تنمية العلاقة الإيجابية بين الأطفال ورجال الأمن
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
دبي: «الخليج»
شاركت الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي، ممثلة بإدارة التثقيف المروري في فعالية نظمتها مدينة الطفل، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتعزيز الوعي المروري لدى الفئات الناشئة وتنمية العلاقة الإيجابية بين الأطفال ورجال الأمن، وذلك من خلال العديد من الأنشطة الترفيهية والتوعوية التي تهدف إلى غرس مبادئ السلامة المرورية بأسلوب ممتع ومبتكر.
وأكد العميد جمعة بن سويدان، مدير الإدارة العامة للمرور بالنيابة في شرطة دبي، أن الفعالية تهدف إلى غرس قيم احترام قوانين المرور وزيادة وعي الأطفال بمفهوم السلامة المرورية، وتعزيز الثقة بين الأطفال ورجال الشرطة، مشيراً إلى أن هذه المبادرة حظيت بإشادة أولياء الأمور الذين أعربوا عن تقديرهم لدور الإدارة العامة للمرور في توعية الأطفال بطريقة محببة وممتعة، حيث أبدى الأطفال تفاعلاً كبيراً وحماسة لتطبيق ما تعلموه.
وأوضح أن الفعالية شملت عروضاً قدمتها فرقة موسيقية واستعراضات مميزة للكلاب البوليسية التي أبرزت مهاراتها الأمنية أمام الأطفال، إضافة إلى تقديم عروض تفاعلية من دمية الشرطي «آمنة» التي ركزت على تعزيز قيم الأمان والسلامة المرورية وتشجيع الأطفال على تبني السلوكيات الإيجابية.
وأكد أن هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة برامج توعوية تستهدف الأطفال في المدارس والمراكز المجتمعية، في إطار استراتيجية الإدارة العامة للمرور لتعزيز الوعي المروري والمساهمة في تكوين جيل واعٍ يلتزم بقواعد السير ويحترم دور رجال الأمن في حماية الأرواح والممتلكات.
وتضمنت الفعالية ورش عمل تفاعلية بإشراف رجال المرور لتعليم الأطفال أساسيات السلامة المرورية، مثل أهمية استخدام الممرات المخصصة للمشاة وضرورة ارتداء حزام الأمان، إضافة إلى تقديم رسائل مبسطة حول أهمية التعاون مع رجال الشرطة في الحالات الطارئة وتعزيز المسؤولية تجاه قواعد السير.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: تسجيل الدخول تسجيل الدخول فيديوهات شرطة دبي الإدارة العامة للمرور
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.