خبير أمني: الفلسطينيون لن يقبلوا بوجود جندي إسرائيلي واحد في غزة
تاريخ النشر: 19th, December 2024 GMT
قال اللواء محمد المصري، الخبير في الشؤون الأمنية، إن رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو ضمن أصوات كافة أعضاء الكابينت الإسرائيلي بالموافقة على الوصول إلى اتفاق تبادل المحتجزين، عدى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير، ولكن نتنياهو نفسه لا يريد إتمام صفقة التبادل.
وأضاف «المصري»، خلال مداخلة مع الإعلامي كمال ماضي، خلال برنامج «ملف اليوم»، المذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المنطقة بأكملها غير واضحة المعالم والجميع لا يعلم ما الذي سنشهده في المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن حركة حماس تصر على توقيع وثيقة ضمن هذا الاتفاق لضمان حقوقها، لكن إسرائيل سترفض هذا التوقيع بكل تأكيد.
وتابع: «لن يقبل أي فلسطيني بوجود جندي إسرائيلي داخل غزة بأي ثمن»، لافتًا إلى أن هناك إمكانية لتوقيع صفقة، لوجود إصرار من قبل الوسطاء العرب خاصًة مصر وقطر، ومصر معنية بهذه الصفقة من أجل وقف سفك الدم الفلسطيني».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية الاحتلال قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري: المواجهة بين واشنطن وطهران انتقلت gمرحلة إعادة رسم قواعد الردع
قال العميد أيمن الروسان، الخبير العسكري، إن الولايات المتحدة تتفوق بشكل كبير على إيران، ولذلك تتجه طهران إلى اتباع أسلوب مختلف في القتال يقوم على المواجهة غير المتكافئة خلال المرحلة الحالية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي محمد رضا، خلال تغطية خاصة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن استهداف إيران لدول الخليج والأردن لا يشكل ضغطًا كبيرًا على الولايات المتحدة، في حين تمارس واشنطن ضغوطًا أكبر من خلال استهداف الساحل والدفاعات والمراكز القيادية.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة استهدفت، خلال اليوم، مركزًا أو قيادة أو إدارة تابعة للحرس الثوري، لافتًا إلى أن إيران لجأت في هذه المرحلة إلى التلويح بإغلاق باب المندب>
وأكد أن المواجهة الأمريكية الإيرانية لم تعد تُقاس بعدد الضربات أو الأيام التي مضت، وإنما بطبيعة التحول الذي طرأ على أهداف الطرفين.
وأضاف أن المشهد يشير إلى انتقال تدريجي من سياسة الضغط المحدود إلى محاولة إعادة رسم قواعد الردع في المنطقة، موضحًا أن الولايات المتحدة لا تبدو معنية في هذه المرحلة بحسم عسكري شامل أو بتنفيذ اجتياح بري لإيران، لأنها تدرك أن كلفة هذا الخيار ستكون باهظة، وستعيد إلى الأذهان تجارب طويلة ومكلفة في المنطقة.
وأشار إلى أن واشنطن تعتمد على استراتيجية تقوم على استنزاف القدرات العسكرية والاقتصادية الإيرانية، مع الإبقاء على ضغط متواصل يدفع طهران في النهاية إلى التفاوض من موقع أضعف، لافتًا إلى أن إيران تدرك أنها لا تستطيع مواجهة الولايات المتحدة عسكريًا بصورة تقليدية، ولذلك انتقلت إلى توظيف عناصر القوة غير المباشرة، في إطار سعيها إلى رفع كلفة الحرب على واشنطن.