بوابة الفجر:
2026-07-24@07:50:33 GMT

9 يناير.. عرض فيلم الدشاش لـ محمد سعد في السينمات

تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT

كشف الفنان محمد سعد عبر حسابة علي موقع فيسبوك، عن موعد عرض فيلمه الجديد الدشاش بالسينمات السعودية ومختلف الدول العربية.

موعد عرض فيلم الدشاش لـ محمد سعد في السينمات 

وشارك سعد فيديو برومو الفيلم، وعلق: انتظروا فيلم الدشاش يوم 1 يناير بالسينمات المصرية، ويوم 9 يناير فى السعودية والإمارات والكويت وجميع الدول العربية.

الأغنية الدعائية لفيلم الدشاش

سبق، أطلقت الشركة المنتجة الأغنية الدعائية لفيلم الدشاش من بطولة الفنان محمد سعد التي تحمل اسم «معلمة» للمطرب إسلام شيندي، شاركتها عبر حسابها الرسمي بموقع «إنستجرام»، معلقة: «دي معلمة دي معلمة كله يجهز للملحمة، أغنية معلمة، غناء إسلام شيندي من فيلم الدشاش، انتظرونا في جميع دور العرض يوم 1 يناير في مصر و9 يناير بجميع الدول العربية».

  قصة فيلم الدشاش

وتدور أحداث الفيلم في إطار اجتماعي كوميدي، يقدم محمد سعد خلاله شخصية رئيس عصابة وبلطجى متزوج من نسرين طافش، فيما تظهر نسرين أمين بدور راقصة ضمن أحداث العمل. 

  أبطال فيلم الدشاش 

ويضم فيلم الدشاش بجانب محمد سعد بطولة زينة، باسم سمرة، نسرين أمين، نسرين طافش، خالد الصاوي، وليد فواز، محمد جمعة، رشوان توفيق، أحمد الرافعي، مريم محمود الجندي، ومحمد يوسف أوزو، والعمل من تأليف جوزيف فوزي وإخراج سامح عبدالعزيز.

  أخر اعمال محمد سعد

وكان اخر اعمال محمد سعد هي مسرحية علي بابا، التي عرضت ضمن فعاليات النسخة الرابعة من موسم الرياض، ودارت الأحداث حول شخصية علي مرسيدس، الذي يعمل ميكانيكي سيارات، ومعروف بأمانته، لكنه يتعرض لاختبار عن مدى أمانته، بعد أن ينتقل إلى عالم وزمن آخر يطلق عليه فيه علي بابا، ليواجه مجموعة تحديات واختيارات تحتم عليه الاختيار بين مبادئه ومصالحه، خصوصًا بعد أن يواجه عصابة الأربعين حرامي.

 

 

و أيضا شارك في فيلم محمد حسين، الذي عرض في 2019، وشارك في بطولته الراحل سمير صبري، مي سليم، فريال يوسف، ويزو، ونبيل عيسى، وكان من إخراج محمد علي، كما قدم محمد سعد فيلم الكنز 2 في نفس العام، تأليف عبدالرحيم كمال وإخراج شريف عرفه، وكان من بطولة محمد رمضان، هند صبري، أحمد رزق، روبي، أحمد حاتم، سوسن بدر، هيثم أحمد زكي، عبدالعزيز مخيون، محمد محمود عبدالعزيز، أحمد صيام، أحمد مالك، هاني عادل، محي إسماعيل، عباس أبوالحسن.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: آخر أعمال محمد سعد محمد سعد تفاصيل فيلم الدشاش فيلم الدشاش فیلم الدشاش محمد سعد عرض فی سعد فی

إقرأ أيضاً:

الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني

المراسلات الدبلوماسية تكشف أدبيات وبروتوكولات دهاليز السياسة والحرب. ويكاد يجمع الباحثون أن الإمام المؤسس أحكم بحرفية عالية إدارة العلاقات الدولية وكان يديرها بما ينسجم مع محددات تحفظ السيادة الوطنية وتعلي من شأن العلاقات الاقتصادية بما ينسجم مع الدور السياسي الذي استطاع أن يعيد عُمان لمكانتها الجيوسياسية وقوتها الاقتصادية بفعل موانئها وأسطولها الحربي والتجاري.

من هذا المنطلق لبى الإمام أحمد نداء نجدة البصرة في عام 1775م، بأسطول مهيب قاده ابنه القائد العسكري السيد هلال.

وتتابعت الأحداث في ذلك الميناء الاستراتيجي للمنطقة وحدثت بعض التجاوزات الفردية أثناء إدارة الموقف المتأزم الذي استمر لسنوات كان الدور العُماني فاعلًا وحاضرًا فيه بقوة.

ذلك التجاوز الفردي تمثل في سلوك غير لائق من قبل الوالي العثماني على البصرة مصطفى باشا، حيث رد مساعدات الإمام أحمد التي أرسلها في أسطول يقوده ابنه السيد هلال في عام 1777م، ولأن السلطان العثماني عبد الحميد الأول (1774-1789م) أدرك أن هذا التجاوز لا يليق بالجهود التي قدمها العُمانيون في نجدة البصرة ويتطلب اتخاذ موقف من القيادة العليا الممثلة في السلطان، أرسل رسالة اعتذار للإمام أحمد بن سعيد، ولم يقف الأمر عند هذا الحدّ فقد كلَّف هذا التجاوز مصطفى باشا حياته فتم إعدامه بسبب هذا التصرّف الذي يعارض سياسة الخلافة العثمانية ويرقى لأن يكون عصيانًا وخيانة. فجاء في توصيف وثيقة عثمانية مؤرخة بتاريخ: (1 جمادى الآخرة 1191هـ/ 7 يوليو 1777م): "رسالة من السلطان العثماني عبد الحميد الأول إلى إمام مسقط أحمد بن سعيد يقدم فيها الاعتذار عن السلوك غير اللائق من مصطفى باشا -والي البصرة السابق- الذي أعاد مساعدات الإمام للدولة العثمانية ضد الفرس". ويشير توصيف الوثيقة المترجم إلى اللغة العربية بأنه تم إعدام مصطفى باشا بسبب هذا الموضوع.

إن قراءة متفحصة لمضمون هذه الوثيقة تؤكد أن الإمام أحمد بن سعيد أرسل أكثر من حملة لمساعدة البصرة في فك حصارها من قبل الفرس في سنوات متفرقة من عام 1775م، و1776م، و1777م وهو ما تشير إليه الوثائق العثمانية المنشورة في الجزء الأول من كتاب: "عُمان في الوثائق العثمانية ثلاثمائة وسبعون عامًا من العلاقات التاريخية". ففي وثيقة عنوانها: "طلب حول إرسال مرسوم إلى إمام مسقط معربًا عن الامتنان بشأن إرساله سفنًا مع ابنه لمساعدة البصرة"، مؤرخة في: (23 جمادى الأولى 1191هـ/ 29 يونيو 1777م)، جاء فيها: "هناك مراسلات مستمرة منذ القدم بين الإمام والولاة، حيث كانت علاقات ودية وإخلاص بينهم، وحتى أن الرسوم الجمركية لم تحصّل من تجارهم الذين يأتون إلى ميناء البصرة، لجبر خواطر الولاة. لكن ونظرًا لوجود صراع بينهم وبين الفرس كتب الراحل عمر باشا رسالة إلى الإمام وطلب فيها المساعدة بسبب محاولة الفرس الاعتداء على ميناء البصرة العام الماضي. وبناءً على هذا الطلب أرسل الإمام ابنه إلى البصرة مع ثلاثين أو أربعين سفينة مختلفة الأحجام".

ومن تتبع مسار الأحداث التاريخية وما يدعمها من وثائق فقد ردَّ الإمام أحمد بن سعيد على رسالة السلطان عبد الحميد الأول برسالة بدأ فيها بحمد الله والدعاء للسلطان، ثم ذكر استلام رسالة السلطان ببهجة وفرح على الرغم من وجود مسافات طويلة بين البلدين، وأوضح الإمام أحمد في رسالته أيضًا، بأن الفرس حاولوا غزو أراضي عُمان عدة مرات لكنهم فشلوا. ويعرب عن استعداده للتعاون مع الدولة العثمانية ضد الفرس، مفيدًا بأنه قد ارتدى القفطان الذي أرسله له السلطان عبد الحميد الأول". هذه الرسالة مؤرخة في: (16 ربيع الأول 1193هـ 3 أبريل 1779م).

كما يظهر عمق العلاقة ومتانتها بين السلطان العثماني عبد الحميد الأول والإمام أحمد بن سعيد من خلال استمرار المراسلات بين الطرفين، وتبادل الهدايا، ومنح بعض الامتيازات للتجار العُمانيين، وحماية الحجاج العُمانيين.

ومن أمثلة ذلك استمرار المراسلات والعلاقات الودية بين السلطان عبد الحميد الأول والإمام أحمد بن سعيد بعد سقوط البصرة سنة 1776م إلى انسحاب الفرس منها في عام 1779م، وهو ما تكشفه مكاتبة مرسلة من السلطان العثماني للإمام أحمد تتضمن إخباره بكل ما يحدث في البصرة في تلك الفترة، كما أن السلطان العثماني عندما أراد عقد صلح مع الفرس كان حريصًا على إبلاغ الإمام أحمد بذلك فكان رد الإمام أن الصلح خير للجميع، ولا يوجد خلاف عليه، وإذا رأى السلطان بأن ذلك في صالح المسلمين فنحن معه.

عمومًا توالت الرسائل بين الإمام أحمد بن سعيد والسلطان عبد الحميد الأول سواء حول تنسيق الجهود في استتاب الأمن في ميناء البصرة أو حماية الحجاج العُمانيين، فقد أرسل الإمام أحمد بن سعيد رسالة إلى الصدر الأعظم العثماني يطلب منهم عدم أخذ أموال من الحجاج العُمانيين والحرص على تمكينهم من زيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة بأمان، وأن تتم حمايتهم من جميع أنواع المخاطر وهذه الرسالة مؤرخة في: (20 شعبان 1193هـ/ 2 سبتمبر 1779م).

كما يتضح من خلال الوثائق بأن العلاقة العثمانية العُمانية حافظت على حيويتها حتى بعد وفاة الإمام أحمد بن سعيد في عام 1783م، واستمرت العلاقات الطيبة بين العثمانيين والعُمانيين في عهد السيد سلطان ابن الإمام أحمد (1792-1804م) في ضوء الجهود التي قدمها والده الإمام أحمد لاستتاب الأمن والاستقرار في ميناء البصرة والخليج بصفة عامة، فكانت هنالك زيارات متواصلة للسيد سلطان لميناء البصرة لاستلام المكافأة السنوية المقررة من السلطان العثماني لإمام عُمان، كما هدفت تلك الزيارات الدائمة للبصرة بهدف الإشراف على تجارة عُمان الضخمة مع ميناء البصرة. وفي عهد السلطان سعيد بن سلطان ازدادت نشاطات الدولة العثمانية في الخليج العربي، وأبدت عُمان استعدادها لتنسيق الجهود مع الوالي العثماني محمد علي باشا، ويظهر ود وتقارب تلك العلاقات من خلال تنظيم حفل استقبال رسمي كبير في مكة للسلطان سعيد أثناء ذهابه لأداء مناسك الحج عام 1824م.

ونتيجة للنشاط التجاري المهم والمؤثر للسلطان سعيد في كل من عُمان وشرق أفريقيا زادت إيرادات البلاد عدة أضعاف، خاصة من خلال احتفاظه بتجارة القرنفل؛ لهذا حثّت الرسائل المرسلة من الولاة العثمانيين إلى مكتب الصدارة العثماني في القسطنطينية، على ضرورة تقريب السلطان سعيد من الدولة العثمانية، وتعزيز العلاقات بين الجانبين.

مقالات مشابهة

  • تعرف على أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل تحت السن
  • أسماء أوائل الثانوية العامة "توجيهي 2026" للعلمي والأدبي
  • عراقجي: مصادرة أصول الدول سابقة خطيرة تهدد أمن الأصول العالمية
  • كواليس ودية الأهلي أمام النصر
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • حين لفظ القناع وجهه
  • الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني
  • بعد أزمة منشور محمد صلاح .. استقالة أحمد تشاغلار عضو مجلس إدارة بشكتاش التركي
  • السودان تدين الهجمات على البحرين والكويت والأردن والعراق
  • مصطلح رعاية الإرهاب.. عصا الدول الكبرى وجزرتها