وزير الإسكان: تنفيذ حملات إزالة إشغالات ووصلات مياه خلسة وغلق أنشطة مخالفة
تاريخ النشر: 7th, December 2024 GMT
نفذت الإدارات المختصة بأجهزة تنمية مدن 6 أكتوبر، والسادات، و15 مايو، حملات لإزالة الإشغالات والظواهر العشوائية، وغلق الأنشطة المخالفة، وضبط وصلات المياه الخلسة، بالتعاون مع الشرطة.
صرح بذلك المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، مشددا على ضرورة منع المخالفات بجميع صورها، وتعزيز مستوى التنظيم الحضري، وتطوير الخدمات بالمدن الجديدة.
وفي هذا الإطار، أوضح المهندس محمد مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة ٦ أكتوبر، أن حملات الإشغالات والإزالات أسفرت عن رفع الإشغالات والتعديات بالطريق العام، وغلق وتشميع ١٥ محلا مخالفا لاشتراطات التراخيص ورصد وإزالة عدة بؤر تستخدم فى فرز القمامة، بعدة مناطق بالحى الأول.
وأضاف: أسفرت الحملات أيضا عن إيقاف أعمال لزيادة النسبة البنائية لمسطح غرف السطح بالقطعة رقم ٤٢٩ منطقة ٧١ فدان جنوب الأحياء، والقطعة رقم ١٢٢٣، والقطعة رقم ١٠٦١، بالإضافة إلى إيقاف أعمال وإزالة فورية لتحويل بدروم إلى سكنى وعمل استديوهات بذات القطعة، وذلك بمجاورات مختلفة بالحي الأول، وقطع مرافق عن القطعة رقم ١٠٦٢ بالحى الأول لتحويل النشاط، كما تم التحفظ على عدد ٨ مركبات "توك توك" و٢ تروسيكل فرز.
جدير بالذكر، أن الحملات تمت بقياده المهندس أحمد نمور، نائب رئيس جهاز مدينة 6 أكتوبر للتنمية، وبحضور السيد/مصطفى عرندة، المشرف العام على المحور المركزى، بالتعاون مع شرطة التعمير بقيادة العميد محمد بهجت، رئيس قسم شرطة التعمير.
وفي السياق ذاته، أوضح المهندس ياسر عبد الحليم حسن، رئيس جهاز تنمية مدينة السادات، أنه تم شن حملة مكبرة للقضاء على العشوائيات، ووصلات المياه الخلسة، وتحسين المظهر الحضاري بمنطقة الأوقاف بالمدينة.
وأكد رئيس جهاز مدينة السادات، أنه سيتم متابعة أعمال النظافة والصيانة بالمنطقة، بالإضافة إلى تنظيم حملات توعية مستمرة للمواطنين بأهمية الحفاظ على المرافق العامة، مشيراً إلى أن هذه الحملة تؤكد التزام الجهاز بدوره في تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات.
وأوضح المهندس على سعد، رئيس جهاز مدينة 15 مايو، أنه تم تنفيذ حملة موسعة بمناطق متفرقة بالمدينة بالتعاون مع شرطة التعمير، أسفرت عن تنفيذ عددٍ من القرارات التي تهدف إلى الحفاظ على التخطيط العمراني، والتأكد من الالتزام بالتراخيص والقوانين، مضيفاً أنه تم تنفيذ 5 قرارات غلق وتشميع بسوق منطقة 120 فدانا، وقرار سحب لمحل بسوق 90 فدانا، وقرار إزالة لنشاط مخالف فوق سطح عمارة رقم 6 مجموعة 1 مجاورة 21، وكذا رفع الإشغالات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الإسكان غلق أنشطة مخالفة حملات إزالة إشغالات مدن 6 اكتوبر رئیس جهاز
إقرأ أيضاً:
ختام البرامج الصيفية لتنمية مهارات الطلبة في عدد من الولايات
صحار- عبدالله المانعي
ضنك - ثويني اليحيائي
المضيبي ـ علي الحبسي
اختُتمت في عدد من ولايات ومحافظات سلطنة عُمان برامج صيفية متنوعة استهدفت الطلبة والناشئة، وركزت على استثمار فترة الإجازة في أنشطة تعليمية وتربوية هادفة تجمع بين المعرفة والإبداع، وتسهم في تنمية المهارات الثقافية والفنية والعلمية، واكتشاف المواهب، وتعزيز القيم الوطنية والاجتماعية لدى المشاركين.
ففي محافظة شمال الباطنة، اختتمت المديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب فعاليات برنامج "صيفنا إبداع"، الذي اشتمل على خمس حلقات ثقافية وست حلقات فنية، تناولت موضوعات متنوعة شملت الحكايات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والخرائط الذهنية، والتعبير بالجسد والصوت، إلى جانب التصوير بالهاتف، والنحت، والموسيقى، والفن البيئي.
وقالت بخيتة بنت خميس القريني رئيسة قسم المعرفة والتنمية الثقافية بالمديرية: إن البرنامج قدم تجربة معرفية متكاملة تجمع بين التعلم والإبداع، وركز على تنمية مهارات التفكير والتواصل لدى المشاركين، وتعزيز الهوية الثقافية، والانفتاح على التقنيات الحديثة التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في مسارات التعلم والابتكار.
وأوضحت أن مثل هذه البرامج تمثل مساحة مهمة لاكتشاف اهتمامات الطلبة وتنمية قدراتهم، من خلال أنشطة تفاعلية تواكب تطلعاتهم وتمنحهم أدوات جديدة للتعبير والتجريب.
من جانبها، أوضحت باسمة بنت راشد المزيني رئيسة قسم أنشطة الفنون أن الحلقات الفنية أتاحت للمشاركين فرصة لاكتشاف مواهبهم وصقل مهاراتهم عبر أنشطة تطبيقية متنوعة، مؤكدة أهمية استمرار هذه البرامج في رعاية الطاقات الإبداعية لدى النشء والشباب، وتعزيز حضور الفنون في حياتهم بوصفها وسيلة لتنمية الحس الجمالي والابتكار.
وفي محافظة الظاهرة، اختُتمت بالصالة الرياضية في نادي ضنك فعاليات البرنامج الصيفي لطلبة المدارس لعام 2026، الذي أقيم تحت شعار "صيفي.. تعلّم وابتكار"، بمشاركة 100 طالب من مختلف مدارس الولاية.
واشتمل البرنامج على مجموعة من الأنشطة العلمية والثقافية والفنية والتربوية، إلى جانب مجالات الفنون والحرف والتصوير وصناعة الخزف والطرق على المعادن، وبرامج الإسعافات الأولية والعمل التطوعي والمهارات الحياتية، في تجربة هدفت إلى توسيع مدارك الطلبة وتنمية قدراتهم العملية والمعرفية.
وأوضح ناصر بن عيد الساعدي رئيس المركز الصيفي بولاية ضنك أن البرنامج جاء بهدف استثمار أوقات فراغ الطلبة فيما يعود عليهم بالنفع، وتنمية مهاراتهم الفكرية والإبداعية، وتعزيز الهوية الوطنية وروح التعاون والعمل الجماعي والثقة بالنفس.
وبيّن أن البرنامج أسهم كذلك في تعريف المشاركين بالمؤسسات والمرافق والمعالم السياحية في الولاية، وإكسابهم خبرات جديدة في عدد من المجالات، إلى جانب اكتشاف مواهبهم والعمل على تطويرها، مشيرًا إلى أن الحفل الختامي شهد تكريم عدد من الطلبة المشاركين تقديرًا لجهودهم وتفاعلهم.
وفي محافظة شمال الشرقية، اختتم المركز الصيفي بجامع المضيبي فعالياته بعد خمسة أسابيع من البرامج التعليمية والتربوية، بمشاركة أكثر من 160 طالبًا، حيث ركز البرنامج على حفظ القرآن الكريم وتلاوته، وتعليم الفقه وأحكام العبادات، بما يسهم في تنشئة جيل مرتبط بكتاب الله تعالى ومتمسك بالقيم الإسلامية والأخلاق الفاضلة.
وقال غسان بن محمد الحبسي المشرف على المركز: إن البرنامج حرص على توفير بيئة تربوية تجمع بين التعليم والتوجيه، من خلال برامج منظمة تهدف إلى تعزيز معارف الطلبة وتنمية علاقتهم بالقرآن الكريم وعلومه، مشيرًا إلى أن المركز شهد إقبالًا كبيرًا تجاوز طاقته الاستيعابية، ما أدى إلى عدم قبول جميع الراغبين في التسجيل.
وأوضح أن البرنامج اعتمد على التسميع اليومي والاختبارات الدورية لقياس مستويات الطلبة، واختيار المتفوقين لتكريمهم وتحفيزهم على مواصلة التميز، مؤكدًا أهمية دعم المراكز الصيفية وتوسيع نطاقها من خلال مشاركة المعلمين وطلبة العلم وأفراد المجتمع في العمل التطوعي، بما يمكّنها من استيعاب أعداد أكبر من الطلبة.