتميزها، وهي: مشروع «منصة ذكية لإعادة توزيع الأدوية بأمان والحد من الهدر الدوائي» بكلية الصيدلة، ومشروع «الحرم الجامعي الأخضر: تنفيذ منظومة متكاملة لفصل وجمع وإدارة المخلفات» بكلية العلوم، ومشروع «أول منصة جامعية ذكية للاقتصاد الدائري وإدارة البصمة الكربونية باستخدام التوأم الرقمي البيئي» بكلية الآداب.
كما أعلنت الجامعة نتائج مسابقة «اللغة العربية.. هوية وصوت المستقبل»، التي نُظمت بالتعاون مع كلية الدراسات العليا للتربية ونادي اليونسكو، حيث فازت الطالبة زينب صبري عثمان بالمركز الأول، بجائزة مالية قدرها 10 آلاف جنيه، وفازت الطالبة زينب عبد الرازق رزق بالمركز الثاني، بجائزة مالية قدرها 7 آلاف جنيه، فيما فاز بالمركز الثالث مناصفة كل من الطالب عبدالغني خالد المهوس والطالبة نيرة أسامة اليماني، بجائزة مالية قدرها 5 آلاف جنيه لكل منهما، وحصل الطالب أنس سالم على المركز الرابع، بجائزة مالية قدرها 5 آلاف جنيه، بينما فازت الطالبة روان منصور بالمركز الخامس، بجائزة مالية قدرها ألفا جنيه.
وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن إدارة الجامعة لا تنظر إلى مسابقة أفضل كلية صديقة للبيئة باعتبارها سباقًا بين الكليات، بل باعتبارها شراكة في بناء جامعة أكثر استدامة، لافتا إلى أن كل كلية تحقق إنجازًا في هذا المجال تضيف إنجازًا جديدًا لجامعة القاهرة. ومؤكدا الحرص على الاستمرار في إطلاق المبادرات والمسابقات التي تحفز المنافسة الإيجابية، وتدعم الابتكار، وتحول الأفكار المتميزة إلى مشروعات وحلول عملية تسهم في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد رفعت، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن المسابقات التي ينظمها القطاع تمثل منصة مهمة لاكتشاف الأفكار المبتكرة والممارسات المؤسسية المتميزة في مجالات الاستدامة وخدمة المجتمع، موضحًا أن المشروعات الفائزة عكست مستوى متقدمًا من الإبداع، وقدمت حلولًا عملية قابلة للتطبيق داخل الجامعة.
وأضاف أن القطاع سيواصل دعم المبادرات التي تعزز التحول نحو جامعة مستدامة، وتشجع المشاركة الفاعلة من الكليات والطلاب، بما يرسخ ثقافة المسؤولية المجتمعية والابتكار، ويحفز على المزيد من التنافس الإيجابي داخل جامعة القاهرة.