نجح الفريق الطبي في مستشفى الضبعة المركزي بمحافظة مطروح، في إجراء أول جراحة معقدة ودقيقة في الوجه والفكين لمصاب دخل المستشفى في حادث، وجرى تشخيص حالته بكسور متعددة في الأسنان العلوية وعظام الوجه.

أول جراحة للوجه والفكين بمستشفى الضبعة 

وقال الدكتور إسلام عساف وكيل وزارة الصحة بمطروح، اليوم، إنه جرى إجراء التدخل الجراحي لمعالجة الكسور، في أول جراحة للوجه والفكين في مستشفى الضبعة.

تعاون بين أطباء الجراحة والأسنان 

وأضاف وكيل وزارة الصحة بمطروح، في بيان، أن العملية تكللت بالنجاح وجرى التدخل الجراحي بالتنسيق بين أطباء جراحة الفم والأسنان والجراحة العامة بالتكامل مع فريق أطباء التخدير والعناية المركزة، وعقب نجاح العملية جرى حجز حالة الشاب في القسم الداخلي بالمستشفى، وحالته الصحية مستقرة.

الفريق الطبي المشارك في الجراحة

وأجرى العملية الجراحية فريق طبي يضم الدكتور محمد جاويش مدير مستشفى الضبعة أخصائي طب وجراحة الوجه والفكين، والدكتور علاء الدسوقي أخصائي الجراحة العامة، والدكتور نادر إسماعيل استشاري التخدير، ومتابعة الدكتور رضا عقل أخصائي العناية المركزة، بمعاونة سعيد الصعيدي ممرض.

وقدم وكيل وزارة الصحة بمطروح، الشكر والتقدير للأطباء والتمريض والخدمات الفنية والمعاونة على هذا التناغم والحرص على خدمة أهل مطروح بكل الإمكانيات المتاحة، في ظل حرص المديرية الدائم على تشجيع إجراء مثل هذه التداخلات الجراحية المعقدة والدقيقة بالأساليب العلمية الحديثة، بما يضمن توفير خدمة طبية متميزة علميا وفنيا بالمحافظة.

تشغيل عيادة المخ والأعصاب

ومن ناحية أخرى وجه وكيل وزارة الصحة، إدارة مستشفى الضبعة المركزي، بأهمية الربط مع مستشفى الحمام المركزي، لتنسيق بدء عمل عيادة وجراحات المخ والأعصاب خلال الفترة المقبلة لخدمة أهل مدينة الضبعة.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: صحة مطروح وزارة الصحة محافظة مطروح جراحة الوجه والفكين عملية جراحية عملية جراحية دقيقة عملية جراحية معقدة مستشفى الضبعة وکیل وزارة الصحة مستشفى الضبعة

إقرأ أيضاً:

الحصار يشل جراحات العيون في غزة ومئات المرضى ينتظرون العلاج

تتفاقم الأزمة الصحية في أقسام العيون بمستشفيات قطاع غزة مع استمرار النقص الحاد في المستلزمات والأجهزة الطبية، ما أدى إلى شبه توقف للعمليات الجراحية غير العاجلة وتأجيل مئات المرضى، في ظل الحصار الإسرائيلي وصعوبة إدخال المعدات والمواد اللازمة للعلاج.

وقال طبيب مختص في جراحة العيون إن مرضى المياه البيضاء باتوا يواجهون تأخيرا متزايدا في تلقي العلاج بسبب عدم توفر العدسات الطبية والخيوط الجراحية، إضافة إلى تعطل أجهزة أساسية تُستخدم لقياس العدسات المزروعة داخل العين، ما يحول دون إجراء العمليات في مواعيدها.

وأضاف في حديث للجزيرة مباشر أن علاج المياه البيضاء يعتمد على إزالة العدسة المعتمة وزراعة عدسة طبية جديدة داخل العين، وهي عملية دقيقة تحتاج إلى مجهر جراحي ومستهلكات طبية غير متوفرة حاليا، مشيرا إلى أن تأخر إجراء الجراحة يزيد من تعقيد الحالة ويُصعّب فرص العلاج لاحقا.

وتابع أن المستشفى يضطر إلى تحويل بعض المرضى لإجراء الفحوص في مؤسسات أخرى تمتلك أجهزة تعمل، بينما ينتظر آخرون حتى تتوفر العدسات أو تُصلح الأجهزة المعطلة، لافتا إلى أن الفرق الطبية لا تجري حاليا سوى العمليات العاجلة أو شبه العاجلة لتجنب المضاعفات الخطيرة.

وأشار المتحدث إلى أن تداعيات النقص لا تقتصر على مرضى المياه البيضاء، بل تمتد إلى المصابين بإصابات مباشرة في العين، إذ تحتاج بعض الحالات لاحقا إلى زراعة قرنيات أو عدسات بعد معالجة الجروح، غير أن غياب المستلزمات الطبية يؤخر استكمال العلاج.

وأوضح أن عمليات زراعة القرنية تواجه بدورها أزمة حادة بسبب عدم توفر المواد الحافظة اللازمة لحفظ القرنيات المستخرجة من المتوفين قبل زراعتها للمرضى، مؤكدا أن القسم لا يمتلك سوى عبوة واحدة من هذه المادة، ما يهدد بتوقف عمليات زراعة القرنيات بالكامل بعد استخدامها.

هل تتوقف جراحات العيون بالكامل؟

وقال الطبيب الفلسطيني إن الفرق الطبية قد تضطر، في الحالات الطارئة، إلى استخراج القرنية وزراعتها مباشرة لمريض آخر في الوقت نفسه، وهو إجراء بالغ التعقيد ويصعب تنفيذه في معظم الحالات، مشيرا إلى أن توفير المواد الحافظة والخيوط الجراحية من شأنه تقليص أعداد المرضى المحولين للعلاج خارج القطاع، حيث ينتظر مئات المرضى السفر أو الحصول على العلاج المناسب.

إعلان

كما لفت إلى أن أعمال صيانة الأجهزة الطبية أصبحت تواجه صعوبات متزايدة بسبب نقص قطع الغيار ومعدات الصيانة، ما يؤدي إلى تعطل الأجهزة لفترات طويلة ويؤثر في استمرار تقديم الخدمات الطبية.

من جانبه، قال أحد المرضى إن ضعف الإبصار المستمر يحول دون ممارسة حياته بصورة طبيعية، وتحدث عن المعاناة النفسية والجسدية التي يسببها تشوش الرؤية، مؤكدا استعداده لإجراء العملية الجراحية رغم مخاوفه منها، بعد أن بدأت مشكلته البصرية بالظهور عقب الحرب.

وفي شهادة أخرى، قالت مريضة إنها تحتاج إلى زراعة قرنية بعد معاناة سابقة مع مرض السرطان واستئصال الغدة الدرقية، موضحة أنها كانت قد حصلت على تحويلة للعلاج خارج قطاع غزة مع بداية الحرب، لكنها توقفت، ثم جرى تجديدها قبل أن تُبلغ لاحقا بأنها لم تعد ضمن الفئات المرشحة للسفر، ما اضطرها إلى إعادة استكمال الإجراءات الطبية من جديد.

وأضافت أنها تعاني آلاما شديدة في العين، وعدم القدرة على فتحها تحت أشعة الشمس، إلى جانب ضعف شديد في الرؤية والصداع المستمر، مؤكدة أن تدهور حالتها الصحية يزداد مع استمرار تعطل فرص العلاج وتأخر السفر خارج القطاع.

مقالات مشابهة

  • الحصار يشل جراحات العيون في غزة ومئات المرضى ينتظرون العلاج
  • تحية حارة.. عمومية المهن الطبية تدعم مدير مستشفى قنا العام
  • 101.7 ألف عملية جراحية في مستشفيات وزارة الصحة خلال العام الماضي
  • الصحة: مستشفيات الرمد تُقدم خدماتها لأكثر من 2.3 مليون مواطن سنويا
  • وكيل صحة القليوبية: إحالة المتغيبين للتحقيق وتوجيهات لتحسين الخدمات بمستشفى أبو المنجا
  • «الصحة»: 2.3 مليون متردد و21 ألف جراحة مياه بيضاء بمستشفيات الرمد خلال عام
  • مستشفى المحلة العام يستقبل عاملا عقب عقره من حمار
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • «سبيتار» يستقطب جراحين من مختلف أنحاء العالم