نائبة رئيس الوزراء البريطاني تدعو للتوصل إلى حل سياسي في سوريا
تاريخ النشر: 8th, December 2024 GMT
أكدت أنجيلا راينر نائبة رئيس الوزراء البريطاني اليوم، ضرورة التوصل إلى حل سياسي في سوريا وفق قرار الأمم المتحدة 2254، مشددة على أهمية حماية المدنيين والبنية التحتية.
راينر: بريطانيا ترغب في رؤية حل سياسي لسورياوقالت أنجيلا راينر في تصريحات خاصة لقناة «سكاي نيوز» البريطانية إنها ترغب في رؤية حل سياسي حتى يمكن أن يحظى السوريون بالاستقرار، ولكي يكون هناك حكومة سياسية تعمل لصالح الشعب السوري.
أوضحت راينر أن الحكومة البريطانية كانت قد أعدت خطة لإجلاء الرعايا قبل وقوع الأحداث الأخيرة، مضيفة أن الحكومة ستواصل تقديم الدعم للمواطنين البريطانيين.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سوريا الأزمة السورية بشار الأسد الفصائل السورية المعارضة السورية الأحداث في سوريا حل سیاسی
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أجرى رئيس الوزراء اليمني الدكتور شائع محسن الزنداني، اتصالاً هاتفياً بمحافظ محافظة الضالع قائد المحور اللواء أحمد القبة، بعد المعارك التي شهدتها جبهات المحافظة مساء أمس الأربعاء، بين القوات المشتركة والحوثيين.
وخلال الاتصال، أشاد رئيس الوزراء بالبطولات التي يسطرها المرابطون في محافظة الضالع ضد اعتداءات الحوثيين والتصدي المستمر لهجماتها، والتي كان آخرها في جبهتي “باب غلق” و”الثوخب – بتار”.
واستمع الزنداني من محافظ الضالع إلى إحاطة شاملة حول سير العمليات العسكرية، والأوضاع الميدانية في مختلف جبهات القتال، إلى جانب الخسائر البشرية والمادية التي تكبدتها جماعة الحوثي جراء محاولاتها الفاشلة لتحقيق أي تقدم ميداني.
ونوه رئيس الوزراء بالجاهزية القتالية العالية والروح المعنوية التي أظهرها المقاتلون في مواقعهم، مشيراً إلى أن هذه الملاحم تجسد يقظة وصلابة أبناء الضالع وإصرارهم على إفشال المشاريع الإرهابية. كما ترحم على أرواح الشهداء الذين ارتقوا في المعارك الأخيرة، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى ومؤكداً أن تضحياتهم ستظل محل اعتزاز قيادة الدولة والشعب.
من جانبه، ثمن محافظ الضالع اللواء أحمد القبة اهتمام ومتابعة رئيس الوزراء للأوضاع العسكرية في المحافظة، مؤكداً أن أبطال القوات المشتركة والمقاومة يتمتعون بمعنويات عالية وعزيمة راسخة، وأن الضالع ستظل حصناً منيعاً وعصية على مشاريع الانقلاب والإرهاب.