4 نصائح لمرضى السكري للعناية بالقدمين خلال فصل الشتاء
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
المناطق_متابعات
ضمن جهودها المستمرة في التوعية الصحية، أصدر “تجمع القصيم الصحي” مجموعة من النصائح الهامة لمرضى السكري للعناية بقدميهم خلال موسم الشتاء، الذي يشهد عادةً تغيرات في درجات الحرارة تؤثر على صحة الجلد والدورة الدموية.
وأكد التجمع في إنفو جرافيك عبر منصة إكس، على أهمية اتباع الإرشادات التالية لضمان حماية القدمين من المضاعفات الشائعة لدى مرضى السكري:
أخبار قد تهمك مريض السكري.. توقيت الوجبات أهم من نوعيتها 1 نوفمبر 2024 - 7:35 صباحًا شفاء مصابة بالسكري من النوع الأول 2 أكتوبر 2024 - 11:22 صباحًا
1. الحفاظ على ترطيب القدمين: ينصح باستخدام الكريمات المرطبة للحفاظ على نعومة الجلد، مع تجنب وضع الكريم بين الأصابع لتجنب حدوث التهابات.
2. تجنب الحرارة المباشرة: الابتعاد عن تعريض القدمين لمصادر الحرارة المباشرة مثل المدافئ، حيث يمكن أن يسبب ذلك جفاف الجلد أو حدوث حروق.
3. الاهتمام بالنظافة: يجب غسل القدمين وتجفيفهما جيداً خاصة بين الأصابع، لتفادي الإصابة بالعدوى الفطرية.
4. تجنب الأحذية الضيقة: اختيار أحذية مريحة ومناسبة للحفاظ على راحة القدمين وتجنب تقرحات الجلد.
يأتي هذا التوجيه في إطار حرص التجمع الصحي على تعزيز الوعي الصحي بين أفراد المجتمع، لا سيما الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية، مثل مرضى السكري، ورفع مستوى الوقاية من المشكلات الصحية المتعلقة بفصل الشتاء.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: السكري
إقرأ أيضاً:
فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية
مسقط - الرؤية
بدأ رسميًا فصلٌ جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية، حيث تتحول قرونٌ من الإرث التاريخي المشترك إلى شراكات اقتصادية واستثمارية واعدة. وجاء ذلك بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للغة السواحيلية في مسقط، وانعقاد المنتدى الاقتصادي العُماني–التنزاني، إلى جانب إطلاق الرحلات المباشرة لطيران تنزانيا إلى العاصمة العُمانية.
ويُنظر إلى هذه الخطوات بوصفها نقطة تحول في مسار التعاون بين البلدين، إذ تسهم الرحلات المباشرة، التي تختصر زمن السفر إلى أقل من ست ساعات، في تعزيز حركة التجارة والسياحة والاستثمار، مستفيدةً من وجود مجتمع ناطق باللغة السواحيلية في سلطنة عُمان وما يجمع الشعبين من روابط تاريخية وثقافية متينة.
وفي القطاع السياحي، تبرز فرص جديدة لبناء برامج مشتركة تجمع بين المقومات الفريدة في البلدين، حيث يمكن للسائح الاستمتاع بتجربة سفاري في متنزه سيرينغيتي بتنزانيا، قبل الانتقال مباشرة إلى سلطنة عُمان لاستكشاف معالمها التاريخية، مثل حصون نزوى وقرية مِسفاة العبريين، في تجربة سياحية متكاملة تمزج بين الطبيعة الإفريقية العذراء والإرث الحضاري العربي.
كما يؤكد المراقبون أهمية قياس الأثر الاقتصادي الفعلي للعلاقات بين البلدين، بعيدًا عن اختزالها في إطار الزيارات العائلية، إذ تسهم الروابط الاجتماعية الممتدة في تنشيط التجارة والاستثمار وسوق العقارات وحركة الأعمال عبر الحدود، وهو ما يدعم توجيه مزيد من الاستثمارات إلى قطاعات الطيران والضيافة والخدمات اللوجستية.
وبينما كان المحيط الهندي على مدى قرون جسرًا للتواصل بين عُمان وتنزانيا، تمثل الرحلات الجوية المباشرة والشراكات الاقتصادية الجديدة بداية مرحلة أكثر عمقًا واتساعًا في مسيرة التعاون بين البلدين، بما يعزز آفاق النمو والازدهار المشترك.