الصين تدعو الفصائل السورية إلى "عملية سياسية مفتوحة وشاملة"
تاريخ النشر: 20th, December 2024 GMT
عقد وزير الخارجية الصيني وانغ يي اجتماعاً في بكين مع دبلوماسيين من عدة دول عربية دعا فيه "مختلف الفصائل في سوريا إلى الشروع، من أجل مصلحة البلاد وشعبها على المدى الطويل، في عملية مفتوحة وشاملة للتسوية السياسية".
وأبرز الوزير الصيني ضرورة "منع الإرهاب من استغلال الفوضى من أجل العودة" إلى البلد العربي بعد سقوط نظام بشار الأسد مؤخراً، بحسب ما ذكرت وزارة الخارجية الصينية على موقعها الإلكتروني مساء الخميس.
ودعا وانغ مؤخراً إلى "تجنب التفتت" و"استعادة الاستقرار" في سوريا.
كما دعا وزير الخارجية الصيني إلى "وقف فوري لإطلاق النار" و"الانسحاب الدائم للقوات" في غزة، وكذلك إلى "حل عادل ودائم للصراع الفلسطيني على أساس صيغة الدولتين"، بينما حث على "الحفاظ على سيادة لبنان".
وأعربت الصين خلال العام الماضي عن دعمها لحل "الدولتين" للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، كما أعلنت عن "استيائها" من الهجمات الإسرائيلية على المدنيين.
وقال وانغ: "ستواصل الصين دعم الدول العربية في تعزيز استقلالها الاستراتيجي"، مضيفاً أن الشرق الأوسط "لم يعد من الممكن أن يكون ساحة معركة للقوى العظمى وضحية للصراعات الجيوسياسية".
ووفقاً لبيان وزارة الخارجية الصينية، أشاد الدبلوماسيون العرب في بكين "بموقف الصين المحايد والداعم لقضية الشعب الفلسطيني العادلة"، وأشاروا إلى "مساهمات الصين الإيجابية" في "السلام والاستقرار" في المنطقة.
صراع النفوذ الدولي يحتدم في سورياhttps://t.co/yw4I0JH92P pic.twitter.com/rZmFYCstj1
— 24.ae (@20fourMedia) December 20, 2024
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الأسد سقوط الأسد الحرب في سوريا
إقرأ أيضاً:
هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.
قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.
غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.
أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.
وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.
أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts