"الزراعة" تطلق منافذها المتحركة المحملة بالسلع الغذائية في المحافظات
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
واصلت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، من خلال قطاعاتها الإنتاجية المختلفة بالهيئة العامة للإصلاح الزراعي، والإدارة العامة للزراعات المحمية، وقطاع الانتاج، وقطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، والمجالس الزراعية، إطلاق منافذها المتحركة، المحملة بالسلع الغذائية والمنتجات، إلى المحافظات المختلفة، تزامنا مع الاحتفال بأعياد الميلاد.
وشملت منافذ وزارة الزراعة المتحركة، منتجات اللحوم الطازجة، والدواجن، ومنتجات الألبان، ومنتجات التصنيع الغذائي، والخضر والفاكهة، والبقوليات، ومواد البقالة، إضافة إلى بيض المائدة، والذي تم طرح كميات كبيرة منه، وذلك بأسعار مخفضة، تقل عن مثيلاتها بالاسواق نسب تصل إلى 25%.
وقال الدكتور حسن الفولي رئيس الهيئة العامة للإصلاح الزراعي، إن ذلك يأتي تنفيذا لتكليفات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بالمساهمة في خفض الأسعار، ومحاربة الغلاء، ورفع العبء عن كاهل المواطنين.
وأضاف الفولي، أن تلك القوافل تواصل التنسيق مع المحافظات المختلفة، لضخ السلع والمنتجات المختلفة للبيع للمواطنين في الميادين العامة، في مراكزها المختلفة.
وأشار الفولي، إلى أن جميع السلع والمنتجات التي تم ضخها بالسيارات يتم بيعها بأسعار مخفضة بنسب تصل إلى 25% عن مثيلاتها بالأسواق، لافتًا إلى أنه تم بالتنسيق مع المحافظات، وتوزيع السيارات والمنافذ المتنقلة على الميادين الهامة بالمحافظات، وأماكن تمركز المواطنين.
وفي سياق متصل وجه وزير الزراعة بالتوسع في إطلاق المنافذ المتحركة، لتشمل كافة محافظات الجمهورية، فضلا عن المنافذ الثابتة وضخ السلع والمنتجات بها، لدعم المواطنين والمساهمة في خفض الأسعار، إضافة إلى مضاعفة إنتاج المشروعات الإنتاجية التابعة للوزارة، وطرح منتجاتها للمواطنين بأسعار مخفضة، للمساهمة في رفع العبء عن كاهلهم.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اسعار مخفضة ضخ السلع
إقرأ أيضاً:
الزراعة الإماراتية بين الإرث والاستدامة.. الشباب في صلب الرؤية الوطنية
ربط الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، بين تمكين الشباب في القطاع الزراعي والحفاظ على الإرث الوطني، معتبراً أن الاستثمار في الأجيال الجديدة يعزز استدامة هذا القطاع، ويدعم مستهدفات التنمية والأمن الغذائي، وذلك خلال زيارته النسخة الثالثة من معرض "دبي للرطب"، الذي ينظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في "قلعة الرمال" بدبي.
ويعتبر القطاع الزراعي، بحسب الدكتور سلطان النيادي، أحد القطاعات الحيوية التي تسهم في دعم مستهدفات التنمية المستدامة والأمن الغذائي، ويأتي برأيه تمكين الشباب للمشاركة في مسيرته امتداداً لنهج دولة الإمارات في الاستثمار بالإنسان، وإعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لتطوير القطاعات الوطنية والمحافظة على إرثها."
وتمثل النخلة جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية لدولة الإمارات، وفقاً للدكتور النيادي مؤكداً أن معرض دبي للرطب يجسد نموذجاً وطنياً يجمع بين المحافظة على الموروث، وتحفيز الابتكار، وتعزيز المشاركة المجتمعية، مشيراً إلى أن مشاركة مجلس الإمارات للشباب الزراعي تؤكد أهمية إشراك الشباب في المبادرات الوطنية النوعية، بما يرسخ ارتباطهم بالإرث الزراعي، ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للإسهام في تطوير هذا القطاع ودعم استدامته.
موسم الرطب.. سردية وطنية تتجددوتأتي زيارة النيادي في وقت تشهد فيه الإمارات تواصلاً لمهرجانات الرطب في مختلف إمارات الدولة، التي لم تعد تقتصر على الاحتفاء بموسم الحصاد، بل أصبحت منصات وطنية تجمع بين صون التراث، ودعم القطاع الزراعي، وتعزيز الاستدامة، فيما تواصل النخلة ترسيخ حضورها بوصفها رمزاً للهوية الإماراتية وركيزةً تدعم الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.
وفي هذا السياق، تتواصل فعاليات الدورة الثانية والعشرين من مهرجان ليوا للرطب، المقام تحت رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتنظمه هيئة أبوظبي للتراث في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة، بمشاركة واسعة من المزارعين والأسر المنتجة والجهات المعنية بقطاع النخيل والتمور، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).
مهرجانات الرطب تشمخ بالإرث الإماراتي مع النخلةhttps://t.co/DONanCxdBD
— 24.ae | منوعات (@24Entertain) July 22, 2026وتتكامل مهرجانات الرطب في صيف الإمارات 2026 لتقدم أدواراً متكاملة في الحفاظ على الموروث الزراعي وتعزيز التنمية المستدامة. ففي حين يركز مهرجان ليوا للرطب على مسابقات المزاينة والابتكار الصناعي والتقنيات الزراعية الحديثة، يقدم معرض دبي للرطب نموذجاً يجمع بين المحافظة على الموروث وتمكين الأسر المنتجة ورواد الأعمال وربطهم بالزوار في سوق تفاعلي. كما يحتفي مهرجان الذيد بالموروث الزراعي للمنطقة الوسطى مع التركيز على حفظ سلالات النخيل التاريخية وتوثيقها، فيما يرتبط مهرجان العين بواحاته العريقة المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ليجمع بين زراعة النخيل والسياحة البيئية والأثرية.