قضايا هزّت الشارع الأمريكي في 2024
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
كان عام 2024 حافلاً بالقضايا الاجتماعية والإنسانية التي شغلت الرأي العام الأمريكي، وأثارت جدلاً استمر لفترات طويلة، وبعضها لا تزال تداعياته مستمرة حتى مع اقتراب السنة من نهايتها.
بعيداً عن السياسة، أعدَّ موقع "أي بي سي نيوز" الأمريكي تقريراً حول أبرز 10 قضايا ساخنة هزت المجتمع الأمريكي:
1. 5 متهمين في قضية وفاة ماثيو بيري
في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، توفي بطل السلسلة الكوميدية الأمريكية "فريندز" ماثيو بيري، في حادثة أثارت صدمة في الوسط الفني والجمهور.
وبعد تشريح الجثة تبيّن أن السبب هو تعاطيه نوع من المخدرات. وفي تطور مفاجئ للقضية، وُجّهت أصابع الاتهام إلى 5 أشخاص متورطين في توفير هذا العقار له.
ففي أغسطس (آب) 2024، اعترف إريك فليمنغ بأنه وفّر "الكيتامين" لصالح بيري، عن طريق مساعد الممثل كينيث إيواماسا، إضافة إلى طبيبين مُجازين ساهما بتوفير الكيتامين للراحل، وامرأة تُعرف باسم "ملكة الكيتامين". ومن المتوقع محاكمتهم في مارس (آذار) 2025.
في فضيحة هزّت الوسط الفني وأثارت جدلاً في الشارع الأمريكي، ألقت شرطة مدينة نيويورك القبض على قطب الموسيقى الشهير ديدي "شون كومبس"، في سبتمبر (أيلول) الماضي، ووجّهت إليه تهمة الإتجار بالجنس بالقوة والنقل للمشاركة في الدعارة والتآمر على الابتزاز.
ومع إلقاء القبض على ديدي، تكشّفت فضائح الكثير من المشاهير، التي تنوعت بين استخدام العنف والتهديد والإكراه والدعارة.
ومن المقرر محاكمته في مايو (أيار) 2025.
3. ختام جريمة فيلم "راست"بعد عام على الجريمة واتهامات متبادلة بين كل الأطراف المشاركة في كواليس تصوير فيلم الغرب الأمريكي "راست"، انتهت القضية بإدانة المسؤولة عن توريد الأسلحة لمنتجي الفيلم هانا غوتيريز، بتهمة القتل غير العمد في مارس (آذار) 2024.
وثبت أنها غير مذنبة بالتلاعب بالأدلة، لكنها فشلت في الحفاظ على سلامة المتواجدين من الأسلحة النارية، ما أدى إلى وفاة المصورة هايلينا هاتشينز، فحُكم على غوتيريز بالسجن 18 شهراً.
اغتيل الرئيس التنفيذي لشركة "يونايتد هيلث كير" براين طومسون بالرصاص، في وسط مدينة مانهاتن الأمريكية، يوم 4 ديسمبر (كانون الأول) الجاري، بينما كان في طريقه لحضور مؤتمر للمستثمرين.
أثارت عملية الاغتيال انقساماً واسعاً في الشارع الأمريكي بسبب تباين الآراء حول دافع لويجي مانجيوني (26 عاماً) الذي أقدم على الجريمة بدافع الانتقام من النظام الصحي الأمريكي.
ولا يزال محتجزاً في السجن المركزي بنيويورك بانتظار المحاكمة.
5. الأخوان مينديز يطالبان بالحريةعادت قضية الأخوين إريك ولايل مينديز اللذين قتلا والديهما عام 1989، إلى دائرة الضوء هذا العام، بعدما أصدرت منصة نتفليكس مسلسلاً وفيلماً وثائقياً عن الظروف التي دفعت بهما إلى ارتكاب الجريمة البشعة.
وبناءً للطلب بإعادة المحاكمة، أعلن المدعي العام لمقاطعة لوس أنجليس في أكتوبر (تشرين الأول) عن أنّه أوصى بإلغاء الحكم بالسجن المؤبد على الأخوين دون إمكانية الإفراج المشروط، انطلاقاً من التأثيرات النفسية للقاتلين.
وكشفت تحقيقات جديدة عن أن الأخوين منديز تعرضا للاعتداء الجنسي من والديهما، وما يدعّم كلامهما ظهور شخص جديد ادعى بأن الوالد خوسيه منديز اغتصبه، لذلك من المقرر أن تُعقد جلسة في يناير (كانون الثاني) 2025 للبت نهائياً في القضية.
بعد دقائق من إقلاع رحلة "خطوط ألاسكا الجوية" رقم 1282 من مطار بورتلاند الدولي في 5 يناير (كانون الصاني) 2024، انفجر قابس أحد الباب، ما أدى إلى حدوث فوضى على متن الطائرة.
قامت طائرة بوينغ 737 ماكس 9 بهبوط اضطراري بأمان، ولم يصب أحد بجروح خطيرة، لكن أدّى الحادث إلى تدقيق مكثف لشركة بوينغ، أسفر عن تغييرات في المناصب، لاسيما تعيين رئيس تنفيذي جديد، وزيادة الرقابة على أنظمة إدارة السلامة.
في واحد من أسوأ كوارث النقل في الذاكرة الحديثة، اصطدمت سفينة حاويات يوم 26 مارس (آذار) 2024، بجسر فرانسيس سكوت كي في مدينة بالتيمور، ما أدى إلى انهيار الجسر، ومقتل 6 من عمال البناء الذين كانوا يملؤون الحفر على الجسر، ونجا عاملان.
أسفر الحادث عن منع دخول السفن إلى ميناء بالتيمور لأسابيع، حتى انتهاء عملية رفع الحطام التي بلغت وفقاً لـ"وزارة العدل الأمريكية" حوالى 50 ألف طن من الفولاذ والخرسانة والأسفلت من القناة ومن سفينة الحاويات.
وصل إعصار هيلين إلى اليابسة في فلوريدا كعاصفة قوية من الفئة الرابعة يوم 26 سبتمبر (أيلول)، ومع تحرّكه شمالاً، أحدث دماراً هائلاً في العديد من الولايات الأمريكية، وأودى بحياة ما يقرب من 250 شخصاً في جميع أنحاء جنوب شرق البلاد.
وبعد أسابيع فقط من هيلين، وصل في 9 أكتوبر (تشرين الأول) الإعصار ميلتون إلى اليابسة في فلوريدا أيضاً وكان من الدرجة الثالثة، حاملاً الأعاصير والرياح القوية والأمطار الغزيرة، وأدى إلى مقتل 23 شخصاً على الأقل في فلوريدا.
اتُهم الطالب كولت غراي (14 عاماً) بفتح النار في مدرسة أبالاتشي الثانوية في ولاية جورجيا، يوم 4 سبتمبر (أيلول) 2024، ما أسفر عن مقتل طالبين ومدرسين وإصابة عدة آخرين.
ويواجه والد المشتبه به، كولن غراي، أيضاً اتهاماً بالسماح لابنه عن عمد بحيازة السلاح المستخدم في إطلاق النار، حيث أشار المحققون إلى أن المراهق تلقى البندقية المستخدمة في إطلاق النار كهدية عيد الميلاد من والده.
حُكم على جينيفر وجيمس كرومبلي، وهما والدا مُطلق نار في مدرسة ميشيغان الثانوية إيثان كرومبلي، بالسجن لمدة تتراوح بين 10 و15 عاماَ في أبريل (نيسان)، بعد إدانتهما بأربع تهم بالقتل غير العمد في محاكمتين منفصلتين.
شكّلت المحاكمة حالة نادرة يواجه فيها الوالدان اتهامات جنائية بسبب دورهما في إطلاق النار الذي نفّذه ولدهما، وحُكم على إيثان كرومبلي (15 عاماً) وقت إطلاق النار عام 2021، بالسجن مدى الحياة دون الإفراج المشروط لقتله أربعة طلاب في مدرسته.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية حصاد 2024 أمريكا إطلاق النار فی إطلاق
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز: إيران رفضت مقترحًا أمريكيًا لوقف إطلاق النار نقله رئيس وزراء العراق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت صحيفة نيويورك تايمز، نقلًا عن مسؤولين عراقيين وإيرانيين، أن طهران رفضت عرضًا أمريكيًا لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي، في إطار جهود للوساطة بين الجانبين.
الضربات الأمريكية على إيران تدخل أسبوعها الثالث وسط تصعيد متواصل مع طهرانأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" بدء جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، في استمرار للحملة الجوية التي دخلت ليلتها الثالثة عشرة على التوالي.
وقالت القيادة الأمريكية إن الضربات انطلقت مساء الخميس، واستهدفت مواقع عسكرية إيرانية، موضحة أن الهدف منها هو تقليص ما وصفته بالتهديدات التي يمثلها الحرس الثوري الإيراني لحركة الملاحة التجارية ومحاسبة طهران على تحركاتها العسكرية.
وفي المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن سماع أصوات انفجارات في عدد من المناطق جنوب غربي البلاد، من بينها مدينة الأهواز ومدينة العميدية بمحافظة خوزستان، إضافة إلى تقارير عن استهداف محيط قرية مسن في جزيرة قشم بصواريخ أميركية.
كما أفادت وكالة فارس بسماع انفجارات متعددة في مدينة الأهواز، فيما لم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن أي حصيلة رسمية بشأن طبيعة المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار والخسائر.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، وسط استمرار العمليات الأمريكية التي تؤكد أنها تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية وحماية حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز.
تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهرانتأتي الضربات الجوية الأمريكية الجديدة في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة خلال الفترة الأخيرة. وشهدت المنطقة ارتفاعًا في مستوى التصعيد عقب استهداف قوات أمريكية في الأردن بهجمات نُسبت إلى إيران، ما أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر، وفقًا لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية.
وتقول واشنطن إن تحركاتها العسكرية تهدف إلى حماية قواتها ومصالحها في المنطقة، إضافة إلى الحد من قدرات إيران على تهديد حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم طرق نقل الطاقة عالميًا.
ويأتي هذا التطور وسط مخاوف من توسع دائرة المواجهة، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متزايدة وتبادلًا للضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية وحلفائهما. كما أعلنت دول خليجية، من بينها الكويت والبحرين، التصدي لهجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، ما يعكس امتداد تداعيات التصعيد إلى محيط المنطقة.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها شنت هجمات جديدة ضمن العمليات المستمرة ضد أهداف إيرانية، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الضربات هو إضعاف القدرات العسكرية لطهران والحد من إمكاناتها العملياتية.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إحدى أبرز المناطق التي تعرضت للقصف كانت منشأة صاروخية محصنة في مدينة يزد، تعرف باسم "مدينة الصواريخ"، وهي منشأة تقع داخل منطقة جبلية وتضم تحصينات عميقة. وأشارت التقارير إلى سماع خمسة انفجارات في المدينة عقب استهداف الموقع.
كما تداولت وسائل إعلام إيرانية مقاطع مصورة قالت إنها تظهر تعرض قاعدة صاروخية تابعة للحرس الثوري في مدينة لار بمحافظة فارس للقصف، فيما ذكرت وكالة "تسنيم" أن الضربات شملت مواقع أخرى في منطقتي لار وداراب.
وامتدت التقارير عن القصف إلى مناطق أخرى، حيث تحدثت الوكالة الرسمية الإيرانية عن استهداف محيط مدينة الأهواز، بينما أعلن التلفزيون الإيراني تسجيل ثلاثة انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد. كما أشارت وكالة "مهر" إلى وقوع انفجارات في مناطق بوشهر وقشم وسيريك، قبل ورود أنباء عن تجدد الانفجارات في مدينة يزد.
ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح حجم الأضرار أو الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن هذه الضربات، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر العسكري بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها شنت سلسلة جديدة من الهجمات، في إطار ما وصفته بمواصلة الضغط على البنية العسكرية الإيرانية وتقليص قدراتها العملياتية. وأوضحت أن هذه الضربات تأتي ضمن حملة عسكرية مستمرة تستهدف مواقع تعتبرها واشنطن ذات أهمية في دعم الأنشطة العسكرية الإيرانية.
وفي سياق التحركات البحرية، أفاد الجيش الأمريكي بتنفيذ عملية استهدفت برج مراقبة بحري في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار جنوب شرقي إيران، مشيرًا إلى أن الموقع كان يستخدم ضمن منظومة مراقبة ساحلية لرصد حركة السفن في المنطقة الممتدة على ساحل خليج عمان. ووفق الرواية الأميركية، فإن هذه المنظومة كانت مرتبطة بعمليات تتبع السفن التجارية المارة بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
كما أعلنت واشنطن اتخاذ إجراءات إضافية مرتبطة بالقيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية، تضمنت تغيير مسارات عدد من السفن التجارية وإجراءات تفتيش وصعود إلى متن إحدى السفن، مؤكدة أن هذه الخطوات تهدف إلى تطبيق القيود المفروضة وضمان الالتزام بها.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن وقوع انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد، بينما نقلت تقارير عن الجيش الإيراني قوله إن قواته البحرية أطلقت صاروخًا باتجاه سفينة أمريكية وصفها بأنها "معادية" في شمال المحيط الهندي، في مؤشر على استمرار التوتر والاحتكاك العسكري بين الجانبين.
ويأتي التصعيد المتبادل في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب بشأن مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، مع تزايد المخاوف الدولية من انعكاسات هذه التطورات على حركة التجارة العالمية وأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.
ترامب يتوعد بهزيمة إيران وواشنطن تواصل ضرباتها وسط تصعيد عسكريقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ستُهزم قريبا جدا"، في أحدث تصريح له بشأن المواجهة المتصاعدة بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تدرس خطواتها المقبلة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف الإيراني وحركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح ترامب أن إيران، بحسب وصفه، ترغب بشدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن القرار بشأن الدخول في أي اتفاق سيعود إلى واشنطن. وأضاف أنه لا يفضل وضع مواعيد نهائية، ردًا على أسئلة بشأن ما إذا كانت طهران أمام مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات جديدة تستهدف بنى تحتية داخل إيران.
وقال ترامب: "لا أحب تحديد مواعيد نهائية، لكنهم يعرفون جيدًا القصة.. من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد"، في إشارة إلى مطالبه من الجانب الإيراني.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن القوات الأمريكية نفذت موجة ثانية من الضربات ضد إيران، موضحة أن العمليات استهدفت قدرات عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها تستخدم لتهديد السفن التجارية في مضيق هرمز.
وأكدت "سنتكوم" أن الضربات تأتي ضمن جهود حماية حرية الملاحة في ممر مائي وصفته بأنه حيوي للتجارة العالمية، مشيرة إلى أن الجيش الأميركي ينفذ هذه العمليات بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق إطلاق موجة أخرى من الهجمات الجوية على أهداف إيرانية، مؤكدًا أن الهدف منها إضعاف القدرات التي تستخدمها إيران، وفق الرواية الأمريكية، في استهداف حركة السفن التجارية في مضيق هرمز.
من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة لا تعتزم استخدام القوة العسكرية ضد إيران بشكل مفتوح أو لفترة غير محددة، موضحًا أن الخيار العسكري يمثل إحدى الأدوات المتاحة لتحقيق أهداف واشنطن.
وأضاف فانس أن إدارة ترامب استخدمت القوة العسكرية لتحقيق أهداف محددة، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى إلى ضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بحسب تصريحاته.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن التحركات العسكرية التي اتخذتها بلاده كانت "قانونية"، موضحًا أن مسألة تغيير النظام في إيران، إذا حدثت، تعود إلى الإيرانيين أنفسهم.
وفي وقت سابق، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يميل إلى بحث خيارات لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بعد اجتماعات وإحاطات أمنية تلقاها من كبار المسؤولين في إدارته.
وبحسب تلك التقارير، تشمل الخيارات المطروحة زيادة وتيرة الضربات الجوية، واستهداف مواقع إضافية داخل إيران، إلى جانب مناقشة احتمالات تتعلق بالسيطرة على مواقع وجزر قريبة من مضيق هرمز، فضلًا عن استهداف منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
كما أشارت التقارير إلى أن ترامب عقد اجتماعات لمناقشة سيناريوهات عسكرية مختلفة، بينها إمكانية تنفيذ عمليات ضد مواقع استراتيجية، مع استمرار بحث البدائل المتاحة أمام الإدارة الأمريكية.
ورغم طرح خيارات تصعيدية، أفادت مصادر أمريكية بأن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الخطوات المقبلة، وأنه لا يزال يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنه يضغط في الوقت ذاته للحصول على خيارات عسكرية يمكن استخدامها لدفع إيران إلى وقف ما تعتبره واشنطن تهديدات للملاحة في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار التوتر حول أمن الممرات البحرية، والبرنامج النووي الإيراني، والاتهامات المتبادلة بشأن استهداف السفن التجارية في المنطقة.