التشكيل الرسمي لقمة برشلونة ضد أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني
تاريخ النشر: 21st, December 2024 GMT
برشلونة وأتلتيكو مدريد.. أعلن مدربا الفريق الكتالوني وضيفه المدريدي، هانزي فليك ودييجو سيميوني، تشكيلة الفريقين الرسمية للقمة المرتقبة، مساء اليوم، على أرضية ملعب لويس كومبانيس الأولمبي، ضمن الجولة الثامنة عشرة من مسابقة الدوري الإسباني.
برشلونة صاحب الضيافة في مباراة اليوم يدخل اللقاء بهدف تحقيق الفوز للعودة إلى الطريق الانتصارات الذي ابتعد عنه في آخر جولتين بالمسابقة، كما أن السقوط أمام أتلتيكو يعني الهبوط من صدارة ترتيب الدوري الإسباني.
ويتصدر برشلونة جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 38 نقطة بعد خوضه 18 مباراة، وهو نفس رصيد أتلتيكو مدريد الذي يمتلك مباراة مؤجلة، ويأتي ريال مدريد في المركز الثالث برصيد 37 نقطة ولديه أيضًا مباراة مؤجلة.
التشكيل الرسمي لمباراة برشلونة ضد أتلتيكو مدريدونستعرض في السطور التالية التشكيل الرسمي لمباراة برشلونة ضد أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني:
حراسة المرمى: إينياكي بينيا
خط الدفاع: جول كوندي - إينيجو مارتينيز - باو كوبارسي - أليخاندرو بالدي
خط الوسط الدفاعي: جافي - مارك كاسادو
خط الوسط الهجومي: رافينيا، بيدري - فيرمين لوبيز
خط الهجوم: روبرت ليفاندوفسكي
حراسة المرمى: يان أوبلاك
خط الدفاع: ماركوس يورينتي - جوسيه ماريا خيمينيز - كليمونت لينجليه - جافي جالان
خط الوسط: جوليانو سيميوني - رودريجو دي بول - بابلو باريوس - كالاجر
خط الهجوم: جوليان ألفاريز - أنطوان جريزمان.
موعد مباراة برشلونة ضد أتلتيكو مدريد اليوموتنطلق مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد المنتظرة في الدوري الإسباني، في تمام العاشرة مساء بتوقيت القاهرة، الساعة الحادية عشر مساءً بتوقيت مكة المكرمة، الثانية عشر منتصف الليل بتوقيت أبو ظبي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اتلتيكو مدريد اهداف برشلونة ضد أتلتيكو مدريد اهداف مباراة برشلونة ضد أتلتيكو مدريد برشلونة برشلونة اليوم برشلونة ضد أتلتيكو مدريد برشلونة ضد أتلتيكو مدريد اليوم تشكيل اتلتيكو مدريد تشكيل برشلونة ضد أتلتيكو مدريد مباراة برشلونة ضد أتلتيكو مدريد برشلونة ضد أتلتیکو مدرید برشلونة وأتلتیکو مدرید الدوری الإسبانی مباراة برشلونة
إقرأ أيضاً:
هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
يسعى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم إلى حسم ملف تجديد عقد مدرب المنتخب الوطني لويس دي لا فوينتي حتى عام 2030.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الاتحاد رافائيل لوزان أو الإدارة التنفيذية للاتحاد اجتماعا مع المدرب بعد نهاية العطلة الصيفية للتفاوض على التمديد الذي يُعد أولوية قصوى بعد النجاح الاستثنائي للمشروع الرياضي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)list 2 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارend of listمشروع 2030لا يساور القائمين على إدارة الاتحاد أي شك في أن دي لا فوينتي هو الرجل الأنسب لقيادة الجانب الرياضي للتحدي الكبير القادم للرياضة الإسبانية: كأس العالم عام 2030.
وحدد رئيس الاتحاد هدفه القادم بإقناع المدرب بتمديد عقده لعامين إضافيين؛ إذ ينتهي الاتفاق الحالي بين الطرفين مع نهاية بطولة أمم أوروبا عام 2028. غير أن النية تتجه نحو تمديد العقد وتعديل بنوده ماليا بما يتناسب مع إنجازات مدرب أثبت مكانته بين نخبة مدربي العالم.
تصريحات رسمية تؤكد الاتجاهوكان رئيس الاتحاد الإسباني قد ألمح في تصريحات لصحيفة "آس" (AS) عشية نهائي كأس العالم إلى عقد اجتماع قريب مع المدرب ووكلاء أعماله، قائلا:
"يمكننا الافتراض بثقة أن دي لا فوينتي سيبقى معنا لفترة طويلة. لقد قمتُ سابقا بإتمام خطوة التجديد الأولى التي كانت مستحقة وضرورية. والآن، ينبغي علينا تعزيز هذه العلاقة وتمديدها قدر الإمكان. في عام 2030، لدينا موعد مع التاريخ، ونريد أن يكون لويس جزءا رئيسيا منه".
تُعبر هذه التصريحات عن توجه واضح لدى الاتحاد الإسباني يقوم على قاعدة: "طالما أن المنظومة تعمل بنجاح، فلا داعي للتغيير".
وتسود حالة من الإجماع داخل الاتحاد على أن دي لا فوينتي هو الخيار المثالي للحفاظ على الروح التنافسية للجيل الحالي الذي اعتلى عرش كرة القدم العالمية.
تعديل مالي يُنصف المدربعقب العطلة الصيفية، سينكب الطرفان على مناقشة التفاصيل المالية والزمنية للاتفاق الجديد.
تولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الأول قادما من منتخب تحت 21 عاما براتب أقل بكثير من القيمة السوقية لمدربي المنتخبات الكبرى، قبل أن يُثبت جدارته بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية ثم الألقاب الكبرى التالية.
إعلانوتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات كبيرة في سوق رواتب مدربي المنتخبات الوطنية؛ حيث أدى وصول أنشيلوتي لتدريب البرازيل، والأنباء المترددة عن محاولات إيطاليا للتعاقد مع بيب غوارديولا، إلى رفع السقف المالي للمدربين الدوليين الذين كانوا يتقاضون سابقا أجورا أقل مقارنة بمدربي الأندية الكبرى.