تأثير عودة السوريين على سوق السيارات في تركيا
تاريخ النشر: 15th, December 2024 GMT
مع إعلان انتهاء الحرب الأهلية وسقوط نظام البعث الذي استمر 61 عامًا في سوريا، بدأ اللاجئون السوريون في تركيا بالاستعداد للعودة إلى وطنهم. وقد شهدت أسواق السيارات في مختلف المدن التركية إقبالًا كبيرًا من السوريين الذين عرضوا سياراتهم للبيع، كخطوة تمهيدية للعودة.
“بدأنا نستعيد حياتنا تدريجيًا”
أحد السوريين الذين تواجدوا في سوق السيارات قال: “انتهت الحرب في بلدنا، وبدأنا نستعيد حياتنا تدريجيًا.
الإعلان عن لائحة جديدة لاستخدام أجهزة الصراف الآلي!
الأحد 15 ديسمبر 2024وفي نفس السياق، أوضح آخر: “لقد عشت هنا لمدة 13 عامًا، ونشكر الشعب التركي على دعمه لنا. الآن انتهت الحرب، واتخذت أنا وعائلتي قرار العودة. أتيت اليوم لبيع سيارتي من أجل تسهيل هذه الخطوة”.
أسعار منخفضة لتسريع العودة
ورصدت الأسواق انخفاضًا في أسعار السيارات المعروضة للبيع من قبل السوريين، حيث يفضلون بيعها بأسعار أقل من السوق لتسهيل عملية البيع والإسراع في العودة إلى بلادهم.
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا اخبار تركيا اخبار سوريا سوق السيارات سوق السيارات في تركيا عودة السوريين
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.