كلية البيان تحتفي بأسبوع العمل التطوعي بمبادرات إنسانية مميزة
تاريخ النشر: 6th, December 2024 GMT
نظّمت كلية البيان سلسلة من الفعاليات المميزة ضمن احتفالاتها بأسبوع العمل التطوعي، الذي يهدف إلى تعزيز قيم العطاء والمشاركة المجتمعية، بمشاركة جماعات طلابية متخصصة في تقديم الدعم والخدمات الإنسانية، حيث شملت هذه الفعاليات أنشطة متنوعة استهدفت تعزيز الروح الإنسانية وترسيخ ثقافة العمل التطوعي بين الطلاب.
وكان من أبرز الأنشطة التي شهدها الأسبوع، تنظيم جماعة هِمَم التطوعية بالتعاون مع جماعة لمسة فن زيارة خاصة إلى المستشفى السلطاني، قسم الأورام للأطفال، حيث أُعدت غرفة الألعاب بتجهيزات ملونة وفعاليات ممتعة لإدخال البهجة إلى قلوب المرضى الصغار والتخفيف من معاناتهم. عاش الأطفال لحظات مبهجة بمشاركة المتطوعين في أنشطة متنوعة، واختتمت الزيارة بتقديم هدايا للأطفال، ما ترك أثرًا طيبًا في نفوسهم وأسرهم.
وفي إطار الفعاليات الأخرى، نظّمت جماعة الأدب في الكلية مبادرة مميزة تحت عنوان "ندخل على الناس السرور"، بالتعاون مع فريق شموع العطاء التطوعي، حيث تضمنت هذه المبادرة توزيع قصاصات تحمل عبارات إيجابية وتحفيزية من تأليف أعضاء الجماعة، تناولت موضوعات حول الابتسامة والإيجابية. لاقت هذه المبادرة تفاعلًا كبيرًا واستحسانًا واسعًا بين الطلبة، حيث أضفت جوًا من الإيجابية داخل أروقة الكلية.
كما نظّمت جماعة إبصار، تحت إشراف مكتب الإرشاد التوجيهي والنفسي، بالتعاون مع جماعة الموسيقى في الكلية، زيارة خاصة إلى مركز دار رعاية الطفولة، وتحديدًا قسم الحماية الأسرية الذي يهتم بالقضايا المتعلقة بالعنف الأسري والطلاق. اشتملت الزيارة على أنشطة ترفيهية للأطفال مثل: الرسم، وألعاب الذكاء، والمسابقات العلمية والحركية، بالإضافة إلى ورش لتزيين الحُلي والإكسسوارات. وقد أضفت هذه الأنشطة أجواءً من السعادة والفرح على الأطفال، الذين أعربوا عن سعادتهم الغامرة، فيما لم تتوقف عبارات الشكر من الحضور الذين عبّروا عن امتنانهم لهذه المبادرة.
وفي ختام أسبوع العمل التطوعي، أقامت الكلية حفلًا ختاميًا مميزًا بعنوان "عطاء وتكريم"، بحضور مركز زلفى للاستشارات النفسية والأسرية وعدد من الشخصيات البارزة. افتُتح الحفل بآيات من الذكر الحكيم، تلاها كلمة ألقاها الدكتور محمد بن جمعة الخروصي، عميد الكلية، الذي أكد فيها على أهمية العمل التطوعي في بناء المجتمع وتعزيز القيم الإنسانية. كما أشار إلى دور الشباب في نشر ثقافة العطاء والمسؤولية الاجتماعية.
تخلل الحفل جلسة حوارية أدارتها الأستاذة بشرى البوسعيدية، أخصائية علم النفس ومحاضرة في الكلية، حيث تناولت دور العمل التطوعي في تعزيز الصحة النفسية والمجتمعية. وشهد الحفل أيضًا عرضًا مرئيًا قدّم لمحة عن المبادرات المتنوعة والمبتكرة التي نُفذت خلال الأسبوع.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم المشاركين والجهات الداعمة، حيث عكست هذه اللفتة الإنسانية روح الامتنان والتقدير. تأتي هذه الفعاليات في إطار حرص كلية البيان على ترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتشجيع الطلاب على تقديم الدعم والمساهمة في مختلف المجالات الإنسانية والمجتمعية، ما يعكس رؤية الكلية في بناء جيل واعٍ ومسؤول يسهم في تنمية المجتمع.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: العمل التطوعی
إقرأ أيضاً:
أوتشا: نقص التمويل وتصاعد النزاعات يعمقان الأزمات الإنسانية من الشرق الأوسط إلى السودان وأفغانستان
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن التداعيات الإنسانية للتصعيد الأخير في الشرق الأوسط، بما في ذلك في محيط مضيق باب المندب ومضيق هرمز، لا تزال تتفاقم وتهدد بمزيد من الاضطرابات في حركة التجارة البحرية والنقل وسلاسل الإمداد الإقليمية، بما قد يؤدي إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية في وقت تعاني فيه عمليات الإغاثة بالفعل من نقص التمويل والموارد.
وأضاف المكتب في بيان اليوم الجمعة أن الأمم المتحدة تتابع تقارير عن هجمات استهدفت بنية تحتية مدنية، مشيراً إلى أن هجوماً بطائرة مسيرة استهدف معبر العبدلي على الحدود الكويتية العراقية، مما أسفر عن أضرار مادية دون وقوع إصابات، فيما أدى هجوم قرب معبر شلامجة الحدودي في محافظة خوزستان الإيرانية إلى مقتل شخصين على الأقل وإصابة 11 آخرين، بحسب السلطات المحلية.
ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتجنب تعطيل الخدمات الأساسية.
وفي تشاد، ذكر مكتب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ، أن أكثر من 60 ألف شخص نزحوا منذ مايو في إقليم البحيرة غرب البلاد جراء هجمات شنتها جماعات مسلحة، لينضموا إلى أكثر من 200 ألف نازح يقيمون بالفعل في المنطقة.
وأعلن منسق الشؤون الإنسانية في تشاد تخصيص مليوني دولار من الصندوق الإنساني الإقليمي لغرب ووسط أفريقيا لدعم خدمات المياه والصرف الصحي والمأوى، داعياً إلى توفير تمويل إضافي لتوسيع المساعدات المنقذة للحياة.
وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، أكد المكتب أن أعمال العنف المتجددة على الحدود بين إقليمي إيتوري وكيفو الشمالية أجبرت المزيد من السكان على النزوح من مناطق تشهد أيضاً تفشياً لفيروس الإيبولا.
وأضاف أن ما لا يقل عن 60 مدنياً قتلوا منذ 12 يوليو، بينهم 30 شخصاً قتلوا في هجمات على قرى بإقليم مامباسا، بينما وصل أكثر من 25 ألف نازح إلى إقليم بني في كيفو الشمالية.
وأشار إلى أن عدد الوفيات الناجمة عن الإيبولا تجاوز ألف شخص، فيما تعمل الأمم المتحدة وشركاؤها على توسيع مراكز العلاج وتعزيز إجراءات الوقاية وعمليات الدفن الآمن.
وفي السودان، ذكر "أوتشا" أن المنظمات الإنسانية تمكنت خلال النصف الأول من العام من تقديم شكل واحد على الأقل من المساعدات لنحو 11 مليون شخص، رغم انعدام الأمن ونقص التمويل.
وأشار المكتب إلى أن شح التمويل أدى إلى تقليص حجم المساعدات، إذ حصل كثيرون على مساعدات غذائية تكفي ثلاثة إلى أربعة أشهر فقط بدلاً من ستة أشهر، مضيفاً أن نحو 39% فقط من خطة الاستجابة الإنسانية للسودان، البالغة قيمتها نحو 2.9 مليار دولار، حصلت على التمويل المطلوب حتى الآن.
وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، قال المكتب إن فرق الاستجابة الأولى في قطاع غزة تواجه صعوبات كبيرة بسبب العمليات العسكرية والقيود المفروضة على الوصول ونقص الإمدادات الأساسية.
وأضاف أن الدفاع المدني الفلسطيني انتشل جثث خمسة أفراد من عائلة واحدة، بينهم أطفال، بعد غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في مدينة غزة، مشيراً إلى أن قدرة الدفاع المدني التشغيلية لا تتجاوز 25% بسبب نقص قطع الغيار والزيوت والبطاريات.
وأشار أوتشا إلى إزالة نحو 630 ألف طن من الأنقاض في غزة، وهو جزء محدود من أكثر من 60 مليون طن من الركام المتراكم منذ أكتوبر 2023، بينما واصل الشركاء تقديم مساعدات طارئة للأسر النازحة.
وفي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، قال المكتب إن عمليات الهدم وهجمات المستوطنين تواصل التأثير على المنازل ومصادر المياه والمدارس وسبل المعيشة، موضحاً أن نحو 90 فلسطينياً نزحوا بين 14 و20 يوليو نتيجة تلك العمليات.
وفي أفغانستان، أفادت الأمم المتحدة بأن وكالات الإغاثة تواصل الاستجابة للفيضانات المفاجئة الناجمة عن الأمطار الغزيرة التي ضربت عدداً من الولايات.
وذكرت السلطات المحلية أن الفيضانات في ولاية نورستان أودت بحياة 23 شخصاً، فيما لا يزال خمسة في عداد المفقودين وأصيب أكثر من 100 آخرين، كما تسببت في أضرار واسعة بالمنازل والطرق والجسور وشبكات المياه.
وأضاف المكتب أن الأمم المتحدة وشركاءها يقدمون خدمات صحية طارئة ومساعدات غذائية ومياهاً صالحة للشرب ومستلزمات إيواء، لكنه حذر من أن نقص التمويل يحد من قدرة الاستجابة، إذ لم تحصل خطة الاستجابة الإنسانية لأفغانستان هذا العام إلا على ما يزيد قليلاً على ربع التمويل المطلوب.