طقس مطروح.. أجواء شتوية باردة وأمطار رعدية ثلجية
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت مدينة مرسى مطروح والساحل الشمالى الغربي، اليوم الإثنين، حالة من الطقس الشتوي غير المستقر مع هطول الأمطار الثلجية المصحوبة بالبرق والرعد ونشاط كبير للرياح الشمالية الغربية العكسية.
وظهرت السحب الكثيفة والمتوسطة المحملة ببخار الماء القادمة من البحر المتوسط؛ مما أدى لتساقط الأمطار الرعدية الغزيرة خاصة على السواحل الشمالية من المحافظة.
وكانت شوارع وبعض ميادين مدينة مرسى مطروح، قد شهدت تجمعات مياه نتيجة هطول الأمطار، وتأثرت المحافظة بهبوب الرياح العكسية التجارية الشمالية الباردة، والشمالية الغربية الرطبة القادمة من البحر المتوسط، وارتفاع الأمواج بالبحر قبالة سواحل المحافظة، والأجواء غير مناسبة لأعمال الصيد.
من جانبها، أعلنت الأجهزة التنفيذية المعنية بالمحافظة مع التنسيق وشركة مياه الشرب والصرف الصحي بمطروح، حالة الطوارئ القصوى؛ لمواجهة موجة الطقس السيئ وإزالة تجمعات مياه الأمطار بسيارات الكسح.
طقس مطروح.. أجواء شتوية باردة وأمطار رعدية ثلجية IMG_20241230_100741 IMG_20241230_100739 IMG_20241230_100726 IMG_20241230_100724 IMG_20241230_095656 IMG_20241230_095650
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مطروح طقس مطروح أمطار رعدية شتاء تجمعات مياه الأمطار
إقرأ أيضاً:
على عمق 6500 متر.. اكتشاف البترول الخام لأول مرة في غرب البحر المتوسط
أسفرت أعمال حفر البئر الاستكشافية البحرية «فيلوكس-1X» بمنطقة شمال كليوباترا غرب البحر المتوسط عن رصد شواهد بترولية واعدة تؤكد وجود نظام بترولي بالمنطقة، وتواجد الزيت الخام، بما يعزز فرص تحقيق أول اكتشاف للزيت الخام في غرب البحر المتوسط عقب استكمال أعمال التقييم والدراسات الفنية.
وتمكنت أعمال الحفر، التي بدأت في 23 مايو الماضي، من الوصول إلي الأهداف الجيولوجية المخططة على عمق نهائي يقارب 6500 متر، حيث نجحت شركة شل، القائمة بالعمليات، بالتعاون مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، وبمشاركة شيفرون العالمية وثروة للبترول في الحصول على نتائج جيولوجية مشجعة تؤسس لمرحلة جديدة من أعمال الاستكشاف بالمنطقة فيما تستكمل إجراءات انضمام قطر للطاقة إلى الشراكة.
ويجري حاليًا تقييم النتائج بعد آخذ عينة من الزيت الخام وتحليل البيانات الفنية لتحديد الخطوات التالية، بما يشمل التوسع في حفر آبار استكشافية جديدة، في ظل المؤشرات الإيجابية التي تؤكد إمكانات منطقة غرب المتوسط، التي ما زالت منطقة بكرا وتحمل آمالاً جديدة لاكتشاف البترول والغاز.
وتقع البئر على بعد 90 كم من السواحل المصرية، ونُفذت أعمال الحفر بواسطة السفينة ستينا أيس ماكس، وانتهت قبل الجدول الزمني المخطط بعشرة أيام وبتكلفة أقل من المستهدف، بما يعكس كفاءة التنفيذ.
ويبلغ عمق المياه في موقع البئر 2800 متر، وهو أكبر عمق مياه تُجرى عنده أعمال حفر في البحر المتوسط حتى الآن، فيما وصل العمق النهائي للبئر إلى 6500 متر أسفل سطح البحر.
وتكتسب هذه النتائج أهمية كبيرة، إذ تمثل منطقة غرب المتوسط نحو 40% من إجمالي مساحة البحر المتوسط، بينما لم يُحفر بها سوى أربع آبار استكشافية فقط، مقارنة بأكثر من ألف بئر شرق المتوسط.
وتؤكد النتائج تنامي جاذبية المنطقة للاستثمارات العالمية، حيث تعمل بها حاليًا خمس من أكبر شركات الطاقة العالمية، هي شل ، وشيفرون، وإكسون موبيل، وتوتال إنرجيز، وبي بي، مدعومة بالإصلاحات التي نفذها قطاع البترول، لتحسين بيئة الاستثمار، وسداد كافة مستحقات الشركاء، وتنفيذ برامج المسح السيزمي ثنائي وثلاثي الأبعاد بغرب المتوسط، بما وفر بيانات أكثر دقة ورفع فرص تحقيق اكتشافات جديدة.
ومن المنتظر أن تسهم نتائج بئر «فيلوكس-1X» في إعادة تفسير البيانات الجيولوجية بالمنطقة، عن طريق استغلال التسجيلات الكهربية لهذا البئر فى اعادة و تحسين جودة البيانات السيزمية الحالية بما يعزز فرص تحقيق اكتشافات بترولية واقتصادية المرحلة المقبلة.