الفلبين.. بركان كانلاون يرعب السكان ويدفعهم للفرار
تاريخ النشر: 10th, December 2024 GMT
أجبر عمود من الرماد الساخن والغازات، التي يصل ارتفاعها إلى ثلاثة كيلومترات السكان على البحث عن مأوى بعد ثوران بركان كانلاون في الفلبين اليوم الاثنين.
ولم ترد أي تقارير فورية عن وقوع إصابات في الثوران الأخير، في جبل كانلاون في وسط جزيرة نيجروس.بركان كانلاون في الفلبينوطغى على رؤية سائقي السيارات وأثار مخاوف صحية، وقال خوسيه تشوباسكو كارديناس رئيس بلدية مدينة كانلاون، التي تقع جنوب شرق موقع البركان، "بدا الأمر وكأنه قصف مدفع".
أخبار متعلقة استعادة الاتصالات بالمناطق المتضررة من بركان "ليوتوبي" في إندونيسيادون خسائر بشرية.. زلزال بقوة خمس ريختر يضرب الفلبينبوتين يهدد بضرب كييف بصاروخ "أوريشنيك" فرط الصوتيوأضاف، "كانت هناك ثورانات كثيرة من قبل، ولكن هذا المرة كانت صاخبة للغاية"، ورفع مسؤولو الاستجابة للكوارث مستوى الخطر حول كانلاون بسبب "أخطار أكبر لحدوث نشاط بركاني خطير".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } بركان كانلاون في الفلبين إجلاء سكان القرىكما أمروا بإجلاء سكان القرى داخل دائرة نصف قطرها ستة كيلومترات (7ر3 ميل) من المركز.
وفر نحو مئة شخص إلى ملاجئ الطوارئ في كانلاون بحلول الليل بعد الثوران البركاني بعد الظهر.
وأوضح أن عدد النازحين قد يصل إلى أكثر من ألفي شخص، بسبب احتمالات أقوى لحدوث مزيد من الثورانات.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 مانيلا الفلبين ثوران بركان كانلاون بركان كانلاون براكين كوارث طبيعية برکان کانلاون کانلاون فی
إقرأ أيضاً:
منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية
روما - صفا
أكدت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (UNFPA)، يوم الخميس، أن حوالي 1.4 مليون شخص، أو 67% من سكان قطاع غزة، يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية، مشيرة إلى أن الوضع في القطاع ما يزال حرجًا.
وقالت المنظمة في بيان مشترك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف): "يقدر عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام المواد الغذائية بشكل حاد بنحو 1.4 مليون شخص، وهذا يمثل انخفاضًا عن 1.6 مليون 77% في نهاية العام الماضي"، وفق ما نقلت شبكة (آر تي) .
وأضافت أنه خلال ذلك، لا يزال ما يقرب من 212 ألف شخص في "حالة طوارئ" المرحلة الرابعة، وفقًا لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل للأمم المتحدة.
وأشارت البيان، إلى حدوث تحسن طفيف في الوضع، لكنها أشارت إلى أنه لا يزال حرجًا، لا سيما بالنسبة للفئات السكانية الضعيفة والأطفال الصغار وكبار السن.
وتابع: "من المتوقع بقاء حوالي 74 ألف طفل في العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، في حين ستحتاج حوالي 25 ألف حامل ومرضعة إلى دعم غذائي".
وأشار البيان إلى أن العديد منهم يعيشون في مناطق متاخمة للخط الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي، حيث لا يزال الوصول إلى المساعدات والخدمات الإنسانية صعبًا للغاية.
يُصنّف نظام الأمم المتحدة المتكامل لتصنيف مراحل الأمن الغذائي (IPC) خمس مراحل لانعدام الأمن الغذائي، حيث تمثل المستويات من الثالث إلى الخامس نقصا حادا في الغذاء. أما المرحلة الأخيرة، وهي المرحلة الخامسة، فتمثل مجاعة كارثية.