موعد ليلة رأس السنة 2025 .. تعرف على مظاهر الاحتفال بها
تاريخ النشر: 15th, December 2024 GMT
يبحث عدد كبير جدًا من المواطنين الراغبين في الاحتفال، مع اقتراب نهاية عام 2024، عن موعد رأس السنة الميلادية للعام 2025.
وتُعتبر هذه المناسبة من أبرز الاحتفالات التي ينتظرها الملايين حول العالم، فهي فرصة للاحتفال ببداية عام جديد يحمل آمالًا وأماني جديدة.
متى رأس السنة 2025؟رأس السنة الميلادية هو اليوم الذي يلي 31 ديسمبر من كل عام، حيث يُحتفل ببداية العام الجديد في الأول من يناير.
بالنسبة لعام 2025، ستكون التفاصيل كالتالي:
- ليلة رأس السنة: تبدأ مساء يوم الثلاثاء 31 ديسمبر 2024.
- اليوم الأول من العام الجديد: سيكون يوم الأربعاء 1 يناير 2025.
في العديد من دول العالم، يُعد يوم 1 يناير عطلة رسمية، حيث تُغلق المؤسسات الحكومية والبنوك والمدارس احتفالًا بقدوم العام الجديد.
في مصر، لا يُعتبر يوم 31 ديسمبر (ليلة رأس السنة) عطلة رسمية، ولكن يوم 7 يناير يُعد إجازة رسمية بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
أبرز مظاهر الاحتفالات التي تُميز رأس السنة الميلادية:
1. الألعاب النارية:
تُعد الألعاب النارية من أبرز وأهم مظاهر الاحتفال في مختلف أنحاء العالم، حيث يُطلق الجميع الألعاب النارية في سماء المدن احتفالًا بالعام الجديد.
2. شجرة عيد الميلاد والزينة:
تبدأ الاحتفالات في الكثير من البلدان بتزيين شجرة الكريسماس بألوان وأضواء جميلة، وتُزين الشوارع والمحلات التجارية لاستقبال العام الجديد.
3. الحفلات الموسيقية:
تُنظم العديد من المدن حول العالم حفلات موسيقية ضخمة يشارك فيها فنانون مشهورون، ويتم بثها على الهواء مباشرة ليشترك الجميع في احتفالات بداية العام.
4. التجمعات العائلية:
يفضل البعض الاحتفال في جو عائلي دافئ، حيث يجتمع الأهل والأصدقاء لتناول العشاء وتبادل التهاني والهدايا.
5. العد التنازلي:
لحظة العد التنازلي من الساعة 11:59 مساءً حتى منتصف الليل، هي اللحظة المنتظرة التي يحتفل فيها الجميع بقدوم العام الجديد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ليلة رأس السنة رأس السنة رأس السنة الميلادية موعد رأس السنة الميلادية يوم 1 يناير المزيد مظاهر الاحتفال لیلة رأس السنة العام الجدید رأس السنة 2025
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.