الطائرة الكورية المنكوبة.. مصدر رسمي يكشف تفاصيل جديدة
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
قالت وزارة الأراضي والنقل والبنية التحتية في كوريا الجنوبية، الأحد، إن برج مراقبة في مطار موان الدولي حذر الطائرة التابعة لشركة "جيجو آير" من احتمال الاصطدام بالطيور قبيل الهبوط مباشرة.
وقتل ما لا يقل عن 174 شخصا إثر اندلاع حريق في طائرة ركاب، الأحد، بعد انزلاقها عن المدرج في مطار بجنوب كوريا الجنوبية واصطدامها بجدار خرساني، في واحدة من أسوأ الكوارث الجوية في البلاد.
وتبين أن الطائرة المنكوبة أطلقت "ماي داي" وهو نداء استغاثة متعارف عليه دوليا بعد دقيقة واحدة من تحذير برج المراقبة. وبعد مرور 5 دقائق، اصطدمت بالجدار.
في هذا الصدد، قال مدير سياسات الطيران بالوزارة جو جونغ-وان إن برج المراقبة حذر الطائرة المنكوبة من اصطدام الطيور في الساعة 8:57 صباحا، وبعد دقيقة واحدة، أطلق قائد الطائرة نداء استغاثة.
وحاولت الطائرة الهبوط على المدرج 19، في الاتجاه المعاكس لاتجاه هبوطها المفترض على المدرج 01، في الساعة 9:00 صباحا. وبعد 3 دقائق، اصطدمت بجدار السياج أثناء هبوطها بدون الاستعانة بعجلات الهبوط في الساعة 9:03 صباحا.
وكشفت الوزارة أن برج المراقبة أعطى الإذن بالهبوط في الاتجاه المعاكس للمدرج، وقبل قائد الطائرة الإذن، ولكن الطائرة انزلقت على المدرج ثم اصطدمت بالسياج.
وذكرت أن لجنة التحقيق في الحادث جمعت سجلات الرحلة الخاصة بالطائرة.
كما أشارت الوزارة إلى أنه من الصعب القول إن الحادث وقع لأن طول المدرج لم يكن كافيا، نظرا لأن المدرج البالغ طوله 2800 متر تحركت عليه العديد من الطائرات في السابق.
وأوضحت أن السبب وراء عدد الضحايا الكبير هو أن الطائرة هبطت دون الاستعانة بعجلات الهبوط، ثم اندلعت فيها النيران وأضافت أن التحقيقات جارية لتحديد السبب الدقيق وراء الحادث.
الشاباك الاسرائيلي يحقق في أسباب عدم تلقيه معلومات عن هجوم 7 أكتوبر
أكدت قناة 12 الإسرائيلية أن جهاز الشاباك (جهاز الأمن العام الإسرائيلي) بدأ تحقيقاً في أسباب عدم تلقيه أي معلومات حول نية حركة حماس تنفيذ هجوم 7 أكتوبر، وأوضحت القناة أن التحقيق أظهر أن عدداً من عملاء جهاز الشاباك في قطاع غزة كانوا يخدعون إسرائيل ولا يعملون بشكل حقيقي معها، مما أثر على قدرة إسرائيل على جمع معلومات دقيقة حول المخططات العسكرية لحماس.
وأشارت القناة إلى أن الشاباك يواجه تحديات كبيرة في اختراق صفوف حركة حماس، خصوصاً في ظل كونها منظمة مغلقة، وأضافت أن جهاز الأمن الإسرائيلي يدرك صعوبة الحصول على معلومات موثوقة من داخل غزة، خاصة مع التزايد الملحوظ في الإجراءات الأمنية التي تتبعها حماس.
وفي سياق متصل، أكدت القناة أن حركة حماس تتبع سياسات صارمة تجاه من يشتبه في تعاونه مع إسرائيل، حيث تنفذ عمليات إعدام فورية بحق المتعاونين المفترضين، وذكرت القناة أن هذا الوضع يعقد جهود الشاباك في تجنيد العملاء والعمل مع شبكات داخل غزة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كوريا الجنوبية برج مراقبة مطار موان الدولي حذر الطائرة
إقرأ أيضاً:
أسواق الطاقة تحت ضغط التصعيد.. النفط دون 100 دولار والذهب يواصل الهبوط
تراجعت أسعار النفط دون مستوى 100 دولار للبرميل، الجمعة، بعد موجة صعود قوية دفعت خام برنت إلى تجاوز هذا المستوى للمرة الأولى خلال شهرين، وسط استمرار المخاوف بشأن إمدادات الطاقة بسبب التوترات في الشرق الأوسط والهجمات على طرق الشحن.
وانخفضت العقود الآجلة لمزيج برنت للتسوية في سبتمبر إلى 98.59 دولارًا للبرميل عند الساعة 8:32 صباحًا في لندن، بعدما ارتفعت بنسبة 7% في الجلسة السابقة، فيما تراجعت العقود المستقبلية لخام غرب تكساس الوسيط للتسليم في سبتمبر بنسبة 2% لتتداول عند 90.39 دولارًا للبرميل.
وتأتي تحركات السوق في ظل تصاعد المخاوف من تأثير الهجمات على ناقلات النفط في البحر الأحمر، إلى جانب الضغوط الناتجة عن الهجمات الأوكرانية التي استهدفت محطة اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين على ساحل روسيا المطل على البحر الأسود، وهي منشأة مهمة لصادرات النفط الكازاخستاني.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعًا خلال الشهر الجاري مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في مياه الخليج العربي، ما أثر على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وأثار مخاوف بشأن تدفقات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه سيدفع تعويضات الأضرار التي تلحق بالسفن أو الشحنات المرتبطة بالهجمات الإيرانية من الأصول الإيرانية الموجودة تحت سيطرة الولايات المتحدة، في خطوة زادت حدة التوتر بين واشنطن وطهران.
ورد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بالتحذير من مصادرة أصول بلاده، معتبرًا أن استخدام أموال دولة أخرى لتعويض مطالبات مستقبلية يمثل “سابقة بالغة الخطورة”.
وقال كريس ويستون، رئيس الأبحاث لدى شركة بيبرستون غروب، إن الاتجاه العام لأسعار النفط ما زال يميل إلى الصعود، مشيرًا إلى احتمال وصول خام برنت إلى 110 دولارات للبرميل في حال غياب مسار واضح للمفاوضات.
وأضاف ويستون أن عودة الاستقرار تتطلب تحولًا ملموسًا نحو مفاوضات ومسار واضح للتوصل إلى اتفاق سياسي.
الذهب يتراجع وسط مخاوف التضخم والفائدة
وفي سوق المعادن، واصل الذهب تراجعه مع اتساع المخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة واحتمال تشديد مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي للسياسة النقدية بهدف احتواء التضخم.
وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.5% إلى 4030.9 دولارًا للأونصة، بعدما تراجع بنسبة 2% في الجلسة السابقة، ليفقد جزءًا كبيرًا من المكاسب التي حققها في بداية الأسبوع.
وجاء تراجع الذهب رغم استمرار التوترات الجيوسياسية، إذ أدى ارتفاع أسعار النفط وزيادة توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية إلى تعزيز الضغوط على المعدن النفيس، الذي لا يدر عائدًا للمستثمرين.
وتسعّر أسواق المبادلة حاليًا احتمالًا بنسبة 34% لرفع أسعار الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل، مع توقعات برفع آخر خلال سبتمبر.
كما تراجعت الفضة بنسبة 0.4% إلى 57.34 دولارًا للأونصة، فيما انخفضت أسعار البلاتين والبلاديوم، بينما استقر مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري بعد ارتفاعه في الجلسة السابقة.
آخر تحديث: 24 يوليو 2026 - 13:02