منظمة الهجرة: 787 ألف مهاجر غير شرعي في ليبيا مع استمرار الزيادة الطفيفة
تاريخ النشر: 23rd, December 2024 GMT
ليبيا – نشرت “منظمة الهجرة الدولية” تقريرها الـ54 الذي يغطي واقع المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا خلال الأشهر الثلاثة الماضية (أغسطس، سبتمبر، أكتوبر).
زيادة طفيفة في أعداد المهاجرين
التقرير الذي تابعته وترجمت صحيفة المرصد المهم من خلاصته، أشار إلى تسجيل وجود 787,326 مهاجراً غير شرعي من 43 دولة في 100 بلدية.
التوزيع الجغرافي للمهاجرين
ووفقًا للتقرير، تركز غالبية المهاجرين في المنطقة الغربية بنسبة 58%، تليها المنطقة الشرقية بنسبة 30%، ثم المنطقة الجنوبية بنسبة 12%.
القطاعات التي يعمل بها المهاجرون
أكد التقرير أن معظم المهاجرين يعملون في مجالات مثل البناء بنسبة 22%، والزراعة بنسبة 17%، والأعمال الخاصة بالمنازل بنسبة 15%.
ترجمة المرصد – خاص
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
زيلينسكي: روسيا تعتزم زيادة عدد قواتها في أوكرانيا خلال الخريف
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا تعتزم زيادة عدد قواتها المنتشرة في أوكرانيا خلال فصل الخريف، في مؤشر، بحسب تقديراته، على استمرار موسكو في التحضير لعمليات عسكرية جديدة بدلًا من التوجه نحو إنهاء الحرب.
وأضاف زيلينسكي أن المعلومات المتاحة لدى الجانب الأوكراني تشير إلى استعداد روسيا لتعزيز قواتها، مؤكدًا أن كييف تتابع التحركات العسكرية الروسية وتعمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة أي تصعيد محتمل على جبهات القتال.
تأتي تصريحات الرئيس الأوكراني في وقت لا تزال فيه الحرب الروسية الأوكرانية تشهد معارك عنيفة، بالتزامن مع استمرار الضربات الجوية والهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ، وسط جهود دبلوماسية متعثرة للتوصل إلى تسوية تنهي الصراع المستمر منذ فبراير2022.
وأكدت كييف أن تعزيز قدراتها الدفاعية والحصول على مزيد من الدعم العسكري من حلفائها يمثلان عاملين أساسيين في مواجهة القوات الروسية ومنعها من تحقيق مكاسب ميدانية جديدة.
في المقابل، تواصل موسكو التأكيد على أن عملياتها العسكرية تهدف إلى تحقيق أهدافها المعلنة، بينما تنفي عادةً الاتهامات الأوكرانية بشأن خططها المستقبلية ما لم تعلن عنها رسميًا.
تأتي تصريحات زيلينسكي في ظل مخاوف متزايدة من استمرار الحرب خلال الأشهر المقبلة، رغم المساعي الدولية الرامية إلى دفع الطرفين نحو وقف إطلاق النار.
وتواجه أي جهود للتوصل إلى اتفاق تحديات كبيرة، في ظل استمرار الخلافات بشأن الأراضي التي تسيطر عليها روسيا والضمانات الأمنية المطلوبة لأوكرانيا وشروط التسوية السياسية.