سفير المملكة لدى أوكرانيا يقدّم أوراق اعتماده للرئيس زيلينسكي
تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT
قدّم السفير محمد بن عبدالعزيز البركة أوراق اعتماده سفيرًا فوق العادة ومفوضًا لدى جمهورية أوكرانيا إلى فخامة الرئيس فولوديمير زيلينسكي، وذلك أثناء مراسم الحفل الذي أقيم في العاصمة الأوكرانية كييف.
ونقل السفير البركة تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- لفخامته، وتمنياتهما للشعب الأوكراني بالمزيد من التقدم والازدهار.
اقرأ أيضاًالمملكةتمديد التسجيل في هاكاثون رفع الإنتاجية في القطاعين الحكومي والخاص
من جانبه، رحب فخامة الرئيس الأوكراني بسفير خادم الحرمين الشريفين، متمنيًا له التوفيق والنجاح في مهام عمله، وحمّله تحياته لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، وتمنياته للمملكة وشعبها بدوام التقدم والرخاء.
حضر مراسم الحفل وزير الخارجية الأوكراني أندري صبيغا، ونائب رئيس البعثة ماجد السلمي.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.