خليجي 26: صراع الأبطال ينطلق في الكويت!
تاريخ النشر: 21st, December 2024 GMT
ديسمبر 21, 2024آخر تحديث: ديسمبر 21, 2024
المستقلة/- تنطلق اليوم بطولة كأس الخليج العربي 2024 “خليجي 26” في نسختها الجديدة، مستضيفةً نخبة من المنتخبات الخليجية على أرض الكويت. البطولة، التي تُقام خلال الفترة من 21 ديسمبر 2024 وحتى 3 يناير 2025، تعد واحدة من أبرز الأحداث الرياضية في المنطقة، إذ تحمل معها تاريخًا حافلًا من التنافس والحماس.
النظام والمجموعات
تُقام البطولة بنظام المجموعتين، حيث تم تقسيم المنتخبات الثمانية إلى مجموعتين:
يتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى نصف النهائي، ليتنافسوا على اللقب في المباراة النهائية التي ستحدد بطل البطولة.
تاريخ البطولة والأكثر تتويجًا
بطولة كأس الخليج تحمل تاريخًا عريقًا بدأ منذ أول نسخة في عام 1970. ويعد المنتخب الكويتي الأكثر تتويجًا بالبطولة برصيد 10 ألقاب، يليه العراق بـ4 ألقاب، ثم السعودية وقطر بـ3 ألقاب لكل منهما، والإمارات وعمان بلقبين، بينما حققت البحرين اللقب مرة واحدة.
المباريات الافتتاحية
ينتظر عشاق الساحرة المستديرة أولى المباريات مساء اليوم السبت:
أصوات التعليق تزيد من حماس البطولة
تم اختيار مجموعة من المعلقين البارزين للتعليق على مجريات البطولة عبر مختلف القنوات، من بينهم محمد الشامسي، عامر عبد الله، علي الشمري، خليل البلوشي، ورؤوف خليف.
القنوات الناقلة
أعلنت عدة قنوات رياضية نقلها لمباريات البطولة، ومنها:
ختامًا
بطولة كأس الخليج ليست مجرد مسابقة رياضية، بل هي فرصة لتعزيز الروابط بين شعوب الخليج وتقديم عروض كروية ممتعة. فهل ستشهد نسخة هذا العام مفاجآت جديدة أم سيحافظ الكبار على تفوقهم التاريخي؟ الأيام القادمة تحمل الإجابة لعشاق كرة القدم.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تصاعدت خلال الفترة الأخيرة حدة الخلافات بين سكان عدد من العمائر السكنية في العاصمة المؤقتة عدن، بسبب استخدام أسطح المباني لتركيب ألواح الطاقة الشمسية، في ظل تزايد الاعتماد على هذه المنظومات كبديل لمواجهة أزمة الكهرباء المستمرة.
وقال سكان محليون إن بعض ملاك الشقق في الأدوار الأخيرة بدأوا بتأجير مساحات من أسطح العمائر لجيرانهم الراغبين في تركيب ألواح شمسية، مقابل مبالغ مالية، ما تسبب في نشوء خلافات بين عدد من قاطني المباني حول أحقية التصرف بهذه المساحات.
وأوضح مواطنون أن العرف السائد منذ سنوات كان يمنح ساكن الدور الأخير أولوية استخدام سطح العمارة، إلا أن الانتشار الواسع لمنظومات الطاقة الشمسية غيّر طبيعة الاستخدام، وأصبح السطح مساحة مطلوبة من جميع السكان لتركيب الألواح والحصول على مصدر بديل للطاقة.
وأشار الأهالي إلى أن غياب تنظيم واضح يحدد حقوق ملاك الشقق في استخدام أسطح العمائر ساهم في تفاقم النزاعات، مطالبين الجهات المعنية بوضع آلية قانونية تنظم الاستفادة من المساحات المشتركة داخل المباني السكنية.
وأكد مواطنون أن تنظيم هذه المسألة أصبح ضرورة مع استمرار أزمة الكهرباء في عدن، وتزايد حاجة الأسر إلى تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، بما يضمن حقوق الجميع ويحد من الخلافات بين سكان العمائر.
ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه الطاقة الشمسية خيارًا رئيسيًا لكثير من سكان عدن، بعد تراجع قدرة التيار الكهربائي عن تلبية احتياجات المواطنين خلال السنوات الماضية.