فيديو.. تحرير أميركي اعتقل في سوريا خلال رحلة دينية
تاريخ النشر: 12th, December 2024 GMT
بعد 7 أشهر من الاعتقال، أطلق سراح مواطن أميركي يدعى ترافيس تيمرمان، قال إنه عبر إلى سوريا سيرا على الأقدام قبل أن يتم الزج به في السجن.
وقالت وكالة "أسوشيتد برس" إن تيمرمان أكد في تصريح لوسائل إعلام أنه عبر إلى سوريا بشكل غير قانوني من لبنان، في "رحلة حج دينية".
وسبق أن ظهر الشاب الأميركي في مقاطع فيديو انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي، حيث قال أحد الأشخاص إنهم حددوا مكانه ويحافظون عليه في أمان داخل سوريا، كما ظهر وهو يغادر المزل الذي تم استقباله فيه في انتظار تحديد هويته.
وكان هناك اعتقاد بداية أن الشخص الذي ظهر في الفيديو هو أوستن تايس، الصحفي الأميركي الذي اختفى في سوريا قبل 12 عاما.
ولم يصدر أي تعليق فوري من المسؤولين الأميركيين الذين يسافرون مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في العقبة بالأردن.
وكانت الفصائل المسلحة قد أفرجت عن عدد كبير من السجناء منذ السيطرة على السجون وإسقاط نظام بشار الأسد.
لكن المعلومات تشير إلى أن هناك الكثير من المعتقلين الموجودين في أقبية سرية شديدة الحماية يصعب الوصول إليها.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات سوريا بشار الأسد أقبية سوريا أميركا سجون سوريا سقوط نظام الأسد فيديو سوريا بشار الأسد أقبية منوعات
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.