شهد اليوم الثاني من القمة الشبابية لمراكز شباب مصر، التي تستضيفها مدينة الغردقة تحت شعار "بناء القادة الشباب"، جلسة مكثفة تناولت موضوع "فن القيادة". 

ألقى المحاضرة الدكتور كمال درويش، عميد عمداء كليات التربية الرياضية ورئيس اللجنة الاستشارية العليا لوزارة الشباب والرياضة، حيث سلط الضوء على أسس القيادة الفعّالة وأهميتها للشباب.

القيادة كرؤية وتأثير إيجابي
استعرض الدكتور درويش خلال المحاضرة صفات القائد الناجح، موضحًا أهمية وضوح الرؤية والهدف في القيادة. 

وأكد أن القيادة ليست مرتبطة بالمناصب الإدارية فقط، بل تشمل كل فرد يمتلك القدرة على إحداث تأثير إيجابي في مجتمعه.

مهارات القيادة: أساسيات النجاح
ناقشت الجلسة عددًا من المهارات القيادية الأساسية، مثل:

اتخاذ القرار: كيفية التفكير بوضوح وتحليل المواقف لتحديد الخيارات الأنسب.التأثير على الآخرين: أهمية الكاريزما والتواصل الفعّال في كسب ثقة الفريق.بناء العلاقات: تعزيز التعاون وبناء شبكات داعمة لتحقيق الأهداف.

نصائح عملية لتطوير القيادة الشخصية
قدم الدكتور درويش نصائح عملية للشباب لتطوير مهاراتهم القيادية، من بينها:

القراءة المستمرة وتوسيع المعرفة العامة.التدرب على مهارات الحوار وإدارة النقاشات.الانخراط في العمل التطوعي لاكتساب خبرات جديدة.

القمة كمنصة لتمكين الشباب
تعد القمة الشبابية فرصة مثالية لتزويد المشاركين بالمعرفة والمهارات اللازمة لتعزيز أدوارهم القيادية في المجتمع، حيث تجمع بين التفاعل المباشر مع الخبراء، والأنشطة العملية التي تعزز قدراتهم.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الغردقة تمكين الشباب القمة الشبابية بناء القادة الشباب فن القيادة المزيد المزيد

إقرأ أيضاً:

خسائر تقترب من 800 مليار دولار لأكبر شركات التكنولوجيا في جلسة واحدة

فقدت أكبر 7 شركات تكنولوجيا مدرجة في الولايات المتحدة 797 مليار دولار من قيمتها السوقية، خلال جلسة أمس الخميس، في أكبر خسارة يومية للمجموعة منذ موجة البيع التي شهدتها الأسواق في أبريل (نيسان) 2025، وسط تصاعد مخاوف المستثمرين من اتساع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، لا سيما مع تزايد الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية.

لم تعد المشكلة في ضخ الأموال داخل مشروعات الذكاء الاصطناعي، وإنما في غياب رؤية واضحة بشأن موعد تحقيق عائد يوازي هذا الإنفاق؛ فبعد سنوات كانت الأسواق تكافئ الشركات على زيادة استثماراتها، أصبح السؤال المطروح الآن: متى ستتحول هذه المليارات إلى أرباح حقيقية؟

وانعكس التراجع الحاد في أسهم الشركات السبع الكبرى (تسلا، ألفابت، إنفيديا، أمازون، مايكروسوفت، ميتا، آبل) على أداء المؤشرات الرئيسية في وول ستريت، إذ انخفض مؤشر الشركات 4.8%، ليتراجع معه مؤشر "S&P 500" بنحو 1.2%، فيما هبط"ناسداك 100" نحو 1.9%.

وجاء ذلك بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التوترات المرتبطة بالحرب في إيران، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم الرهانات المرتبطة بقطاع التكنولوجيا.

من تكبد أكبر الخسائر؟

تصدّرت تسلا قائمة الخاسرين بعدما هبط سهمها 15%، في أسوأ أداء يومي له منذ مارس (أذار) 2025، لتفقد الشركة وحدها 200 مليار دولار من قيمتها السوقية. كما انخفض سهم ألفابت 7.1%، رغم نمو أعمالها السحابية، بعدما طغت مخاوف الإنفاق المرتفع على النتائج المالية.

وامتدت الخسائر إلى بقية الشركات السبع الكبرى، إذ تراجع سهم أمازون  4.6%، وميتا 3.4%، ومايكروسوفت 2.2%، كما انخفض سهم إنفيديا ضمن موجة البيع التي ضربت القطاع، بينما سجلت آبل أقل تراجع بين الشركات السبع، مستفيدة من تبنيها نهجاً أكثر تحفظاً في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي مقارنة بمنافسيها.

الذكاء الاصطناعي يخفض أرباح "تسلا".. وخطة لاقتراض 30 مليار دولار - موقع 24رفعت شركة تسلا وتيرة إنفاقها على الذكاء الاصطناعي والروبوتات والسيارات ذاتية القيادة إلى مستويات غير مسبوقة، وهو ما انعكس على نتائجها المالية خلال الربع الثاني، رغم تسجيل إيرادات قياسية بدعم من زيادة تسليمات السيارات.

ما وراء التراجع

وكانت نتائج ألفابت وتسلا نقطة التحول في تعامل الأسواق مع القطاع، إذ رفعت ألفابت توقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال 2026 إلى 205 مليارات دولار، بينما وصف الرئيس التنفيذي لـ تسلا، إيلون ماسك، العام المقبل بأنه سيكون "عاماً ضخماً للإنفاق الرأسمالي"، رغم أن أرباح الشركة جاءت أقل من توقعات المحللين.

وأظهرت ردود فعل المستثمرين أن المشكلة لم تعد في ضخ الأموال داخل مشروعات الذكاء الاصطناعي، وإنما في غياب رؤية واضحة بشأن موعد تحقيق عائد يوازي هذا الإنفاق؛ فبعد سنوات كانت الأسواق تكافئ الشركات على زيادة استثماراتها، أصبح السؤال المطروح الآن: متى ستتحول هذه المليارات إلى أرباح حقيقية؟.

بعد سنوات من الإنفاق.. 2026 يختبر العائد الحقيقي للذكاء الاصطناعي - موقع 24يتأهب قطاع الأعمال العالمي لمنعطف حاسم في 2026، إذ يتجه الرهان الحقيقي للاستثمار في الذكاء الاصطناعي نحو تحوّل جذري ينهي حقبة الفوائد المحدودة ويبدأ عصر "العوائد الكبرى".

ويشير هذا المسار إلى أن المستثمرين باتوا أكثر تشدداً في تقييم شركات التكنولوجيا الكبرى، وأقل استعداداً لمنحها تقييمات مرتفعة استناداً إلى الوعود المستقبلية، مع تزايد المطالب بأن يقترن الإنفاق القياسي على الذكاء الاصطناعي بعوائد مالية ملموسة، لا بخطط توسع طويلة الأجل فقط.

مقالات مشابهة

  • حملات مكثفة للنظافة وإزالة التعديات ورفع كفاءة الخدمات في مراكز بني سويف
  • خسائر تقترب من 800 مليار دولار لأكبر شركات التكنولوجيا في جلسة واحدة
  • ختام البرامج الصيفية لتنمية مهارات الطلبة في عدد من الولايات
  • ناهد عبدالحميد: سيد درويش قاد وجدان ثورة 19.. ويوليو صنعت العصر الذهبي للأغنية الوطنية
  • الحضري يقود تدريبات حراس منتخب الشباب مؤقتا
  • “شليق”: الحضور القبلي في شغل المناصب القيادية تعزز في ليبيا بعد
  • غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف قطاع غزة (فيديو)
  • خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
  • هل يستمع هاتفك إلى محادثاتك؟ 7 نصائح لحماية نفسك
  • سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء