تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تمكن المقاتل المصري ميدو محمد من اعتلاء منصة تتويج بطولة أبوظبي إكستريم في نسختها الثامنة، والتي استضافتها مدينة العين الإماراتية للمرة الأولى في تاريخها في مركز أدنيك العين.

ونجح اللاعب المتألق ميدو محمد في فرض سيطرته على مجريات نزاله مع الأوزبكستاني باخرومجون روزييف في نزال جرابليج فئة وزن الريشة.

وقال ميدو محم عقب تتويجه بالفوز:"سعيد بهذه المشاركة والفوز في بطولة مهمة وكبيرة مثل أبوظبي إكستريم،والنزال كان قويًا وصعبًا، لأن خصمي يتمتع بمهارات عالية في الجرابلينج، إلا أنني تفوقت عليه بفضل المزج بين مهارات وأساليب متنوعة. 

وأضاف ميدو محمد:"هذه التجربة محطة مهمة في مسيرتي الرياضية، وخاصة مع الشهرة العالمية التي تتمتع بها البطولة وهذا التنظيم المتميز واللاعبين الأقوياء المشاركين".

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: ميدو محمد أبطال أبوظبي إكستريم مدينة العين الإماراتية میدو محمد

إقرأ أيضاً:

«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

كشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.

مقالات مشابهة

  • مكمل غذائي مصري طبيعي لإنقاص الوزن يقترب من الإنتاج والطرح بالسوق
  • ميدو يستعرض لياقته البدنية في الجيم
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • محمد علي رزق: منتخب مصر قدم أداء مميزا في بطولة كأس العالم
  • تراجع جديد في سعر الذهب اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. وعيار 21 يسجل هذا الرقم
  • محمد ثروت يعلن لأول مرة مشاركته في افتتاح المونديال
  • محمد ثروت : منتخب مصر هيكسب بطولة كأس العالم المرة اللي جاية
  • فكر في الاعتزال بعمر الـ 25.. كاريوس يكسر صمته حول كابوس 2018
  • البنك الدولي: المغرب يسجل أفضل أداء اقتصادي في عشر سنوات