محمد الشناوي: هدفنا الفوز على شباب بلوزداد لمصالحة الجماهير
تاريخ النشر: 21st, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال محمد الشناوي، حارس مرمى وقائد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، إن لاعبي الفريق ينتظرون مواجهة شباب بلوزداد، غدا الأحد، في دوري أبطال إفريقيا لمصالحة الجماهير بعد الخسارة من باتشوكا في كأس إنتركونتننتال.
وتنطلق مباراة الأهلي مع شباب بلوزداد الجزائري في السادسة مساء الأحد بتوقيت القاهرة على استاد القاهرة الدولي بحضور جماهيري كبير لدعم الفريق في أول ظهور بعد الخسارة من باتشوكا المكسيكي في نصف نهائي كأس إنتركونتيننتال التي أقيمت في قطر.
وأكد محمد الشناوي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد منذ قليل: نحن في انتظار المباراة حتى نصالح الجماهير، ونفكر في حصد اللقب الإفريقي وكذا نفكر في الفوز بكل المباريات القادمة.
وأضاف قائد الأهلي، أن الفريق قدم مباراة جيدة أمام باتشوكا المكسيكي على مدار 120 دقيقة ولكننا لم نوفق في ركلات الترجيح، كان حلمنا أن نُسعد جماهير الأهلي لكننا نحزن مثل الجمهور تماما.
وعن الحضور الجماهيري في مباراة شباب بلوزداد قال الشناوي إن جمهور الأهلي لا يتخلى عن فريقه عندما يحتاج له، وجميعنا نقف معا في صف واحد لكي نعود مرة أخرى للطريق الصحيح.
وتحدث الشناوي عن إصابته قائلًا: تعرضت لكدمة خفيفة في الكتف لكنني شاركت في المران ومتواجد في المعسكر بشكل طبيعي، مواجهة الغد أمام فريق محترم وهدفنا تصدر المجموعة ونفكر في أنفسنا فقط".
واختتم محمد الشناوي تصريحاته مؤكدًا أن هدفنا حصد لقب دوري أبطال إفريقيا للعب في كأس إنتركونتننتال مجددا بجانب أننا نستعد لكأس العالم للأندية في يونيو المقبل لابد أن نتعلم مما حدث ونعد الجماهير بأن القادم أفضل".
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: محمد الشناوي النادي الاهلي دوري أبطال أفريقيا مباراة الأهلي مع شباب بلوزداد الجزائري محمد الشناوی شباب بلوزداد
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink