نظم مركز جودة وسلامة الغذاء بجامعة سوهاج برنامج تدريبي عن نظامي الهاسب والأيزو 22000، حيث استهدفت الأطباء البيطريين والمراقبين الصحيين والمهندسين الزراعيين وطلاب كليات الطب البيطري والزراعة والتربية النوعية وذلك بمقر المركز بالحرم الجامعي القديم.


 


 

ومن جانبه قال الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج أن الجامعة حريصة على تطوير المنظومة الصحية بشكل عام داخل الإقليم حيث أن التدريب يهدف إلى رفع وتطوير مستوى مهارات الأطباء والمهندسين ومفتشى الأغذية والعاملين في المطاعم ومصانع الأغذية والهايبر ماركت والمنشآت المقدمة للغذاء مشيراً إلى أن ذلك يأتي في إطار الدور الخدمي والتثقيفي الذي تقدمه الجامعة للمجتمع المحلي بمحافظة سوهاج وكذلك ضمن الأولويات القومية المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالغذاء ورؤية مصر 2030 .


 

وقالت الدكتورة عبيره محمود مدير المركز أن التدريب تضمن كيفية تطبيق نظام الهاسب ونظام الأيزو ٢٢٠٠٠ في المنشآت الغذائية من خلال تحليل المخاطر المحتملة وكيفية وضع نقاط تحكم حرجة للحد من الملوثات والعمل على منع وصولها إلى المواد الغذائية للوصول إلى غذاء آمن خالي من مسببات الأمراض وكذلك تطبيق نظام الأيزو ٢٢٠٠٠ في المنشآت الغذائيه للوصول إلي اعتماد المنشاه من الهيئة القومية لسلامة الغذاء.


 

وأضافت مدير المركز أنه حاضر بالتدريب الدكتور محمد سيد أحمد أستاذ الرقابة الصحية على الأغذية واستهدف 20 من المتدربين مؤكدة على أن هذه الفعاليات تأتي ضمن سلسلة من الدورات التي سينظمها المركز في مجال سلامة الغذاء.


 

وفي سياق آخر نظمت كلية الطب البشري بجامعة سوهاج المؤتمر السادس عشر لقسم أمراض الباطنة لمناقشة الجديد في علاج امراض الكلي والسكر، وذلك بالتعاون مع الجمعية المصرية لأمراض وزراعة الكلي، بحضور الدكتور خالد عبد عمران نائب رئيس الجامعة لشئون خدمه المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور مجدي القاضي عميد الكلية، والدكتور نايل عبد الحميد رئيس قسم الباطنة العامة، والدكتور لطفي حامد ابو الدهب نائب رئيس الجامعة الأسبق، والدكتور علي طه القرياتي أستاذ أمراض الكلي ونخبة من الأساتذة واعضاء هيئة التدريس، وذلك بقاعه الاحتفالات الزجاجية بالحرم الجامعي القديم.


 

وأكد الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة علي حرص الجامعة علي عقد المؤتمرات واللقاءات العلمية لمواكبة البحث العلمي في مختلف التخصصات الطبية ومعرفة الجديد في كافه التخصصات، وذلك ايماناً منها بالأهمية العلمية والإكلينيكية لمثل هذه الفعاليات وما ينتج عنها من احداث تطور دائم وممنهج فى خبرات شباب الاطباء مما يساهم في الإرتقاء بمستوى الخدمة الطيبة المقدمة للمرضي بالمحافظة والمحافظات المجاورة.


 

وخلال كلمته ثمن الدكتور خالد عمران دور كلية الطب البشري المتميز في خدمه المجتمع سواء داخل الجامعة او خارجها من خلال الندوات التوعوية والقوافل الطبية التي تنظمها والخدمات الطبيه والعلاجية، التي تقدمها من خلال مستشفى الجامعة من اجل الحفاظ علي صحة المواطنين، مشيراً الي اهمية تلك المؤتمرات في إعداد أطباء علي أعلي كفاءة لخدمة المرضي في كافة التخصصات.


 

وأوضح الدكتور مجدي القاضي ان المؤتمر يناقش الجديد في علاج أمراض الكلي والسكر وكيفيه تحضير مرضي زراعة الكلي وطرق علاجهم وذلك من خلال مناقشة العديد من الحالات بشكل عملي وتفاعلي بالإضافة إلى ورشة عمل داخل المستشفى عن الغسيل البريتوني والدموي، حيث شارك به أكثر من ٤٠٠ طبيب من داخل وخارج المحافظة.


 

وقال الدكتور نايل عبد الحميد ان المؤتمر استمرت فعالياته علي مدار يومين واشتمل علي ٨ جلسات علمية، بحضور أكثر من ٤٠ أستاذ للكلى والسكر وأمراض الباطنة سواء كمحاضر أو مشارك من أكثر من ١٠ جامعات و معاهد على مستوي الجمهورية كجامعه القاهرة ، الاسكندرية، المنصورة ،بني سويف ، الفيوم، اسيوط، قنا، المنوفية، طنطا والمعهد القومي للكلي.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: تدريب بمركز جودة وسلامة الغذاء جامعة سوهاج برنامج تدريبي كليات الطب البيطري بوابة الوفد الإلكترونية الأطباء البيطريين من خلال

إقرأ أيضاً:

​استعدادًا لأسبوع شباب الجامعات الرابع عشر.. جامعة المنيا تسابق الزمن لإنهاء مشروعاتها الإنشائية الكبرى

أكد الدكتور عصام الدين صادق فرحات رئيس جامعة المنيا، أن الجامعة تمضي بخطى متسارعة نحو الانتهاء من أكبر حزمة من المشروعات الإنشائية والتطويرية في تاريخها، استعدادًا لاستضافة أسبوع شباب الجامعات المصرية الرابع عشر خلال شهر سبتمبر المقبل، بما يليق بمكانة جامعة المنيا وإمكاناتها، ويعكس حجم الدعم غير المسبوق الذي يحظى به قطاع التعليم العالي من الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماع لجنة المنشآت الجامعية، بحضور الدكتور أيمن حسنين نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور مصطفى محمود نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور حسام شوقي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وعمداء كليات الطب والهندسة، وأمين عام الجامعة، وأمين الجامعة المساعد للشئون المالية، والمستشار القانوني للجامعة، ومديري الإدارة العامة للشئون الهندسية والصيانة، لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات الجارية والوقوف على نسب الإنجاز بها.

وقال رئيس الجامعة إن استضافة جامعة المنيا لأسبوع شباب الجامعات ليست مجرد استضافة لحدث طلابي، وإنما تمثل فرصة وطنية لإبراز ما شهدته الجامعة من طفرة تنموية وإنشائية شاملة، ورسالة تؤكد قدرة الجامعات المصرية على تنظيم أكبر الفعاليات القومية وفق أعلى المعايير، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل وفق خطة زمنية دقيقة للانتهاء من جميع المشروعات قبل موعد انطلاق الفعاليات.

وشدد رئيس الجامعة على ضرورة المتابعة اليومية والحثيثة لكافة المشروعات الجاري تنفيذها، والالتزام الكامل بالجداول الزمنية المحددة، وسرعة تذليل أية معوقات قد تواجه التنفيذ، موجهًا بتكليف وحدة الاستشارات الهندسية بالجامعة بسرعة إنهاء جميع الإجراءات الفنية المطلوبة، لضمان جاهزية المنشآت ودخولها الخدمة في التوقيتات المحددة.

وأضاف رئيس الجامعة أن اللجنة تضطلع بدور محوري في وضع السياسات الخاصة بصيانة منشآت الجامعة وتطويرها، ومراجعة التصميمات الهندسية، والتأكد من سلامة المنشآت وحسن استغلالها، بما يحقق الاستخدام الأمثل للإمكانات ويضمن استدامتها، في إطار خطة الجامعة للتوسع في المشروعات التعليمية والخدمية والطبية.

واستعرض الاجتماع الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات الاستراتيجية، وفي مقدمتها المستشفيات الجامعية الجارية، باعتبارهما من أهم المشروعات الصحية التي تمثل إضافة نوعية لمنظومة المستشفيات الجامعية، وتسهم في تعزيز الخدمات الطبية المقدمة لأبناء محافظة المنيا ومحافظات الصعيد.

كما ناقشت اللجنة معدلات الإنجاز الخاصة بالمنشآت المرتبطة باستضافة أسبوع شباب الجامعات، وفي مقدمتها الانتهاء من المدينة الرياضية الجديدة، والملاعب الرياضية، وأعمال تطوير وصيانة المدن الجامعية، وتجهيز فندق الجامعة لاستقبال الوفود المشاركة، إلى جانب استكمال أعمال الموقع العام، ورفع كفاءة الطرق الداخلية، والحدائق، والمساحات الخضراء، بما يضمن خروج الجامعة في أبهى صورة خلال الحدث.

وأكد رئيس الجامعة أن الجامعة تشهد خلال الفترة الحالية طفرة غير مسبوقة في قطاع المستشفيات الجامعية، تتضمن الانتهاء من افتتاح أربع مستشفيات جامعية جديدة تشمل: مستشفى الباطنة والجراحات (الثلاثي سابقًا) بطاقة 430 سريرًا، ومستشفى المخ والأعصاب والطب النفسي بطاقة 110 أسرّة، ومستشفى علاج الأورام بطاقة 130 سريرًا ليصبح أكبر مستشفى جامعي لعلاج الأورام بصعيد مصر، بالإضافة إلى مستشفى طب وجراحة العيون بطاقة 50 سريرًا، بما يمثل نقلة نوعية في المنظومة الصحية بالجامعة ويضاعف من قدرتها على تقديم خدمات علاجية متخصصة للمواطنين.

وأضاف أن التطوير لا يقتصر على القطاع الطبي فقط، بل يمتد إلى القطاعين التعليمي والخدمي، من خلال افتتاح فندق الجامعة بطاقة استيعابية تبلغ 400 سرير، والانتهاء من مبنى كلية العلوم، واستكمال أعمال الهوية البصرية على مستوى الجامعة وكلياتها، إلى جانب تنفيذ ممارسات الاستدامة البيئية، والتوسع في استخدام الطاقة الشمسية، والطاقة النظيفة، وتدوير المخلفات، والصوبات الزراعية، بما يتوافق مع رؤية الجامعة في التحول إلى جامعة ذكية خضراء مستدامة.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن هذه المشروعات تمثل جزءًا من رؤية الجامعة الشاملة لتطوير بنيتها الأساسية، بما يدعم العملية التعليمية والبحثية، ويرتقي بالخدمات المقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمواطنين، مؤكدًا أن الجامعة ستقدم نموذجًا مشرفًا يليق بتاريخها وإمكاناتها خلال استضافة أسبوع شباب الجامعات الرابع عشر.

مقالات مشابهة

  • ​استعدادًا لأسبوع شباب الجامعات الرابع عشر.. جامعة المنيا تسابق الزمن لإنهاء مشروعاتها الإنشائية الكبرى
  • رئيس جامعة المنوفية يتابع مشروعات التحول الرقمي
  • الاثنين المقبل.. جامعة أسيوط تُقيم حفل تكريم للأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي تقديرًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز
  • محافظ بني سويف يُنيب رئيس المدينة في افتتاح مسجد وصفية الطحاوي شرق النيل بمركز بني سويف
  • بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.. صدور مرسوم ملكي بالموافقة على نظام التعليم العام
  • يورجن كلوب للجماهير في مؤتمر صحفي: إذا تعرضتم لعائلتي فسأرحل فورا عن تدريب منتخب ألمانيا
  • ضبط 101 كيلو لحوم وأسماك فاسدة خلال حملات لحماية المواطنين في سوهاج
  • رئيس جامعة المنوفية: التحول الرقمي ركيزة أساسية لبناء جامعة ذكية قادرة على مواكبة التطورات العالمية
  • وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
  • أزمة الخس في أمريكا.. لماذا لا يزال التحذير قائما رغم الخطأ المخبري؟