جامعة سوهاج تنظم ملتقى الاستثمار في البحث العلمي السبت المقبل
تاريخ النشر: 23rd, December 2024 GMT
تستضيف جامعة سوهاج برئاسة الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة يوم السبت المقبل، الاجتماع الدوري للمجلس الأعلى للجامعات، تحت رعاية وحضور الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات ورؤساء الجامعات المصرية، وذلك بمقر الجامعة الجديدة.
الاجتماع الدوري للمجلس الأعلى للجامعاتوقال الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج أنه سيتم على هامش المجلس تنظيم ملتقى الاستثمار في البحث العلمي، في ضوء الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي، ثم افتتاح عدد من الانشاءات الجديدة وهي كلية طب وجراحة الفم والأسنان، كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، كلية الصيدلة، مبني الاختبارات الالكترونية، وبعض الافتتاحات بالمستشفى الجامعي الجديد وهم وحدة القسطرة العلاجية، عناية إصابات الرأس، عناية الأمراض الصدرية، وحدة مناظير الجهاز الهضمي، وضع حجر الأساس لمستشفى الحروق.
وتواصل الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية أعمال امتحانات الفصل الدراسي الأول 2024-2025 وفقا للضوابط و القواعد و الخريطة الزمنية التي أقرها المجلس الأعلى للجامعات، ومن المقرر أن تنتهي 23 يناير المقبل.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التعليم العالي وزير التعليم العالي الجامعات الأعلى للجامعات الأعلى للجامعات
إقرأ أيضاً:
المجلس الأعلى للدولة «يفتح النار» على أزمة الكهرباء: أموال ضخمة بلا نتائج
أعرب المجلس الأعلى للدولة عن قلقه من استمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي وتزايد ساعات طرح الأحمال في مناطق مختلفة من البلاد، محذرًا من تداعيات الأزمة على المواطنين والمرافق العامة والأنشطة الاقتصادية، خصوصًا مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.
وقال المجلس في بيان صادر عنه من طرابلس، إن استمرار أزمة الكهرباء رغم الأموال الكبيرة التي خُصصت للقطاع والمشاريع التي أُعلن عنها خلال السنوات الماضية، لم يعد يمكن التعامل معه كظرف طارئ، معتبرًا أن الوضع يعكس، بحسب وصفه، خللًا في الإدارة يستوجب المراجعة والمساءلة.
وحمل المجلس الأعلى للدولة الحكومة المسؤولية السياسية والإدارية عن إدارة ملف الكهرباء، باعتبارها الجهة المشرفة على الشركة العامة للكهرباء والمسؤولة عن متابعة أدائها، مؤكدًا ضرورة أن تقوم إدارة المرافق الحيوية على الكفاءة والخبرة والتخصص بعيدًا عن أي اعتبارات لا تخدم المصلحة العامة.
وطالب المجلس هيئة الرقابة الإدارية، وديوان المحاسبة، والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، والنيابة العامة، بفتح تحقيق شامل في الجوانب الإدارية والمالية والفنية لقطاع الكهرباء، بهدف كشف أسباب القصور وتعثر المشاريع والتحقق من أي شبهات تتعلق بالفساد أو إهدار المال العام.
ودعا المجلس إلى إعلان نتائج التحقيقات للرأي العام ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته وفق الإجراءات القانونية، مشددًا على أن توفير خدمة كهربائية مستقرة وآمنة يمثل حقًا أساسيًا للمواطنين.
وأكد المجلس أن معالجة أزمة الكهرباء تتطلب إصلاحًا مؤسسيًا قائمًا على الشفافية والمساءلة والكفاءة، بعيدًا عن الحلول المؤقتة، بما يضمن استقرار هذا القطاع الحيوي ويحافظ على المال العام.
وفي الوقت نفسه، دعا المجلس المواطنين إلى ترشيد استهلاك الطاقة خلال المرحلة الحالية، مؤكدًا أن ذلك لا يعفي الجهات التنفيذية من مسؤوليتها في اتخاذ إجراءات عاجلة لإنهاء الأزمة ومعالجة أسبابها بشكل جذري.
وأشار المجلس الأعلى للدولة إلى أنه سيواصل متابعة ملف الكهرباء وممارسة دوره الرقابي والسياسي، بهدف الوصول إلى حلول تضمن استقرار الخدمة وتعزيز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة.
هذا وتشهد ليبيا خلال فصل الصيف ارتفاعًا في الطلب على الكهرباء بالتزامن مع موجات الحر وارتفاع استخدام أجهزة التكييف، ما يؤدي إلى زيادة الضغط على الشبكة الكهربائية وعودة برامج طرح الأحمال في عدد من المناطق.
ويعد ملف الكهرباء من أبرز الملفات الخدمية التي تواجه الحكومات الليبية المتعاقبة، وسط مطالبات مستمرة بتحسين الإدارة وتسريع تنفيذ مشاريع الإنتاج والصيانة.