يمانيون:
2026-07-24@08:56:26 GMT

ماذا ينتظرُ سوريا والمنطقة؟

تاريخ النشر: 18th, December 2024 GMT

ماذا ينتظرُ سوريا والمنطقة؟

ياسر مربوع

لا يهمنا المصير الذي انتهى إليه الرئيس السوري السابق بشار الأسد؛ فاذا كانت هنالك من مأثُرةٍ للرجل، هي أن خنجره ظل مغمودًا على الأقل ولم يغرسه في ظهر المقاومة الفلسطينية واللبنانية.. كحال كثير من أقرانه القادة العرب، لقد كانت سوريا في عهده شريان حياة للمقاومة الإسلامية في لبنان، بخلاف مصر التي ضيقت الخناق على الفصائل الفلسطينية المقاومة في غزة.

. وهذا يتجلى بوضوح فيما بات يمتلكه حزب الله من ترسانة عسكرية قوية مكنته من حماية لبنان من النزعة التوسعية العدوانية لكيان الاحتلال، وما تمتلكه الفصائل الفلسطينية المقاومة في قطاع غزة من إمْكَانات محدودة على مستوى التسليح نتيجة الحصار الإسرائيلي المصري المطبق على القطاع.

نحن الآن لا ننعَى الأسد، فهو اختار بنفسه هذه النهاية وسلّم الجملَ بما حمل كما يقال؛ بل ننعَى سورية التي كانت ولا تزال حجر الزاوية في المنطقة، ونندب أندلس الشرق التي يراها الكثير بأنها تسقط في جُبِّ مؤامراتٍ لا قاع له.

فعليًّا بدأ تدشين مشروع “الشرق الأوسط الجديد” من سورية، وهو المشروع الذي تحدث عنه المجرم نتنياهو بعد استشهاد سيد المقاومة، وهو عبارة عن خطة استراتيجية تهدف إلى إعادة تشكيل الخارطة الجيوسياسية للمنطقة بما يخدم مصالح “إسرائيل” والدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.

ويبدأ المشروع الصهيوأمريكي أول ما يبدأ من تشويه محور المقاومة (محور فلسطين) ثم إضعاف الدول المحيطة بـ “إسرائيل” وتفكيك جيوشها النظامية، وتمزيقها طائفيًّا وعرقيًّا، وحسبنا في ذلك أن نرى ما جرى في سورية التي تحَرّكت فيها الجماعات المسلحة بعد ساعات من تهديد رئيس وزراء الكيان المجرم للنظام السوري، سكتت بنادق من يسمون أنفسهم بالثوار في سورية عن ما يجري في غزة واتجهت فوهاتها إلى صدور الجيش العربي السوري، وسكتت بنادقهم مرة أُخرى بعد إسقاطهم للنظام، عن ما يجري من تحَرّكات للعدو الإسرائيلي المتوغل في الأراضي السورية حتى بات على بعد ٢٠ كيلو متراً فقط عن العاصمة السورية دمشق، بل حتى أنهم لم يصدروا بيانًا واحدًا يدين ما قامت به “إسرائيل” من تقليم أظافر سورية بالتدمير الممنهج لمقدرات الجيش السوري العسكرية ضمن ما وُصفت بأنها “أكبر عملية في تاريخ سلاح الجو الإسرائيلي لتدمير مقدرات جيش عربي”.

رغم ذلك يخرج أحمد الشرع -قائد ما يسمى بإدارة العمليات العسكرية ليقول: إن قواته ليست بصدد خوض معركة مع “إسرائيل”، وهنا يتساءل المتابعون للمشهد على الساحة السورية!

هل كانت هذه التصريحات ستصدر لو كانت إيران هي من قامت بما قامت به “إسرائيل” من غارات عدوانية واحتلال للأرض السورية؟

في خطابه الأخير خرج سيد الجهاد والثورة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي؛ ليتحدث عن المشروع الصهيو أمريكي في تفتيت دول المنطقة وإغراقها في الصراعات الداخلية، داعيًا الجميع إلى وحدة الصف لمواجهة النزعة الصهيونية الرامية إلى تمزيق الدول العربية وتحويلها إلى كنتونات صغيرة لا تقوى على مجابهة “إسرائيل” الكبرى.

لقد أقام السيد على العرب والأمة الحجّـة، لكن ما الحيلة والعطب قد أصاب الضمير والوعي العربي.

وعن اليمن أكّـد قائد الثورة أنه لن يتخلى عن موقفه الثابت والمبدئي في الوقوف مع غزة وكلّ أحرار الأُمَّــة، ولن ينأى عن مواجهة المشروع الصهيو أمريكي في المنطقة، وهو موقف أكّـدته الجماهير المليونية التي خرجت تلبيةً لنداء القائد مع غزة وسوريا وكلّ العرب، وتلك مآثر قوم أبي جبريل الذين لا يستأذنون التاريخ فتح بابه؛ لأَنَّهم هم التاريخ وهم الحاضر والمستقبل.

وهم الذين يرى الأحرار أن مفاتيح فلسطين معلّقة برؤوس بنادقهم.

فسلام الله على أبي جبريل وعلى شعب أبي جبريل.

المصدر

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

أمريكا تستورد زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى

بدأت الولايات المتحدة استيراد شحنات من زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى، في خطوة تعكس توسع العراق في استخدام مسارات تصدير بديلة عبر البحر المتوسط، بعد الاضطرابات التي شهدتها الملاحة في الخليج خلال الحرب على إيران.

وأظهرت بيانات شركة كبلر ومصادر مطلعة أن ثلاث ناقلات من طراز "أفراماكس" حملت شحنات من زيت الوقود من ميناء بانياس السوري بين يونيو/حزيران الماضي ويوليو/تموز الجاري، لتتجه إلى ساحل الخليج الأمريكي، بعد نقل الوقود العراقي بالشاحنات عبر الحدود إلى سوريا.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3العراق يوقع 48 اتفاقية مع شركات أمريكية بقيمة 60 مليار دولارlist 2 of 3العراق يرفع إنتاج ثلاثة حقول نفطية مع تعافي الصادراتlist 3 of 3العراق يستهدف إنتاج 7 ملايين برميل نفط يوميا خلال 3 سنواتend of list

ويأتي هذا المسار ضمن جهود العراق لتنويع منافذ تصدير منتجاته النفطية وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، الذي أدى تعطله في وقت سابق من العام إلى إرباك حركة تجارة النفط والوقود في المنطقة.

وأظهرت بيانات كبلر أن الناقلة "أون باشن" غادرت ميناء بانياس في 17 يونيو/حزيران محملة بنحو 716.6 ألف برميل من زيت الوقود، جرى تفريغ جزء منها في جزر الباهاما، على أن تصل الكمية المتبقية إلى ولاية تكساس لاحقا.

كما حملت الناقلة "نيسوس كريستينا" نحو 288.5 ألف برميل وغادرت الميناء في الثامن من يوليو/تموز، ومن المقرر أن تفرغ حمولتها على ساحل الخليج الأمريكي مطلع أغسطس/آب، فيما نقلت الناقلة "غرين ووريور" نحو 414.4 ألف برميل، ويتوقع وصولها إلى الولايات المتحدة خلال الأسبوع الثالث من أغسطس/آب.

تنويع المسارات

وقالت مصادر مطلعة إن جميع الشحنات عبارة عن زيت وقود عراقي نقل برا إلى سوريا قبل إعادة تصديره عبر ميناء بانياس، مشيرة إلى أن هذه أول شحنات من سوريا تتجه إلى الولايات المتحدة على الإطلاق.

وأضاف مهندس في ميناء بانياس أن سوريا لم تصدر النفط الخام أو المنتجات النفطية منذ سنوات، باستثناء شحنة واحدة في سبتمبر/أيلول 2025، مؤكدا أن جميع الشحنات الحالية من الميناء تقتصر على زيت الوقود العراقي.

إعلان

وكانت الشركة السورية للبترول قد ذكرت في يونيو/حزيران أن ميناء بانياس يشحن ناقلة واحدة من زيت الوقود العراقي كل سبعة إلى عشرة أيام منذ إطلاق مسار إعادة التصدير الجديد مطلع مايو/أيار، بدعم من نحو 900 شاحنة وقود تفرغ حمولتها يوميا.

كما أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن شحنات زيت الوقود العراقي المعاد تصديرها عبر بانياس وصلت أيضا إلى عملاء في إسبانيا ومصر.

وكانت رويترز قد أفادت الشهر الماضي بأن العراق يعتزم توسيع هذا المسار ليشمل تصدير النفط الخام والنافثا عبر سوريا، بعدما دفع تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز بغداد إلى البحث عن بدائل لتصدير منتجاتها النفطية.

وقال مسؤولون عراقيون وسوريون إن بغداد تعتزم الإبقاء على استخدام الممر السوري حتى بعد عودة الملاحة عبر هرمز إلى طبيعتها، ضمن استراتيجية تستهدف تنويع طرق التصدير وتعزيز مرونة الإمدادات.

من جانبه، قال مات سميث، رئيس أبحاث السلع الأولية في شركة كبلر، إن الولايات المتحدة تسعى إلى سد فجوة الإمدادات التي نتجت عن اضطرابات تدفقات الوقود من منطقة الخليج، في وقت كثف فيه ميناء بانياس صادراته من زيت الوقود خلال الأشهر الأخيرة.

وأضاف أن هذه الشحنات تعكس استمرار إعادة تشكيل مسارات تجارة الطاقة الإقليمية بعد اضطرابات الشحن في الخليج، مع اعتماد العراق بصورة متزايدة على الميناء السوري للوصول إلى أسواق أوروبا وأفريقيا، والآن أمريكا الشمالية.

مقالات مشابهة

  • كانت بتعمل عملية.. وفاة مؤثرة شهيرة داخل عيادة تجميل
  • ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
  • المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
  • أمريكا تستورد زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى
  • محمد ثروت: مصر لو فازت بكأس العالم الإحتفالات كانت هتستمر لمدة شهر وهيكون فيه عيد كأس العالم
  • الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
  • حماس تعلّق على عملية نابلس وتدعو إلى تصعيد المقاومة في الضفة والقدس
  • رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
  • الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني