“سوزوكي سويفت” الجديدة تتعرف على وجه السائق
تاريخ النشر: 9th, December 2024 GMT
أعلنت شركة “الرستماني التجاري” عن إطلاق سيارة “سوزوكي سويفت” الجديدة كليًا بجميع معارض وصالات العرض في دولة الإمارات، والتي تتميز بنظام المراقبة الذي يتعرف على وجه السائق وينبهه في حال الشعور بالنعاس أو فقدان الانتباه.
وتتمتع السيارة بتصميم عصري ووزن خفيف، مع هيكل خارجي يحيط بالسيارة بالكامل بمنحنيات ناعمة.
وتعمل سوزوكي سويفت بناقل الحركة المتغير المستمر (CVT) المطور حديثًا، لتجمع بين كفاءة استهلاك الوقود وأداء القيادة الرائع، أما فيما يخص مميزات السلامة، تم تجهيز سوزوكي سويفت بنظام منع انغلاق المكابح الثنائي الاستشعار، الذي يجمع بين رادار الموجات المليمترية وكاميرا أحادية العدسة، بالإضافة إلى نظام تثبيت السرعة التكيفي مع وظيفة المتابعة بجميع السرعات ووظائف التوقف والحفاظ على المسار، ونظام المصباح العالي التكيفي، مما يخفف من عبء القيادة اليومية.
وتم تصميم الهيكل المدمج للسيارة مع التركيز على السائق لدعم وضعية القيادة الطبيعية. بالإضافة إلى ذلك، تم وضع نظام الصوت وأدوات التحكم بطريقة سهلة الاستخدام، مما يعزز من راحة السائق بشكل عام.
وأوضح ساشا أسكيدجيان، المدير العام لشركة الرستماني التجارية أنه تم البناء على تصميم وأداء القيادة للطرازات السابقة، لتوفير مستويات محسّنة من السلامة والراحة في سيارة سوزوكي سويفت الجديدة، لافتًا إلى أن طراز الهاتشباك المدمج الذي يجمع بين التصميم الجذاب والأداء المتميز، يجعل من التنقل اليومي تجربة أكثر متعة.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.