مبروكة: أنا ملتزمة بتوفير كافة الإمكانيات لحماية المرأة وتثقيفها
تاريخ النشر: 12th, December 2024 GMT
نظم مكتب دعم وتمكين المرأة بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية بحكومة الدبيبة، إحتفاليةً بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة بقاعة محمود اللبلاب بديوان الوزارة، بحضور وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية مبروكة توغي عثمان، وعدد من مُدراء الإدارات والمكاتب والأقسام وموظفي الوزارة، وثُلة من المهتمات والمهتمين بالشأن النسائي والتربوي.
في كلمةً لها بالمناسبة أكدت وزيرة الثقافة على أن الاحتفالية هي مناسبة يحتفل بها العالم في ال 25 نوفمبر من كل عام، حيث نصت عليه الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1999، وذلك لزياده الوعي حول ظاهرة العنف ضد النساء، والفتيات وتوحيد الجهود للقضاء عليه، مؤكدةً ان هذه المناسبة تمثل صوت الانسانية عالمياً لمناهضة كافة أشكال العنف ضد المرأة، والتعريف والدفاع عن حقوقها الأساسية.
أشارت مبروكة أن ديننا الإسلامي قد رفع من شأن المرأة وكرمها في كل مراحل حياتها، فجعل لها حقوقاً وواجباتٍ تضمن كرامتها الإنسانية، وتحميها من كافة أنواع الظلم والاستغلال، مؤكدةً أن المرأة هي جزء أصيل من التكريم الإلهي في قوله تعالى “لقد كرمنا بني آدم”، وأضافت أن الإسلام رسخ مبادئ تعزيز دور المراة في الأسره والمجتمع فالأم مربيه الأجيال، والزوجة موده ورحمة ، والفتاة نعمةوبركه، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “استوصوا بالنساء خيرا.”
وأوضحت مبروكة أن وزارة الثقافة والتنمية المعرفية ملتزمة بتوفير كافة الإمكانيات لتعزيز دور المرأة وحمايتها وتثقيفها بحقوقها وإرساء ثقافة تحترم المرأة، وتمنحها المكانة التي تستحقها، ودعت في ختام كلمتها الجميع لتعزيز دور المرأة وحمايتها، داعيةً الجميع ليكونو سفراء للثقافة، والعمل على تعزيز قيم التسامح وتجسيد الروح الحقيقية لديننا الإسلامي الحنيف.
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.