جامعة أمّ القرى تحتفي باليوم العالمي للغة العربية
تاريخ النشر: 19th, December 2024 GMT
المناطق_واس
احتفت جامعة أمِّ القرى أمس، باليوم العالمي للغة العربيَّة؛ الذي يوافق 18 ديسمبر من كلِّ عام؛ تحت شعار: “اللغة العربية والذكاء الصناعي”؛ وذلك من خلال حزمة من البرامج والفعاليَّات التي تهدف إلى إبراز دور المملكة الرائد في خدمة اللغة العربيَّة، وتعزيز حضورها محليًّا ودوليًّا.
وتضمَّن الاحتفاء ندوات، ومحاضرات علميَّة، وأمسيات شعريَّة، ومسابقات، بالإضافة إلى معرض مصاحب، أسهم في تنظيمها كليَّة اللغة العربيَّة وآدابها، ومعهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، ومركز الترجمة والتعريب، وإدارة المكتبات، وشركة وادي مكة للتقنية، وإدارة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية، وإدارة الاتصال المؤسسي.
وأكد عميد كلية اللغة العربية وآدابها الدكتور سعيد بن محمد آل يزيد، أنَّ الاحتفاء باللغة في يومها ما هو إلا تحفيز للابتكار، وصون للتراث الثقافي؛ ليجسد الحاجة الماسة لتضافر الجهود في صورة مؤسسية طموحة تقوم على أهداف تحقيق إستراتيجية الجامعة، وتضمن الاحتفاء ندوة علمية؛ بعنوان:( اللغة العربيَّة والذَّكاء الاصطناعي: تحفيز الابتكار، وصون التراث الثقافي)، شارك فيها عدد من الأدباء والأكاديميين.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: جامعة أم القرى اللغة العربی
إقرأ أيضاً:
بن غفير يحرض على تكرار إبادة غزة في الضفة.. يدعو لتدمير القرى الفلسطينية
صعد وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير من تصريحاته التحريضية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، داعيا إلى تطبيق ما وصفه بالنموذج الذي اتبعته إسرائيل في قطاع غزة على المدن والقرى الفلسطينية في الضفة، وذلك عقب عملية إطلاق نار قرب مدينة نابلس أسفرت عن مقتل مستوطن وإصابة ثلاثة آخرين، بحسب وسائل إعلام عبرية.
وقال بن غفير، في تدوينة نشرها عبر منصة "إكس"، إن المدن والقرى التي يخرج منها منفذو العمليات ضد الإسرائيليين في الضفة الغربية "يجب أن تعامل كما عوملت بيت حانون في غزة"، في إشارة إلى الدمار الواسع الذي لحق بالمدينة خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع.
وأضاف الوزير الإسرائيلي أنه سيطالب الجيش بإصدار أوامر لتدمير منازل "الإرهابيين وأنصارهم"، على حد تعبيره، معتبرا أن "مقابل كل يهودي يقتل، يجب أن يتحمل العدو خسارة الأراضي والمنازل".
وجاءت تصريحات بن غفير عقب عملية إطلاق نار استهدفت مستوطنة "حفات جلعاد" قرب نابلس، حيث ذكرت القناة 13 العبرية أن فلسطينيين استولوا على سلاح مسؤول أمن المستوطنة وأطلقوا النار على عدد من المستوطنين، ما أدى إلى مقتل إسرائيلي وإصابة ثلاثة آخرين.
وفي السياق ذاته، دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش إلى توسيع الإجراءات العسكرية ضد الفلسطينيين، مطالبا الجيش، في تدوينة عبر منصة "إكس"، بالتحرك "بقوة ضد كل قرية فلسطينية تنطلق منها عملية وما يحيط بها، من أجل فرض السيادة"، بحسب تعبيره.
وأفادت القناة 12 العبرية بأن الجيش الإسرائيلي فرض طوقا أمنيا على قرية تل ومدينة نابلس عقب العملية، وبدأ عمليات تمشيط واسعة في المنطقة.
وجاء ذلك بعد ساعات من هجوم شنه الجيش الإسرائيلي ومستعمرون على بلدة تل جنوب غربي نابلس، أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين، ثلاثة منهم في حالة حرجة، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية ما وصفته بـ"المجزرة" التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي ومستعمرون في بلدة تل، معتبرة أن الهجوم يعكس "تكامل الأدوار بين سلطات الاحتلال وعصابات المستوطنين"، ويأتي في إطار سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وفي ظل هذا التصعيد، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا برصاص الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية منذ مطلع عام 2026 إلى 86 فلسطينيا.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا متواصلا في العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إذ تشير المعطيات الفلسطينية الرسمية إلى أن هجمات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين أسفرت حتى الآن عن استشهاد 1182 فلسطينيا واعتقال نحو 24 ألفا، وسط استمرار الاقتحامات والاعتداءات في مختلف مدن وبلدات الضفة الغربية.