دراسة تكشف مفاجأة عن الشوكولاتة الداكنة.. هل تصبح حليفك ضد السكري؟
تاريخ النشر: 9th, December 2024 GMT
رغم ارتباط الشوكولاتة عادة بالسكري، فإنّ دراسة بريطانية كشفت عن أنّ هذا الاعتقاد قد يكون مغلوطًا، فالشوكولاتة الداكنة على وجه الخصوص، أظهرت قدرة على حماية الجسم من مرض السكري، بعدما لوحظ انخفاض بنسبة 30% في خطر الإصابة به لدى الأشخاص الذين تناولوها بانتظام بمعدل 5 مرات أسبوعيًا.
دراسة توضح فائدة تناول الشوكولاتة الداكنةالدراسة التي أعدت في جامعة هارفارد في بوسطن بالولايات المتحدة، أشارت إلى أنّ التركيزات العالية لمضادات الأكسدة في الشكولاتة الداكنة تساعد الجسم على امتصاص السكر من الدم، كما أكدت الدراسة أنّه غالبًا ما يتم الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بسبب اتباع نظام غذائي غني بالوجبات السريعة والسكر، لذا فإنّ تناول الشكولاتة الداكنة يعادل السكريات في الجسم، لذلك يكون المرضى أقل عرضة للإصابة بمرض السكر، وفقًا لما نقلته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
الدكتورة هايدي فايز، أخصائي طب الباطنة، أوضحت خلال حديثها لـ«الوطن»، أن الشكولاتة الداكنة تقلل من التعرض للإصابة بمرض السكري، نظرًا لما تحتويه من مادة الإيبيكاتشين والفلافانول وهما إحدى مركبات تقليل الأنسولين في الجسم ويعملان على خفض معدل السكر في الدم.
وأضافت أخصائي طب الباطنة، أن هناك بعض التعديلات الغذائية يمكن اتباعها لتقليل خطر الإصابة بمرض السكري، مرتبطة بتناول الشكولاتة الداكنة منها وضعها على المشروبات بدلًا من وضع السكر، اختيار المأكولات دون سكريات أو نشويات وتناول بعدها مكعب من الشكولاتة الداكنة تعادل السكريات في الجسم.
وعن الكمية المسموح بها، تنصح الدكتورة هايدي فايز بتناول نحو 3 قطع من الشكولاتة الداكنة للأشخاص العاديين أو مرضى السكر في اليوم، خصوصا أنّها تعتبر صحية ولا يوجد أضرار من الإفراط فيها لأنّها تخلو من السكر الموجود في الأنواع الأخرى من الشكولاتة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشيكولاتة الداكنة مرض السكري الوقاية من مرض السكر الشوكولاتة الداكنة الشوكولاتة السكر السكري بمرض السکری بمرض السکر
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. السكري من النوع الثاني يهاجم الشباب مبكرا وهذه أبرز الأسباب
حذرت الدكتورة راندا درويش، استشاري طب الأطفال والسكري والغدد الصماء بالمعهد القومي لأمراض السكر، من تزايد إصابات السكري من النوع الثاني بين الشباب في سن مبكرة، مؤكدة أن الدراسات الحديثة أظهرت أن المرض أصبح أكثر شراسة عندما يظهر قبل سن الأربعين، ويرتبط بشكل وثيق بالسمنة وقلة النشاط البدني ونمط الحياة غير الصحي.
قالت درويش عبر برنامج صباح الخير يا مصر، إن أحدث الدراسات أوضحت أن السكري من النوع الثاني لم يعد يقتصر على من تجاوزوا الأربعين عامًا، بل أصبح يصيب فئات عمرية أصغر، خاصة جيل "زد"، نتيجة تغير البيئة ونمط الحياة، موضحة أن المشكلة لا تكمن في الجيل نفسه، وإنما في انتشار العادات الغذائية غير الصحية وسهولة الحصول عليها.
وأضافت أن المرض عندما يصيب الشباب يكون أكثر شراسة، حيث ترتفع مقاومة الإنسولين وتتراجع كفاءة خلايا البنكرياس بصورة أسرع، ما يؤدي إلى ظهور المضاعفات في سن أصغر.
علامات تستدعي الانتباهوأوضحت استشاري طب الأطفال أن السمنة، خاصة تراكم الدهون في منطقة البطن، من أهم مؤشرات زيادة خطر الإصابة، إلى جانب الجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات، والإفراط في تناول الوجبات السريعة والمشروبات السكرية، والنوم لأقل من ست ساعات يوميًا.
وأضافت أن من العلامات المبكرة أيضًا ظهور اسمرار في مناطق مثل الرقبة وتحت الإبطين، قبل أن تبدأ الأعراض التقليدية للمرض مثل كثرة التبول، والعطش المستمر، والإرهاق.
قد يصاب المريض دون أعراضوأكدت أن بعض الأشخاص قد يكونون في مرحلة ما قبل السكري دون ظهور أعراض واضحة، رغم أن ارتفاع مستويات السكر يبدأ في التأثير على أعضاء الجسم مثل الكلى والعينين والأعصاب، وهو ما يجعل الاكتشاف المبكر أمرًا ضروريًا.
متى يجب إجراء تحليل السكر؟وأشارت إلى أن أحدث توصيات الجمعية الأمريكية للسكري، والمتوافقة مع المجلس الصحي المصري، تنصح بإجراء فحص دوري للسكر بدءًا من سن 35 عامًا كل ثلاث سنوات، مع إجراء الفحص في سن أصغر للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، أو لديهم تاريخ عائلي للإصابة، أو لدى السيدات اللاتي أصبن بسكري الحمل.
النساء أكثر عرضة للإصابةوأوضحت درويش أن النساء قد يكن أكثر عرضة للإصابة بسبب بعض الاضطرابات الهرمونية، إضافة إلى متلازمة تكيس المبايض، التي تزيد من احتمالية الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
نصائح لحماية الأطفال والشبابوشددت على أن الوقاية تبدأ من المنزل، من خلال اتباع نظام غذائي متوازن، وتقليل الأطعمة المصنعة والدهون المشبعة، وتشجيع الأطفال على ممارسة النشاط البدني، والحصول على ساعات نوم كافية، وتقليل التوتر، مع تعزيز التواصل الأسري والابتعاد عن قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات.
يعد السكري من النوع الثاني من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا عالميًا، ويرتبط بشكل أساسي بالسمنة وقلة الحركة والعادات الغذائية غير الصحية، فيما تؤكد الدراسات الحديثة تزايد ظهوره بين الفئات العمرية الأصغر مقارنة بالسنوات الماضية، ما يعزز أهمية الاكتشاف المبكر والوقاية.