صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@08:42:31 GMT

ميلان ينفصل عن مدربه فونسيكا

تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT


روما (أ ف ب)
يعتزم ميلان ثامن الدوري الإيطالي لكرة القدم، الانفصال عن مدربه الحالي البرتغالي باولو فونسيكا، عقب التعادل زمام ضيفه روما 1-1 الأحد، ضمن المرحلة الثامنة عشرة، وفقاً لما ذكرته الصحافة الإيطالية، وذكرت صحيفة «لا جازيتا ديللو سبورت» وقناة «سكاي سبورت» التلفزيونية، أنّ مسؤولي النادي اللومباردي أبلغوا فونسيكا بقرارهم بعد المباراة، وسيتم الإعلان عن القرار رسمياً اليوم.


وابتعد ميلان الذي توج بلقبه التاسع عشر والأخير في الدوري في عام 2022، عن صراع اللقب، إذ يحتل المركز الثامن بفارق 14 نقطة عن أتالانتا المتصدر، مع مباراة أقل.
ومنذ توليه قيادة ميلان في يوليو الماضي، فاز فونسيكا (51 عاماً) مع الفريق بـ 12 من أصل 24 مباراة خاضها في جميع المسابقات.
وفي حين حقّق «روسونيري» بعض النتائج اللافتة، على غرار الفوز على انتر في دربي ميلانو 2-1 في سبتمبر الماضي، إضافة الى فوزه على ريال مدريد الإسباني حامل اللقب 3-1 في دوري أبطال أوروبا، إلا أنه لم يستطع بلوغ الثبات المنشود.
وفشل ميلان منذ أن حقق ثلاثة انتصارات متتالية في سبتمبر في الفوز بمباراتين متتاليتين.
وأفادت الصحافة الإيطالية بأنّ مدرباً برتغالياً آخر قد يخلف فونسيكا، وهو سيرجيو كونسيساو الذي بقي من دون وظيفة منذ رحيله عن بورتو في يونيو الماضي، ويخوض ميلان مسابقة الكأس السوبر الإيطالية، بدءاً من 2 يناير في السعودية. 

 

أخبار ذات صلة يوفنتوس يتألم في «اللحظات الأخيرة»! نابولي «شريك الصدارة» في «الكالشيو»

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: ميلان الدوري الإيطالي باولو فونسيكا الروسونيري

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • حوار الأجيال: عبق الماضي وإشراقة الحاضر والرفاهية
  • هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • رويترز: أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو الماضي
  •  الأسمري إلى الشباب بنظام الإعارة
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • نقابة الصحفيين السودانيين ترفض أوامر القبض بحق إعلاميين وتعلن تضامنها معهم
  • رسميًا.. مودريتش يواصل مشواره مع ميلان حتى 2027
  • اتهامات بإسكات الصحافة.. “محامو الطوارئ” تهاجم ملاحقة 47 إعلامياً
  • القنصلية المغربية ببولونيا تؤكد مواصلة مواكبة أسرة عبد الرحيم فقير وتتبع القضية مع السلطات الإيطالية