”حياة ريجنسي“ تعتزم الوصول إلى نسبة نمو 70% في الأسواق الأوروبية
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
كشفت حياة مؤخرًا عن خطة تهدف إلى تعزيز نمو علامتها التجارية “حياة ريجنسي” في شبه جزيرة البلقان. فبعد دخولها إلى سوق كرواتيا وألبانيا، يأتي المشروع الأخير في رومانيا ليرسخ حضور العلامة التجارية في المنطقة مع توقع افتتاح خمسة فنادق ومنتجعات جديدة بحلول عام 2027.
يعدّ فندق حياة ريجنسي أرو بالاس براشوف، الذي طورته شركة أرو بالاس ش.
تعليقًا على هذه الخطة، صرح السيد تاكويا آيوياما نائب رئيس التطوير في حياة:”يسعدنا أن نقدم تجربة العلامة التجارية حياة ريجنسي في هذا الفندق الأيقوني بالتعاون مع شركة أرو بالاس ش.م.م. فلطالما كان هذا الفندق جزءًا أساسيًا من تاريخ براشوف، لذا نتطلع إلى أن يستمر الفندق بخدمة النزلاء من المجتمع المحلي والضيوف الأجانب على حد سواء“. ويضيف: ”نحن واثقون من أن المدن المذهلة التي تعود إلى القرون الوسطى والطبيعة الخلابة في رومانيا، ستجذب اهتمام الضيوف والمسافرين وستعزز نمو علامات حياة التجارية في البلقان”.
من جانبه، صرّح آتيلا جوس، المدير التنفيذي لشركة آرو بالاس، قائلًا:”سيوفر الانضمام إلى شبكة حياة لفندق أرو بالاس براشوف إمكانية الوصول إلى خبرات وموارد عالمية المستوى، ما سيربطنا بملايين المسافرين حول العالم. فبالتعاون مع حياة، سنتمكن من تقديم مزايا كبيرة لضيوفنا وفريق عملنا ومجتمع براشوف محافظين على تقاليدنا في مجال الضيافة وساعين إلى تحقيق مستويات عالية من التميز”.
في هذا السياق، تدعو العلامة التجارية حياة ريجنسي الضيوف ونزلاء الفندق من الأعضاء في جميع أنحاء العالم، إلى زيارة فنادقها والاستفادة من مجموعة متنوعة من خدمات المنتجعات وما توفره من تجارب في المراكز الحضرية الديناميكية. وانطلاقًا من التزامها بالتطور وسعيها الدائم لتنمية المجتمع، تسعى حياة ريجنسي إلى تلبية احتياجات المسافرين سواء لأغراض الترفيه أو الأعمال، حيث توفر مساحات مميزة تعزز التواصل والاسترخاء وتقترن بتجارب غنية. إلى جانب فندق حياة ريجنسي أرو بالاس براشوف (2027)، تتوقع حياة افتتاح حياة ريجنسي زادار في كرواتيا (2025)، وحياة ريجنسي تيرانا في ألبانيا (2026)، ومنتجع وسبا حياة ريجنسي بالاس في ألبانيا (2027) وحياة ريجنسي نوفي ساد في صربيا (2027)، مما سيعزز مكانة حياة في هذه المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الخطة التوسعية في محفظة العلامة التجارية في أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط تستند إلى ما شهدته السنوات الأخيرة من إنجازات تتمثل في افتتاح فنادق بارزة، مثل “حياة ريجنسي برافِتس ريزورت” في بلغاريا و”حياة ريجنسي كوتور باي ريزورت” في مونتينيغرو الذي يُعد أول منتجع لعلامة “حياة ريجنسي” في أوروبا، وقد افتُتح في عام 2023.
تعليقًا على هذه الخطة التوسعية، صرّح ميشيل موراو، المدير الإداري المعين حديثًا في شمال منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وأسيا الوسطى في حياة، قائلًا:”إن مجموعة الفنادق قيد الإنشاء في هذه الأسواق هي عنصر أساسي في طموحات حياة للنمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. إنّ خطتنا للتوسع في هذه المنطقة من خلال افتتاح خمسة فنادق حياة ريجنسي في السنوات القليلة المقبلة هي شهادة على التزامنا الطموح بالتطور والتوسع، وما افتتاحنا لأول منتجع حياة ريجنسي العام الماضي والطرح الناجح لعلامتنا التجارية بمجموعتها الشاملة في بلغاريا سوى دليل على إمكانات النمو الهائلة لعلامتنا التجارية الترفيهية والمنتجعات على طول شبه جزيرة البلقان“.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: العلامة التجاریة
إقرأ أيضاً:
هل يستمع هاتفك إلى محادثاتك؟ 7 نصائح لحماية نفسك
في عصر أصبحت فيه الهواتف الذكية جزءا أساسيا من تفاصيل حياتنا اليومية، نعتمد عليها في التواصل، وإنجاز الأعمال، وإدارة حساباتنا ومعلوماتنا الشخصية.
ومع هذا الاعتماد المتزايد، تبرز تساؤلات كثيرة حول مستوى الخصوصية الذي توفره هذه الأجهزة، وما إذا كانت التطبيقات المثبتة عليها قد تتجاوز حدود الاستخدام المسموح لها.
لا توجد أدلة تؤكد أن الهواتف الذكية تتنصت على جميع محادثات المستخدمين بشكل دائم ومن دون إذن. ومع ذلك، يمكن للتطبيقات استخدام الميكروفون إذا منحها المستخدم صلاحية الوصول إليه.
ولهذا السبب تعرض أنظمة أندرويد وiOS مؤشرات مرئية تنبه المستخدم عند تشغيل الميكروفون أو الكاميرا، ما يساعده على متابعة أي استخدام لهذه المزايا.
احرص على التأكد من أن كل تطبيق يمتلك فقط الصلاحيات التي يحتاجها لأداء وظيفته، فمثلا، لا يوجد مبرر لأن يطلب تطبيق مصباح يدوي أو لعبة الوصول إلى الميكروفون أو جهات الاتصال.
كما تتيح لوحة الخصوصية في أندرويد معرفة التطبيقات التي استخدمت الكاميرا أو الميكروفون أو الموقع الجغرافي ووقت استخدامها.
2. فعل خيار "السماح مرة واحدة":
توفر الإصدارات الحديثة من أندرويد خيارات تمنح التطبيق الإذن لمرة واحدة أو أثناء استخدامه فقط، وهو ما يحد من وصول التطبيقات إلى البيانات الحساسة في الخلفية، مع إمكانية إلغاء الإذن في أي وقت.
عند ظهور المؤشر الأخضر في أندرويد أو النقطة البرتقالية في هواتف آيفون، فهذا يعني أن أحد التطبيقات يستخدم الميكروفون أو الكاميرا، وإذا ظهر هذا التنبيه دون سبب واضح، فمن الأفضل التحقق من التطبيق المسؤول وسحب صلاحياته عند الحاجة.
4. حمل التطبيقات من المصادر الرسمية:يفضل دائما تحميل التطبيقات عبر متجر Google Play أو App Store، حيث تخضع التطبيقات لمراجعات وفحوصات أمنية دورية، كما يوفر متجر Google Play قسم "سلامة البيانات" الذي يوضح للمستخدم نوع البيانات التي يجمعها التطبيق وآلية استخدامها قبل تثبيته.
5. تخلص من التطبيقات غير الضرورية:كلما زاد عدد التطبيقات المثبتة على الهاتف، ارتفعت احتمالية وصول بعضها إلى بياناتك دون حاجة، ورغم أن بعض إصدارات أندرويد تعيد ضبط صلاحيات التطبيقات غير المستخدمة تلقائيا، فإن حذف التطبيقات التي لم تعد بحاجة إليها يظل الخيار الأكثر أمانا.
6. حافظ على تحديث نظام التشغيل:تتضمن تحديثات أندرويد وiOS إصلاحات أمنية وتحسينات مستمرة في أدوات حماية الخصوصية، لذلك فإن تأجيل تثبيت التحديثات قد يعرض هاتفك لثغرات تم علاجها بالفعل في الإصدارات الأحدث.
7. راجع سجل نشاط التطبيقات:تتيح أدوات الخصوصية الحديثة الاطلاع على سجل استخدام الصلاحيات، بما في ذلك الوصول إلى الميكروفون والكاميرا والموقع الجغرافي خلال الأيام الماضية، مما يساعد على اكتشاف أي تطبيق يطلب أو يستخدم صلاحيات بشكل غير مبرر.