طريقة استخدام خدمة Apple Pay عبر البنك الأهلي
تاريخ النشر: 21st, December 2024 GMT
خدمة Apple Pay.. يبحث العديد من عملاء البنك الأهلي، عن طريقة استخدام خدمة Apple Pay المطبقة جديدًا من البنك الأهلي ضمن خدمات الدفع والسداد الإلكتروني.
خدمة Apple Pay للبنك الأهليأطلق البنك الأهلي، خدمة Apple Pay لعملائه، وذلك بالتعاون مع شركة «Apple» العالمية، وهي أحد طرق السداد والدفع الإلكتروني الأكثر سلامة وأمانًا وخصوصية، والتي تُتيح الخدمة للعملاء تبادل النقود أو البطاقات الخاصة بهم.
وأوضح البنك الأهلي، أن خدمة Apple Pay الجديدة تتيح للعملاء حائزي جهاز «iPhone» أو ساعة «Apple Watch» إجراء عمليات دفع لاتلامسية، لتكون كل عملية شراء باستخدام خدمة Apple Pay آمنة تماما، ويتم المصادقة عليها باستخدام بصمة الوجه أو بصمة الإصبع أو رمز المرور الخاص بالجهاز، بالإضافة إلى رمز أمان ديناميكي يستخدم لمرة واحدة.
طريقة استخدام خدمة Apple Payويمكن لعملاء البنك الأهلي المصري، استخدام خدمة Apple Pay من خلال اتباع الخطوات التالية:
- قم بفتح تطبيق Wallet على جهازك.
- قم باختيار Wallet and Apple Pay.
- اختر إضافة بطاقة.
- امسح بيانات بطاقتك الائتمانية أو بطاقة الخصم الخاصة بك.
- التأكد من صحة البيانات.
- يتم تفعيل البطاقة لتتمكن من استخدامها في المدفوعات.
استخدام خدمة Apple Payوبمجرد إضافة بطاقتك البنكية إلى خدمة Apple Pay، يمكنك استخدام الخدمة في كافة الأماكن التي تدعم الدفع عبر «NFC» خاصية الدفع اللاتلامسية، ولا تقتصر الخدمة على عمليات الدفع في المتاجر فقط، بل يمكنك استخدامها في الدفع داخل التطبيقات أو عبر الإنترنت، والذي يسهل عملية الدفع ويجعلها أكثر أمانًا.
اقرأ أيضاًالبنك الأهلي المصري يقدم خدمة Apple Pay باستخدام «iPhone» و«Apple Watch»
«البنك التجاري الدولي-مصر» يقدّم خدمة «APPLE PAY» لعملائه في مصر
بنك مصر يُقدّم خدمة Apple Pay لعملائه في مصر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: استخدام خدمة Apple Pay البنك الأهلي خدمة Apple Pay استخدام خدمة Apple Pay البنک الأهلی
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.