المخرج جون فريد: كريم قاسم مشجع لأى عمل قصير وساهم فى إنتاج «مادونا»|خاص
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
أعرب المخرج جون فريد عن سعادته بردود الفعل الإيجابية الذى حققها فيلمه “مادونا” والذى شارك بالدورة السادسة من مهرجان القاهرة الدولي للفيلم القصير.
وقال جون فريد فى تصريح خاص لموقع “صدي البلد”: إنه سعيد بمشاركته هذا العام فى مهرجان القاهرة الدولي للفيلم القصير بفيلم “مادونا” خاصة أنه يهتم بعروض الأفلام القصيرة بشكل كبير.
وعن كواليس الفيلم، قال جون إنها كانت مليئة بالأجواء الإيجابية خاصة بوجود النجوم المميزة مثل الفنان عبد العزيز مخيون وكريم قاسم ، مؤكدًا: أنه كتب الأسكريبت مع صديقه أبانوب نبيل واتجه تفكيرهما للفنان عبد العزيز مخيون نظرًا لثقافته وتشجيعه .
وعن الفنان كريم قاسم ، قال جون إن الفنان كريم قاسم ساهم بشكل كبير فى إنتاج العمل ولم يبخل عنه بشيء.
فيلم مادوناالفيلم من إخراج جون فريد زكي ويشاركه التأليف أبانوب نبيل، ومن بطولة عبد العزيز مخيون وكريم قاسم وجورج ساسين، وإنتاج كريم قاسم وأدولف العسال ومركز الجزويت الثقافي بالإسكندرية، وبدعم من السفارة الأمريكية بالقاهرة ومعهد جوتة والمركز البريطاني بالإسكندرية، مدير تصوير فيلوباتير مراد ومونتاج سارة عبدالله، وتتولى MAD Distribution التوزيع والمبيعات في العالم العربي، بينما تتولى MAD World المبيعات في باقي أنحاء العالم.
جون فريد زكي مخرج مصري تخرج في مدرسة الجزويت للسينما بالإسكندرية، ينشغل جون بالأقليات التي تضطر إلى مغادرة منازلها وبدء حياة جديدة، "مادونا" هو فيلمه القصير الأول.
خلال مسيرته المهنية، صنع العديد من الإعلانات التجارية لشركات مرموقة قدمت إعلانات لأندية مثل ريال مدريد وباريس سان جيرمان وشركة أوراسكوم.
وشارك جون في العديد من الأفلام القصيرة بأدوار مختلفة في أفلام مثل بابا قالي، الحلم، شارع بورسعيد، ورحلتنا الأخيرة معًا.
ويعمل حاليًا على تطوير مشروع جديد حصل على تمويل إنتاجي له من مهرجان عنابة السينمائي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مادونا مهرجان القاهرة الدولي للفيلم القصير المخرج جون فريد المزيد کریم قاسم جون فرید
إقرأ أيضاً:
نيللي كريم.. «ست الكل»
محمد قناوي (القاهرة)
تخوض نيللي كريم، تجربة درامية جديدة، من خلال مسلسل «ست الكل»، الذي تعود به إلى الدراما الاجتماعية التي حقَّقت من خلالها نجاحات عديدة طوال مشوارها الفني، ومن المقرَّر أن يُعرض عبر إحدى المنصات الإلكترونية.
وأوضحت نيللي، أن «ست الكل» يمثل تجربة مختلفة، لأنه يقترب من تفاصيل الحياة اليومية والعلاقات الإنسانية المعقدة، وهي النوعية التي تفضِّلها دائماً، لأنها تمنح الممثل فرصة حقيقية للتعبير واكتشاف أبعاد جديدة داخل الشخصية.
وعلى صعيد السينما، تنتظر نيللي، عرض فيلمها الجديد «القصص»، يشاركها بطولته أمير المصري، فاليري باشنر، أحمد كمال، صبري فواز، شريف الدسوقي، أحمد الأزرع، وخالد منصور، إخراج أبو بكر شوقي.
وأشارت إلى أن الفيلم يقدم رؤية إنسانية تمتد أحداثها بين ستينيات وثمانينيات القرن الماضي، حيث تدور القصة حول شخصية أحمد، عازف البيانو الطموح، وفتاة نمساوية. وتلعب نيللي شخصية «فيروز»، وهي امرأة بسيطة تعيش حياة عادية، وتتمثل أحلامها في أمور بسيطة، مثل شراء أجهزة منزلية جديدة، وتوفير حياة مستقرة لأطفالها الثلاثة. وأكدت أن بساطة الشخصية كانت من أهم أسباب قبولها للدور، موضحة أنها تفضِّل دائماً الشخصيات القريبة من الناس، ولا تهتم كثيراً بالشكل الخارجي بقدر اهتمامها بصدق الشخصية وما تحمله من مشاعر وتفاصيل إنسانية.
وأعربت نيلي، عن سعادتها بالتعاون مع المخرج أبو بكر شوقي، الذي يمنح الممثل راحة وثقة كبيرة في أثناء التصوير، لأنه يعرف بدقّة ما يريده من كل مشهد، وهو ما يقلل من إرهاق الممثل، بعكس بعض التجارب التي تعتمد على التصوير من زوايا متعدِّدة من دون رؤية واضحة. ولفتت نيللي إلى أن المخرجين الكبار، يمتلكون قدرة خاصة على توجيه الممثل بطريقة تساعده على التركيز من دون تشتيت، ما يجعل التجربة الفنية أكثر عمقاً ومتعة، مشيرة إلى أنها احتاجت سنوات طويلة لاكتشاف أسلوبها الحقيقي في التمثيل، لكنها أدركت مع الوقت أن أكثر ما يجذبها هو تقديم الشخصيات المركَّبة والمختلفة التي تحمل أبعاداً إنسانية عميقة.
وعن تعاونها مع أمير المصري، أكدت أنها استمتعت كثيراً بالعمل معه، موضحة أن أجواء التصوير صنعت حالة عائلية حقيقية بين فريق العمل، وهو ما ظهر بوضوح على الشاشة، مؤكدة أن أمير قدم شخصية عازف البيانو بإقناع كبير على الرغم من أنه ليس موسيقياً محترفاً، معتبرة أن ما قدمه يعكس موهبة واضحة وقدرة كبيرة على التحضير والتقمص.
وذكرت نيللي، أن قرار مشاركتها في أي عمل لا يعتمد على البطولة المطلقة أو حجم الدور، بل على مدى اقتناعها بالفكرة وتأثيرها الإنساني والفني، مشيرة إلى أنها تبحث دائماً عن العمل الذي يمنحها شعوراً بالإشباع الفني، مؤكدة أن الفن الحقيقي هو ما يبقى في ذاكرة الجمهور لسنوات طويلة. وقالت إنها تفضل «الكيف» على «الكم»، وخوض تجارب جديدة تخرجها من منطقة الأمان.