رئيس مشروع الحدائق المتخصصة بمحافظ القاهرة يستعرض اخر التطورات فى ندوة بصالون الرواد بنقابة الصحفيين
تاريخ النشر: 6th, December 2024 GMT
يستضيف صالون الرواد بنقابة الصحفيين اللواء محمد سلطان رئيس مجلس إدارة مشروع الحدائق المتخصصة التابع لمحافظة القاهرة والتى تُعد أحد المشروعات القومية الرائدة في خلق رئه خضراء بالقاهرة يوم السبت المقبل.
يدير الندوة الكاتب الصحفى محمود الشيخ مدير الصالون، والكاتب الصحفى سعيد جمال الدين، الأمين العام للصالون، ويحاور الضيف الإعلامى عبد العظيم صدقى، المستشار الإعلامى لوزير الطيران المدنى، ومحافظ القاهرة السابق.
اللواء محمد سلطان، يتحدث عن خطة الحدائق المتخصصة التي تمتلكها محافظة القاهرة وتنقسم ما بين الحدائق العامة والمتخصصة والمتميزة، وكل منها يقع فى أماكن مميزة جدا، وعلى ضفاف النيل ما يجعلها كنوز ومتنفس طبيعى بالعاصمة.
وييستعرض اللواء محمد سلطان ، الحدائق التي تشرف عليها المحافظة والتي يصل عددها أكثر من 30 حديقة عامة تقدم خدماتها إلى سكان القاهرة موزعة كالتالى:
9 حدائق بالمنطقة الغربية.
9 حدائق بالمنطقة الجنوبية.
8 حدائق بالمنطقة الشرقية.
4 حدائق بالمنطقة الشمالية.
ويتناول اللواء محمد سلطان، خلال الندوة الدور الهام للمواطنين للحفاظ على هذه الحدائق لكونها ملك الشعب المصرى،وتواجه وتقلل وتخفض من معدلات تلوث البيئة، وخطط التطوير لهذه الحدائق تحت إشراف ورعاية الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، وكيفية زيادة المناطق الخضراء،وأيضاَ مواجهة لأى تعدى على الأشجار المسطحات الخضراء، والتوسع فى إنشاء الأشجار وتفعيل مبادرة الرئيس بزراعة 100 مليون شجرة، وحرص رئيس الحدائق المتخصصة على التعاون مع المجتمع المدنى والجمعيات الأهلية بالمشاركة فى التشجير والمحافظة عليها، مع زيادة حرص المواطنين على زراعة الأشجار أو الحفاظ عليها.
يذكر أن أخر الإنجازات التي تمت تحت قيادة اللواء محمد سلطان أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة، إفتتاح أعمال التطوير الخاصة بحديقة الأندلس بعد تطويرها وتجديدها بالكامل.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
النووي السعودي تحت الشروط الأمريكية.. مفاوضات حاسمة ترسم مستقبل المنطقة
أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فتح ملف التعاون النووي مع المملكة العربية السعودية، بعدما ربط المضي قدمًا في البرنامج النووي المدني السعودي بانضمام الرياض إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية"، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول أبعاد هذا الربط، وما إذا كان الملف النووي بات ورقة سياسية تستخدمها واشنطن لإعادة رسم ملامح الشرق الأوسط. وفي هذا السياق، قدم اللواء محمد حمد، الخبير الاستراتيجي، قراءة شاملة للدلالات السياسية والاستراتيجية التي تحملها التصريحات الأمريكية، وانعكاساتها على مستقبل العلاقات بين واشنطن والرياض.
التعاون النووي.. أداة لتحقيق أهداف استراتيجيةيرى اللواء محمد حمد أن تصريحات الرئيس الأمريكي تعكس بوضوح أن الولايات المتحدة لا تنظر إلى التعاون النووي المدني باعتباره مجرد مشروع تقني أو اقتصادي، وإنما تعتبره أحد أهم أدواتها لتحقيق أهداف سياسية وأمنية في المنطقة.
وأوضح أن واشنطن اعتادت توظيف الملفات الاستراتيجية الكبرى، وعلى رأسها الطاقة والتكنولوجيا النووية، في إطار رؤية أوسع تستهدف تعزيز نفوذها الإقليمي، وإعادة ترتيب موازين القوى بما يتوافق مع مصالحها، وهو ما يظهر بوضوح في ربط التعاون النووي السعودي بقضايا سياسية تتجاوز الجوانب الفنية للمشروع.
وأشار الخبير الاستراتيجي إلى أن اشتراط انضمام السعودية إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية" قبل تنفيذ البرنامج النووي المدني يعكس رغبة أمريكية واضحة في إعادة تشكيل خريطة التحالفات الإقليمية.
وأضاف أن واشنطن تسعى إلى دمج التعاون الاقتصادي والتكنولوجي مع ترتيبات سياسية وأمنية جديدة، بما يرسخ شبكة من العلاقات الإقليمية التي تحقق مصالحها الاستراتيجية، وتجعل ملفات التنمية والطاقة مرتبطة بمسارات سياسية أوسع.
وأكد اللواء محمد حمد أن الولايات المتحدة تتمسك في الوقت نفسه بضمان عدم امتلاك أي دولة في المنطقة قدرات تخصيب محلية قد تُستخدم مستقبلًا في تطوير برامج ذات طابع عسكري.
وأوضح أن هذا التوجه يفسر إصرار واشنطن على أن يظل البرنامج النووي السعودي مخصصًا للأغراض السلمية فقط، مع إخضاعه لرقابة دولية صارمة والالتزام الكامل بمعايير منع الانتشار النووي، بما يضمن عدم تحول التكنولوجيا النووية إلى مصدر لسباق تسلح جديد في المنطقة.
رؤية السعودية ومستقبل المفاوضاتولفت الخبير الاستراتيجي إلى أن المملكة العربية السعودية تنظر إلى مشروعها النووي المدني باعتباره جزءًا أساسيًا من خطط تنويع مصادر الطاقة وتحقيق مستهدفات "رؤية 2030"، مؤكدًا أن الرياض تعتبر الطاقة النووية السلمية إحدى الركائز المهمة لتلبية احتياجاتها المستقبلية من الطاقة ودعم مسار التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن إدخال اعتبارات سياسية على هذا الملف يجعل المفاوضات أكثر تعقيدًا، خاصة أن المملكة أكدت في أكثر من مناسبة أن موقفها من ملفات التطبيع يرتبط بتطورات القضية الفلسطينية، والوصول إلى تسوية عادلة وشاملة تحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
واختتم اللواء محمد حمد تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد جولات تفاوضية مكثفة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، بهدف التوصل إلى صيغة تحقق المصالح المشتركة للطرفين، مع الحفاظ على التوازنات الإقليمية. وأوضح أن نجاح أي اتفاق نهائي سيظل مرهونًا بقدرة الجانبين على إيجاد معادلة توازن بين متطلبات التعاون النووي المدني والاشتراطات السياسية المصاحبة له، أو التوصل إلى تسوية تحقق مكاسب استراتيجية للطرفين دون المساس بالثوابت الأساسية لكل دولة.