مباراة أتالانتا مصيرية لريال مدريد رياضيا واقتصاديا
تاريخ النشر: 9th, December 2024 GMT
يعيش ريال مدريد وضعا حرجا في بطولته المفضلة دوري أبطال أوروبا على الصعيدين الرياضي والاقتصادي، لذا يتعين عليه الفوز في مباراته غدا الثلاثاء ضد أتالانتا الإيطالي رغم صعوبة المواجهة.
ويحل ريال مدريد ضيفا على أتالانتا المتصدر الحالي للدوري الإيطالي على ملعب "بيرغامو" ضمن الجولة السادسة من مرحلة الدوري للبطولة الأوروبية العريقة.
ويخوض الملكي اللقاء كما لو أنه "مباراة نهائية" وفق صحيفة "آس" الإسبانية، وفي حال خسارته فإنه سيترك مركزه الحالي الذي يؤهله -حتى الآن- لخوض الملحق المؤدي إلى الدور ثمن النهائي.
وجمع فريق المدرب كارلو أنشيلوتي 6 نقاط من أصل 15 ممكنة بعد فوزه على شتوتغارت وبوروسيا دورتموند الألمانيين في حين خسر أمام ليل الفرنسي وميلان الإيطالي وليفربول الإنجليزي ليكون في المركز الـ24 في المجموعة الموحدة.
View this post on InstagramA post shared by Real Madrid C.F. (@realmadrid)
وتقول الصحيفة: "ريال مدريد سيلعب غدا مباراة نهائية رغم عدم وصول الموسم الكروي إلى منتصف ديسمبر/كانون الأول. هذا ليس مجرد كلام فارغ بل إنه أكثر واقعية من أي وقت مضي، فإما أن يفوز الفريق ويؤكد المنحنى التصاعدي الأخير خاصة في الدوري، أو يخسر، وبالتالي سيقع في ورطة تاريخية".
إعلانوفي حال خسر "الميرنغي" سيكون لذلك عواقب تصنيفية غير متوقعة لأن ريال مدريد سيترك المركز الـ24 مجبرا، خاصة أن ملاحقيه المباشرين باريس سان جيرمان وشاختار دونتسيك وشتوتغارت وسبارتا براغ يبتعدون عنه بفارق نقطتين، وبالتالي بإمكانهم تجاوز الفريق الملكي.
ويعني ذلك أن الفريق سيلعب تحت ضغوط كبيرة، لكنه سيكون مدعوما بعودة نجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور من الإصابة مع تأكد جاهزية الإنجليزي جود بيلينغهام، وفي الوقت نفسه سيُحرم من خدمات مدافعه الفرنسي فيرلاند ميندي للإصابة وهو من سبق له تسجيل هدف الفوز للريال في فبراير/شباط 2021 حين تواجه الفريقان على نفس الملعب في ذهاب دور الـ16 من موسم 2020-2021.
⚪️ Ferland Mendy's superb 86th-minute finish ⚽️@ferland_mendy | @realmadriden | #UCL pic.twitter.com/HRLHzcXu4b
— UEFA Champions League (@ChampionsLeague) March 1, 2021
فترة رائعة لأتالانتاوعلى الجهة المقابلة فإن أتالانتا يمر بفترة رائعة للغاية، إذ تصدر الدوري الإيطالي بعد تحقيقه 9 انتصارات متتالية آخرها على ميلان (2-1)، وفي أوروبا يُعد واحدا من 3 فرق لم تخسر حتى الآن (ليفربول وإنتر ميلان)، وهو ما يفسّر صعوبة اللقاء بالنسبة للريال.
وتؤكد "آس" أن هذه المباراة تُعد "حاسمة" أيضا بالنسبة لريال مدريد فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي خاصة أن الميرنغي خسر أكثر مما ربح حتى الآن.
ودخلت خزينة ريال مدريد 4.2 ملايين يورو من أصل 10.5 ملايين ممكنة (كل انتصار يمنح الفائز 2.1 مليون يورو والتعادل 700 ألف يورو)، لكن نتائجه الحالية قد تحرمه من المزيد من الأرباح.
وأوضحت: "إذا تأهل ريال مدريد إلى دور الـ16 عبر الملحق فإنه سيحصل على مليون يورو فقط، بينما التأهل ضمن أول 8 فرق في الجدول تحقق أرباحا قدرها 11 مليونا".
وأتمت الصحيفة المقربة من ريال مدريد "إذن مباراة بيرغامو من أجل البقاء، والهيبة، والأموال، لذا الفريق مطالب بتقديم أفضل نسخة".
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.