موقع 24:
2026-07-24@05:17:59 GMT

برشلونة قد يحصل من ليفربول على 24 مليون يورو

تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT

برشلونة قد يحصل من ليفربول على 24 مليون يورو

أصبح نيكو غونزاليس، لاعب وسط برشلونة السابق وبورتو الحالي، واحداً من النجوم الصاعد في كرة القدم البرتغالية، ليكون مطلباً للعديد من الأندية الأوروبية الكبرى.

وأصبح غونزاليس صاحب الـ22 عاماً لاعباً هاماً لفريق "التنانين"، ليجذب أنظار العديد من الأندية، وخاصة ليفربول الإنجليزي، الذي يرغب في ضم اللاعب إزاء حصوله على رفض الإسباني مارتين زوبيميندي لاعب ريال سوسييداد للتوقيع لـ"الريدز".


ويدرس ليفربول بشكل جدي دفع قيمة الشرط الجزائي في عقد غونزاليس، الذي يمتد عقده مع بورتو في 2028.
وتبلغ قيمة الشرط الجزائي 60 مليون يورو، سيحصل برشلونة على %40 منها بموجب اتفاقه مع بورتو، ليصبح نصيبه 24 مليوناً.
وكان برشلونة قد أصر على وضع بند لدى موافقته على رحيل اللاعب في صيف 2023 إلى بورتو يتضمن حصوله على %40 من أي صفقة بيع مستقبلية، مع الاحتفاظ بحقه في إعادة الشراء بمقابل 30 مليون يورو حتى صيف 2025.

كيميتش على بعد خطوة من برشلونة - موقع 24أكدت تقارير إخبارية أن نادي برشلونة لايزال ينتظر رد اللاعب الألماني جوشوا كيميتش، بخصوص الانتقال لصفوفه الصيف المقبل بدون تكاليف، حيث سينتهي عقده مع بايرن ميونخ في 30 يونيو (حزيران) المقبل.

وقد زار كشافو ليفربول نادي بورتو بشكل متكرر خلال هذا الموسم، بحسب موقع أنفيلد ووتش المتخصص.
ورغم أن الكثيرين أكدوا أن الزيارات المتكررة كانت لمراقبة لاعب الوسط الأرجنتيني ألان فاريلا (23 عاماً)، إلا أن الحقيقة أنهم كانوا يتابعون نيكو غونزاليس الذي يجذب انتباه "الريدز".
ويتألق غونزاليس هذا الموسم حيث سجل 5 أهداف إضافة لصناعته لنفس العدد خلال 24 مباراة مع بورتو.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات التنانين برشلونة ليفربول برشلونة بورتو ليفربول

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • الاتحاد الأوروبي يغرم "جوجل" 890 مليون يورو بتهمة المنافسة غير القانونية
  • أدييمي يكشف السبب الرئيسي وراء انتقاله لنادي برشلونة
  • برشلونة يضم نجم بوروسيا دورتموند والمنتخب الألماني
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • ليفربول يُكبد تجار "السوق السوداء" خسائر بـ1.6 مليون دولار
  • قلعة إسماعية
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس
  • برشلونة يعلن التعاقد مع كريم أديمي.. إليك تفاصيل الصفقة ومعلومات عن اللاعب