فلسطين.. 3 شهداء وعدد من الجرحى جراء قصف إسرائيلي على حي النصر بمدينة غزة
تاريخ النشر: 14th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم السبت، باستشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين جراء قصف من مسيرة إسرائيلية استهدفت حي النصر بمدينة غزة.
كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة جوية على منزلًا في جباليا البلد شمالي قطاع غزة، تزامنا مع تحليق مكثف للمسيرات الإسرائيلية.
ومساء أمس الجمعة، اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية، أطلق خلالها الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز.
وهاجم مستعمرون، سيارة لمواطنة في منطقة خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم، وألحقوا بها أضرارا من خلال تحطيم زجاجها.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة يعبد جنوب غرب جنين بعدة آليات عسكرية، وسط إطلاق الرصاص الحي، كما نشرت قناصتها في عدة أماكن، وداهمت قوة راجلة شوارع البلدة، وسط اندلاع مواجهات مع المواطنين، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: فلسطين 3 شهداء جرحى قصف اسرائيلي حي النصر مدينة غزة
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران