أصدرت مديريات التربية والتعليم ، تنبيهات عاجلة بشأن امتحانات نصف العام 2025 ، والمقرر أن انطلاقها يوم 11 يناير 2024.

حيث شددت مديريات التربية والتعليم على أنه خلال امتحانات نصف العام 2025 يتم الالتزام بتوزيع الطلاب على الحجرات الامتحانية، فمثلا يجلس طالب من الصف الأول الإعدادي بجوار طالب من الصف الثاني الإعدادي بحد اقصى 20 طالب بالحجرة أما في حالة العجز الشديد بالحجرات أو عدد الملاحظين بالمدرسة يمكن زياده العدد بحد اقصي 24 طالب فقط، وذلك وفقاً لتعليمات وزارة التربية والتعليم.

كما أكدت مديريات التربية والتعليم، أن التقييمات مستمرة لنهاية شهر ديسمبر، مشددة على ضرورة إشراف المرحلة بالإدارة التعليمية على أعمال طباعة وتسليم امتحانات نصف العام 2025، وسرعة موافاة إدارة التعليم بالمديرية بالإحصاء اليومي لغياب الطلبة ( عام / مهني ).

ونبهت مديريات التربية والتعليم  على ضرورة إخطار التعليم الاعدادي بالمديرية بالمدارس التي تعمل فترة مسائية بكل إدارة تعليمية، ليتسنى اتخاذ اللازم نحوها، مع الالتزام بالتوجيهات الخاصة بتشكيل قوافل لتقدير درجات امتحانات نصف العام 2025 بالمدارس التي لا يوجد بها عجز معلمين لعدم انفراد أحد منهم بالتقدير.

ووجهت مديريات التربية والتعليم بأن يتم الاستعانة بمعلمي الحصة المقيدين بالمدرسة للمشاركة في أعمال امتحانات نصف العام 2025 لصفوف النقل. 

كما أكدت مديريات التربية والتعليم على عدم إشراك العاملين بالمدارس المحرومين من اعمال الامتحانات في «الملاحظة / التقدير / كنترول المدرسة» وذلك في امتحانات نصف العام 2025.

كما أكدت مديريات التربية والتعليم  علي ضرورة متابعة المدارس من حيث كفاية المعلمين بالمدرسة لأعمال الملاحظة في امتحانات نصف العام 2025 ، مشيرة إلى أنه يمكن سد العجز بالمدارس إن وجد من خلال الاستعانة بمدارس الإدارة والتي بها زياده من المعلمين وذلك لصالح العمل.

كما وجهت مديريات التربية والتعليم ، بأنه خلال امتحانات نصف العام 2025 ، يتم غلق باب المدرسة والتأكد من شخصية الزائرين، والتنبيه على المدارس بإبلاغ الجهات المختصة في حالة وجود حالة مرضية او اشتباه لمتحور كورونا، التنبيه على جميع العاملين بالمدارس بضرورة الالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية .

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: التربية والتعليم امتحانات امتحانات نصف العام امتحانات نصف العام 2025 نصف العام 2025 المزيد مدیریات التربیة والتعلیم امتحانات نصف العام 2025

إقرأ أيضاً:

التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي

في المجتمعات التي تتعرض للاهتزازات الكبرى، لا يكون الخطر الأكبر في ضياع بعض الموارد أو تعثر بعض المؤسسات فحسب، بل في اهتـزاز الوعي نفسه، وفي تراجع المعاني التي كانت تجمع الناس حول قيم مشتركة تحفظ لهم وحدتهم وتماسكهم.

ومن هنا تأتي التربية والوعي لا بوصفهما ملفين ثانويين، بل باعتبارهما الركيزة الأولى في بناء المجتمع وصيانة نسيجه من التشقق والتفكك.

فالمجتمع الذي يفقد بوصلته التربوية، ويضعف فيه الوعي، يصبح أكثر عرضة للفرقة، وأكثر قابلية للاختراق، وأقل قدرة على الصمود أمام الأزمات.

إن التربية الحقيقية ليست مجرد تلقين للمعارف، ولا حشو للأذهان بالمعلومات، بل هي صناعة للإنسان، وصياغة للضمير، وبناء للاتزان الداخلي الذي يجعل الفرد أكثر قدرة على التمييز بين الحق والباطل، وبين المصلحة الخاصة والمصلحة العامة، وحين تتأسس التربية على القيم الإيمانية والإنسانية الأصيلة، فإنها لا تخرّج أفراداً صالحين فقط، بل تبني مجتمعاً متراحمًا، متعاوناً، قادراً على تجاوز المحن دون أن يفقد هويته أو أخلاقه.

أما الوعي، فهو البصيرة التي تمنع الإنسان من أن يكون أداة في يد غيره، أو ضحية للثقافات المغلوطة والعقائد الباطلة ، أو أسيراً للانفعال اللحظي.

الوعي يعلّم الناس أن ينظروا إلى الأحداث بعقل مفتوح، وأن يفرقوا بين من يريد لهم الخير ومن يوظف آلامهم لمصالحه. وفي أزمنة الفوضى والحروب، يصبح الوعي سلاحاً لا يقل أهمية عن أي وسيلة أخرى، لأنه يحمي المجتمع من الانجرار إلى مؤامرات العدو، ومن الوقوع في فخ الشائعات والحرب الناعمة.

وإذا كانت التربية تُنشئ الإنسان من الداخل، فإن الوعي يحصنه من الخارج. ولذلك فإن بناء النسيج المجتمعي يبدأ من الأسرة أولًا، حيث يتشكل الطفل على معنى الاحترام والمسؤولية والانتماء، ثم تنتقل الرسالة إلى المدرسة، حيث يتسع الأفق وتُصقل الشخصية، ثم إلى المسجد والإعلام والمؤسسات الثقافية، حيث تترسخ القيم وتتحول إلى سلوك عام. وعندما تتكامل هذه المؤسسات في أداء دورها، يصبح المجتمع أكثر قدرة على حماية نفسه بنفسه، وأقل اعتماداً على ردود الأفعال المتأخرة.

وفي السياق اليمني على وجه الخصوص، تزداد أهمية التربية والوعي، لأن المجتمع الذي واجه أعواماً من العدوان والحصار والضغوط لا يحتاج فقط إلى الإغاثة، بل إلى إعادة بناء الإنسان من الداخل. فالصبر الذي أبداه اليمنيون، والكرامة التي حافظوا عليها، والصمود الذي أذهل العالم، كلها تحتاج إلى حاضنة تربوية ووعي راسخ حتى لا تضيع تضحيات الشهداء في ضجيج اللحظة.

إن الأوطان لا تُحفظ بالسلاح وحده، بل تُحفظ أيضاً بالمدرسة، وبالقدوة، وبالخطاب المسؤول، وبالعقل الذي يرفض الانكسار.

ومن أخطر ما يهدد النسيج المجتمعي اليوم أن يتحول الاختلاف إلى عداوة، وأن تصبح التفاصيل الصغيرة سبباً لتفكيك الكبير المشترك.

وهنا تبرز وظيفة التربية الواعية في تعليم الناس أدب الخلاف، وفي غرس ثقافة التعاون رغم التباين، وفي ترسيخ فكرة أن قوة المجتمع لا تأتي من تماثله الكامل، بل من قدرته على إدارة تنوعه دون أن ينقلب إلى صراع. فالمجتمع المتماسك ليس ذلك المجتمع الذي لا يعرف الخلاف، بل الذي يعرف كيف يضبطه، ويمنع تحوله إلى قطيعة أو خصومة مدمرة.

إن الوعي الحقيقي لا يكتفي بكشف الأخطاء، بل يدفع إلى الإصلاح. والتربية الحقيقية لا تكتفي بالتحذير من الانحراف، بل تزرع البديل النظيف، وتفتح للناس أبواب الأمل والعمل. ومن هنا فإن بناء مجتمع متماسك يبدأ من مشروع طويل النفس، يربط بين الإيمان والمعرفة، وبين القيم والسلوك، وبين الحرية والمسؤولية. وحين يشعر الإنسان أن كرامته مصونة، وهويته محترمة، ومستقبله محفوظ، فإنه يكون أكثر استعدادا للعطاء، وأكثر التزاما بالمصلحة العامة، وأكثر وفاءً لمجتمعه ووطنـه.

إن التربية والوعي ليسا ترفاً فكرياً، بل ضرورة وجودية لأي أُمّـة تريد أن تبقى. وتحفظ الأجيال من الضياع، ويستعيد المجتمع قدرته على النهوض من جديد.

وفي زمن كثرت فيه الجراح، تظل التربية الصادقة والوعي الصافي هما الطريق الأقرب إلى شفاء النفوس، وحماية الصف، وصون النسيج المجتمعي من كل ما يهدده بالتمزق والانكسار.

 

 

مقالات مشابهة

  • الغرياني ينتقد واقع المدارس والمناهج ويتهم «المداخلة» بالتدخل في التعليم
  • نتيجة الثانوية العامة 2026 .. تفاصيل عاجلة بشأن درجات الطلاب بجميع المواد
  • خلال ساعات.. انطلاق امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية بالجيزة
  • وزارة التربية تُخفض رسوم المدارس الأهلية في عدن حتى 30%.. بشرى لأولياء الأمور
  • بث مباشر: مؤتمر وزارة التربية والتعليم لإعلان نتائج الثانوية العامة "توجيهي 2026"
  • التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
  • غداً.. انطلاق امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية بالجيزة (الجدول والتفاصيل)
  • كلمة لترامب عند منتصف الليل.. ترقب واسع لأمر هام سيعلنه بشأن إيران
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟