أعلنت جماعة أنصار الله اليمنية "الحوثيين"، السبت، أنها استهدفت قاعدة نيفاتيم الجوية الواقعة في النقب جنوب إسرائيل بصاروخ باليستي فرط صوتي من نوع "فلسطين 2"، مؤكدةً أن الهجوم أصاب هدفه بنجاح. جاء ذلك في بيان متلفز ألقاه المتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع.

بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية استهدفت قاعدة نيفاتيم الجوية التابعة للعدو الإسرائيلي في منطقة النقب جنوبي فلسطين المحتلة بصاروخ باليستي فرط صوتي نوع فلسطين2.

pic.twitter.com/6BlbQJ9bkC — العميد يحيى سريع (@army21ye) December 28, 2024

وتوعد سريع تل أبيب بأن قوات جماعته "مستمرة في تأدية وتنفيذ واجباتها الدينية والأخلاقية والإنسانية بالمزيد من العمليات العسكرية ضد العدو الإسرائيلي حتى وقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها".



وفي وقت سابق اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراضه فجر السبت، صاروخا أطلق من اليمن قبل دخوله الأجواء الإسرائيلية.

والخميس، شنت إسرائيل سلسلة غارات جوية على اليمن شملت مطار صنعاء الدولي ميناء الحديدة الخاضعين لسيطرة الحوثيين، فضلا عن منشآت خدمية أخرى بينها محطتا كهرباء "حزيز" بصنعاء و"رأس كثيب" بالحديدة، ما أسفر عن 6 قتلى و40 مصابا.

ويعد الهجوم الإسرائيلي الأخير، الرابع على اليمن خلال العام الجاري، إلا أنه الأوسع وفق إعلام عبري، ويأتي بالتزامن مع تصعيد الحوثيين هجماتهم على إسرائيل والسفن المتوجهة إليها ردا على حرب الإبادة التي تشنها تل أبيب على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.



وسبق أن نفذت إسرائيل 3 هجمات على اليمن خلال العام الجاري، ففي 20 تموز/ يوليو، شنت سلسلة غارات على ميناء الحديدة ما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى، فضلا عن خسائر مادية كبيرة قدرتها جماعة الحوثي بنحو 20 مليون دولار.

وفي 29 أيلول/ سبتمبر ، شنت إسرائيل غارات جوية واسعة النطاق على مواقع غرب اليمن، بما في ذلك ميناء الحديدة وميناء رأس عيسى.

وفي 19 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، شنت سلسلة غارات استهدفت محطات توليد الكهرباء في صنعاء وميناءي الحديدة والصليف، ومنشأة رأس عيسى النفطية، ما أسفر عن 9 قتلى و3 مصابين، بالإضافة إلى أضرار كبيرة في البنية التحتية وحرمان مئات آلاف الأسر من الكهرباء.

و"تضامنا مع غزة"، باشرت جماعة الحوثي منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، استهداف سفن شحن مرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات، إضافة إلى شن هجمات على أهداف داخل إسرائيل.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية اليمنية غزة غزة اليمن الاحتلال طوفان الاقصي المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

العميد سريع يعلن استهداف سفينتين سعوديتين نفطيتين في البحر الاحمر



وأكدت القوات المسلحة في بيان صادر عنها اليوم، أن العملية العسكرية نفذت بعدد من الصواريخ البالستية والمجنحة والطائرات المسيرة، وكانت الإصابة دقيقة بفضل الله وعونه، وتسببت في نشوب حريق كبير فيهما بفضل اللهِ.

وأشارت إلى أن العملية تأتي في إطار كسرِ الحصار الظالم والغاشم الذي يفرضه العدو السعودي على شعبنا العزيز منذ 12 عامًا وتثبيتًا لمعادلة "الحصار بالحصار"، وتأكيدًا على حق شعبِنا العظيم في مواجهة الظلم والطغيان السعودي الأمريكي واسترداد ثرواته وحقوقه المشروعة.

وفي نفس السياق أوضحت القوات المسلحة أنها أجبرت ما يقارب عشر سفن على التراجع والعودة.. مشيرة إلى أنها ستواصل عملياتها البحرية ضدَّ العدوِّ السعوديِّ وإنها مستمرةٌ في فرضِ معادلةِ "الحصارُ بالحصار".

وأضافت" نؤكد للعدو السعوديِّ أن أي حماقة أو عدوان يستهدف به بلدنا فسيقابل بعمليات كبيرة في عمق أراضيه وستكون عواقبها عليه وخيمةً بإذن الله وقوته".

وحيت القوات المسلحة أبناء شعبِنا العظيمِ على خروجِهم المشرف في الميادين والساحات وتؤكد لهم استمرارها في استرداد حقوقه ورفع الحصار عنه بإذن الله تعالى.

وفيما يلي نص البيان:

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم

قال تعالى: { وَكَانَ حَقًّا عَلَیۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ } صدق اللهُ العظيم

في إطارِ كسرِ الحصارِ الظالمِ والغاشمِ الذي يفرضه العدوُّ السعوديُّ على شعبنا العزيزِ منذُ اثنى عشرَ عامًا وتثبيتًا لمعادلةِ "الحصارُ بالحصارِ"، وتأكيدًا على حقِّ شعبِنا العظيمِ في مواجهةِ الظلمِ والطغيانِ السعوديِّ الأمريكيِّ واستردادِ ثرواتهِ وحقوقهِ المشروعةِ.

نفذتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ عمليةً عسكريةً نوعيةً استهدفتْ سفينتينِ نفطيتينِ سعوديتينِ خالفتْ قرارَ الحظرِ الصادرَ عنِ القواتِ المسلحةِ في البحرِ الأحمرِ إحداهما تحملُ اسمَ "ENCELA" والأخرى "LAYLA" وذلكَ بعددٍ من الصواريخِ البالستيةِ والمجنحةِ والطائراتِ المسيرةِ وكانتِ الإصابةُ دقيقةً بفضلِ اللهِ وعونهِ وتسببتْ في نشوبِ حريقٍ كبيرٍ فيهما بفضلِ اللهِ.

وفي نفس السياق فقد أجبرت القوات المسلحة اليمنية ما يقارب عشر سفن على التراجع والعودة.

إنَّ القواتِ المسلحةَ ستواصلُ عملياتِها البحريةَ ضدَّ العدوِّ السعوديِّ وإنها مستمرةٌ في فرضِ معادلةِ "الحصارُ بالحصارِ" .

وتؤكدُ للعدوِّ السعوديِّ أنَّ أيَّ حماقةٍ أو عدوانٍ يستهدفُ به بلدنا فسيقابلُ بعملياتٍ كبيرةٍ في عمقِ أراضيهِ وستكونُ عواقبها عليهِ وخيمةً بإذنِ اللهِ وقوتهِ.

تحيي القواتُ المسلحةُ أبناءَ شعبِنا العظيمِ على خروجِهمُ المشرفِ في الميادينِ والساحاتِ وتؤكدُ لهمُ استمرارَها في استردادِ حقوقهِ ورفعِ الحصارِ عنه بإذنِ اللهِ تعالى.

واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيلُ، نعمَ المولى ونعمَ النصيرُ.

عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً،

والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمةِ.

صنعاءُ، 8 صفر 1448هـ

الموافقُ 22 يوليو 2026م.

صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ

 

بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت سفينتين نفطيتين سعوديتين إحداهما تحمل اسم "ENCELIA" والأخرى "LAYLA"لمخالفتهما قرار الحظر الصادر عن عن القوات المسلحة.
وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة. pic.twitter.com/EelTc6hQng

— العميد يحيى سريع (@Yahya_Saree) July 22, 2026

مقالات مشابهة

  • اليونسكو تدرج سبسطية الفلسطينية و5 قلاع في جنوب لبنان على قائمة التراث العالمي رغم اعتراض إسرائيل
  • إيران تقصف قاعدة علي السالم الجوية بالكويت
  • محافظة القدس: استشهاد مواطن فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز مخيم شعفاط
  • غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف قطاع غزة (فيديو)
  • "إسرائيل" تمدد إغلاق مكتب "الجزيرة" وحظر عملها لـ 90 يوماً إضافياً
  • أبو غالية: الحمى القلاعية تنتشر سريعًا والإجراءات الاحترازية مستمرة
  • 20 شهيدا فلسطينيا على يد المستوطنين منذ مطلع العام الجاري
  • الحوثيون يعلنون استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر
  • العميد سريع يعلن استهداف سفينتين سعوديتين نفطيتين في البحر الاحمر
  • ترامب: سنحمّل إيران مسؤولية أي هجمات جديدة ينفذها «الحوثيون»