الثورة نت:
2026-07-24@12:24:32 GMT

فلسطين والمؤرخون العرب

تاريخ النشر: 9th, December 2024 GMT

فلسطين والمؤرخون العرب

 

يستعرض الدكتور مولود عويمر في كتابه الصادر بعنوان «المؤرّخون العرب والقضية الفلسطينيّة»، عن دار ومضة للنشر والتوزيع والترجمة بالجزائر، جهود عدد من المؤرّخين العرب التي قدّموها للتعريف بالقضيّة الفلسطينيّة، وتسليط الضوء على تاريخ فلسطين المعاصر.

ويقول مؤلّف الكتاب في مقدمة هذا العمل البحثيّ «عادت القضيّة الفلسطينيّة إلى الواجهة بعد سنوات من النسيان والتيه، لقد صارت بعد أحداث 7 أكتوبر 2023، الموضوع الأوّل والأخير لوسائل الإعلام المحلية والدولية، وأصبح حديث الناس في العالم عن سياسة التطهير العرقي والإبادة الجماعيّة التي يمارسُها الكيان الصهيوني، يوميًّا، على الفلسطينيّين في غزة في رابعة النهار، وفي ظلمات اللّيل».

ويضيفُ المؤلّف «يُسلّط هذا الكتابُ الضوء على تاريخ فلسطين المعاصر كما كتبه المؤرّخون الفلسطينيُّون والمؤرّخون العرب، ولا شكّ أنّه سيساعد كلّ من يهتمُّ بالقضيّة الفلسطينيّة على فهم منطلقاتها المتعدّدة، وأبعادها المختلفة، سواء على المستوى الفلسطيني، أو على مستوى امتداداتها الإقليميّة والدولية».

ويشتمل الكتاب على فصلين؛ أوّلهُما بعنوان «المؤرّخون الفلسطينيُّون والمسألة الفلسطينيّة»؛ وفيه تناول المؤلّفُ مسارات وأعمال عشرة مؤرّخين فلسطينيّين، رتّبهم بحسب تسلسل تاريخ ميلادهم، وهم محمد عزّة دروزة (1887/ 1984)، ود. عبداللّطيف الطيباوي (1910/ 1981)، ود. وليد الخالدي (1925)، ود. هشام شرابي (1927/ 2005)، ود. أنيس صايغ (1931/ 2009)، ود. خيرية قاسمية (1936/ 2014)، ود. أحمد صدقي الدجاني (1936/ 2003)، ود. سميح شبيب (1948/ 2019)، ود. ماهر الشريف (1950)، ود. بشير نافع (1952).

أمّا الفصل الثاني فجاء بعنوان «القضية الفلسطينيّة في كتابات المؤرّخين العرب»، وتناول المؤلّف فيه جهود مجموعة من المؤرّخين العرب الذين اشتغلوا على القضية الفلسطينيّة، كما شغلت بها كلُّ النخب العربيّة التي تضامنت معها بمختلف أشكال الإبداع، فناصرتها بالقلم والمال واللّسان.

ويؤكّد المؤلّف على أنّه اقتصر في الفصل الثاني على دراسة مؤرّخين من 8 دول عربية، على أن يعود في كتاب لاحق إلى جهود مؤرّخين آخرين، وهي الجزائر (ناصرالدين سعيدوني ويوسف مناصرية)، وتونس (عبد الهادي التيمومي)، وليبيا (علي عبدالله بعيو)، ومصر (عادل غنيم وصلاح العقاد)، وسوريا (أحمد طربين)، ولبنان (قسطنطين زريق وحسان حلاق)، والأردن (علي محافظة)، والعراق (وسام حسين عبدالرزاق).

كما اعتمد المؤلف على خطط منهجية للكتاب من أهمها تقديمُ نبذة مختصرة عن حياة كلّ مؤرّخ من هؤلاء المؤرّخين العرب عند بداية الحديث، بالإضافة إلى جملة تُعد خلاصة الجهد الذي قدّمه ذلك المؤرّخ في سبيل التعريف بالقضيّة الفلسطينيّة؛ إذ قدّم للمؤرّخ محمد عزة دروزة، على سبيل المثال، بفكرة (مؤرّخ في قلب معركة تحرير فلسطين)، والدكتور عبد اللطيف الطيباوي (حارس ذاكرة القدس)، والدكتور وليد الخالدي (حفرياتٌ في ذاكرة فلسطين وتاريخها)، وهكذا اجتهد الباحث في تقديم هؤلاء المؤرّخين ليُسهّل على القارئ العربي الوصول إلى لبّ الجهد الذي بذله كلّ مؤرّخ للتعريف بالقضية الفلسطينيّة.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

المجلس الوطني الفلسطيني: استهداف المدنيين بالضفة الغربية سياسة ممنهجة للإبادة والتطهير العرقي

قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، إن ما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة لم يعد مجرد اعتداءات متفرقة، وإنما يمثل سياسة ممنهجة للإبادة الجماعية والتطهير العرقي والإرهاب المنظم، تنفذها القوات الإسرائيلية وعصابات المستوطنين، ضمن مشروع يستهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه بالقوة.

وأضاف فتوح، أن الهجوم الذي نفذته قوات الاحتلال ومجموعات المستوطنين، صباح اليوم /الجمعة/، في قرية تل جنوب غرب نابلس، وأسفر عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين بجروح حرجة، يمثل دليلًا جديدًا على ما وصفه بـ"الشراكة الكاملة بين الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".

وأوضح أن الهجوم تضمن مداهمة منازل المواطنين وإطلاق الرصاص الحي بشكل مباشر على السكان المدنيين، مؤكدًا أن الإرهاب الاستيطاني أصبح أداة رسمية في منظومة الاحتلال.

وأكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، مطالبًا بملاحقة ومحاسبة قادة إسرائيل وقادة التنظيمات الاستيطانية المسلحة باعتبارهم مسؤولين عن جرائم حرب وأعمال إرهاب منظم ضد المدنيين الفلسطينيين.

وأشار فتوح، إلى أن الضفة الغربية تتعرض لحملة وصفها بـ"المنظمة" من القتل والحرق والتهجير القسري، بهدف فرض وقائع جديدة بالقوة وتقويض الوجود الفلسطيني على أرضه.

وشدد على أن اختبار المجتمع الدولي لم يعد يقتصر على إصدار بيانات الإدانة، وإنما أصبح مرتبطًا بقدرته على تنفيذ القانون ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، محذرًا من أن الصمت تجاه ما وصفه بـ"إرهاب الدولة والاستيطان المسلح" يمثل غطاءً لاستمرار الجرائم وتقويضًا للعدالة الدولية.

وأكد فتوح، أن العنف والقتل والإرهاب المنظم لم تعد -بحسب وصفه- ممارسات فردية، وإنما أصبحت جزءًا من سياسة حكومة اليمين المتطرفة في إسرائيل، محملًا إياها مسؤولية تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة وتهديد السلم الإقليمي والدولي.

طباعة شارك ‏رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح الأراضي الفلسطينية المحتلة سياسة ممنهجة للإبادة الجماعية التطهير العرقي والإرهاب المنظم القوات الإسرائيلية

مقالات مشابهة

  • إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني: هجمات المستوطنين العنيفة على بلدات الضفة لا تتوقف
  • الهلال الأحمر الفلسطيني: معظم الإصابات في الضفة ناتجة عن إطلاق نار مباشر من مسافات قريبة
  • الهلال الأحمر الفلسطيني: هجمات المستوطنين العنيفة على بلدات الضفة الغربية لا تتوقف
  • المجلس الوطني الفلسطيني: استهداف المدنيين بالضفة الغربية سياسة ممنهجة للإبادة والتطهير العرقي
  • هاجم العرب وطلاب الشريعة وصادق إسرائيل.. الرحلة المثيرة لجنرال بوركينا فاسو
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • لماذا يراهن العرب على الباكستان في الأزمات؟.. تعرف على قواها الضاربة
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • «أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل