يُعد مشروع "أستير" الذي أطلقته مؤسسة "هيريتيج" الأميركية المحافظة جزءا من حملة موسعة لمواجهة الدعم المتزايد للقضية الفلسطينية في الولايات المتحدة، وذلك من خلال استخدام قوانين مكافحة الإرهاب والهجرة لاستهداف الأفراد والمنظمات المناهضة للصهيونية التي يُتهَم بعضها بالانتماء إلى ما يُسمى "شبكة دعم حماس".

مركز الجزيرة للدراسات سلّط الضوء على أبعاد هذا المشروع وأهدافه، فنشر مقالة للباحث محمد الناسك عنوانها "أستير: مشروع اليمين الأميركي لإسكات أنصار القضية الفلسطينية"، تناولت مشروع أستير وأهدافه ومجالات تأثيره.

حيث أشار الباحث إلى أن المشروع يستلهم مرجعيته من قصة "أستير" التوراتية، حيث يستخدم رمزية دينية لتبرير حملة قمعية ضد الأصوات المؤيدة لفلسطين. ويسعى المشروع الذي يهدف إلى القضاء على ما يصفه بـ"البنية التحتية لدعم العنف المعادي للسامية"، إلى تحقيق أهدافه خلال فترة تتراوح بين 12 و24 شهرا. ويتضمن ذلك تجريم النشاط المؤيد لفلسطين، وتضييق الخناق على المنظمات الليبرالية الممولة للنشاطات المؤيدة لها، وإشراك الحكومة الفدرالية والقطاع الخاص في تنفيذ خطة عمل تستهدف منع المظاهرات وترحيل أو سجن النشطاء.

إعلان

وخلص الباحث إلى أن المشروع يعكس تحالفا بين اليمين المتطرف الأميركي والمسيحيين الإنجيليين، في وقت يشهد تراجعا عاما في الدعم الشعبي لإسرائيل داخل الولايات المتحدة. كما لفت إلى الصعوبات التي يواجهها المشروع، ومنها غياب الدعم من المنظمات اليهودية الكبرى والتغير الواضح في الرأي العام الأميركي لصالح القضية الفلسطينية بعد أحداث "طوفان الأقصى".

واختتم الباحث بأن مشروع "أستير" يعيد إحياء أساليب المكارثية، حيث تُستخدم الاتهامات بشكل عشوائي لإسكات الأصوات المعارضة. ومع ذلك، فإن نجاح المشروع يبدو مستبعدا في ظل التغير الجذري في المزاج العام الأميركي والتعاطف المتزايد مع القضية الفلسطينية، وهذا يجعل تنفيذ أهداف المشروع تحديا كبيرا لأنصار إسرائيل في الولايات المتحدة.

ويمكنكم الاطلاع على المقالة كاملة وقراءتها من الرابط هـنـا.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات دراسات القضیة الفلسطینیة

إقرأ أيضاً:

مركز بيانات واستضافة تطبيقات «الذكاء الاصطناعي».. مشروع رقمي جديد لوزارة الاقتصاد

أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية، عبر مركز المعلومات والتوثيق الاقتصادي، إطلاق مشروع استراتيجي لإنشاء مركز بيانات خاص بالوزارة وتحديث البنية التحتية المعلوماتية، في إطار جهود تطوير الخدمات الرقمية وتعزيز جاهزية الأنظمة التقنية.

وأوضح مركز المعلومات والتوثيق الاقتصادي أن المشروع يحمل اسم “إنشاء مركز بيانات وزارة الاقتصاد والتجارة وتحديث البنية التحتية المعلوماتية”، ويحمل الرقم المرجعي EIDC-ICT-2026-001، فيما جرى الإعلان عن كراسة المواصفات الخاصة به بتاريخ 23 يوليو 2026.

ودعا المركز الموردين المؤهلين إلى تقديم عروضهم لتنفيذ المشروع، على أن يكون الموعد النهائي لاستلام العروض مع نهاية ساعات العمل الرسمية يوم الأحد الموافق 13 سبتمبر 2026.

وأشار المركز إلى أن المبادرة تهدف إلى رفع مستوى موثوقية وأداء وقابلية توسع خدمات تكنولوجيا المعلومات الأساسية داخل الوزارة، بما يدعم احتياجات العمل الحالية ويواكب أهداف التحول الرقمي المستقبلية.

ويتضمن المشروع توفير حل تقني شامل وجاهز للتشغيل، يشمل إنشاء منشأة مركز بيانات متكاملة، وتوفير أنظمة تخزين مؤسسية، وشبكات عالية التوفر، إضافة إلى برمجيات إدارة موحدة للبنية التقنية.

وأكد مركز المعلومات والتوثيق الاقتصادي أن كراسة المواصفات أُعدت بطريقة محايدة ولا تمنح أفضلية لأي مورد على حساب آخر، مشدداً على ضرورة توافق العروض المقدمة مع المتطلبات الوظيفية والفنية المحددة في الكراسة المرفقة.

ويأتي المشروع ضمن توجه وزارة الاقتصاد والتجارة نحو تعزيز البنية الرقمية وتطوير قدرات تكنولوجيا المعلومات، بما يسمح باستضافة التطبيقات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي وتحسين كفاءة الخدمات المقدمة.

مقالات مشابهة

  • حزب النور يدين انتهاكات الاحتلال.. ويؤكد: نصرة القضية الفلسطينية لا تتحقق بالشعارات الموسمية
  • مشروع سجن التماسيح.. خطة إسرائيلية لتشديد القيود على أسرى النخبة
  • مركز بيانات واستضافة تطبيقات «الذكاء الاصطناعي».. مشروع رقمي جديد لوزارة الاقتصاد
  • مشروع شبابي في شمال الشرقية لتحويل الأفكار إلى مبادرات تنموية
  • الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • غزل المحلة يطلق مشروع Pro Makers لاكتشاف وتأهيل اللاعبين للاحتراف
  • الصراع الخفي بين فرنسا وألمانيا.. لماذا فشل مشروع الطائرة الخارقة الأوروبي؟
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق