طقس مطروح.. أجواء شتوية باردة وأمطار رعدية ثلجية
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت مدينة مرسى مطروح والساحل الشمالى الغربي، اليوم الإثنين، حالة من الطقس الشتوي غير المستقر مع هطول الأمطار الثلجية المصحوبة بالبرق والرعد ونشاط كبير للرياح الشمالية الغربية العكسية.
وظهرت السحب الكثيفة والمتوسطة المحملة ببخار الماء القادمة من البحر المتوسط؛ مما أدى لتساقط الأمطار الرعدية الغزيرة خاصة على السواحل الشمالية من المحافظة.
وكانت شوارع وبعض ميادين مدينة مرسى مطروح، قد شهدت تجمعات مياه نتيجة هطول الأمطار، وتأثرت المحافظة بهبوب الرياح العكسية التجارية الشمالية الباردة، والشمالية الغربية الرطبة القادمة من البحر المتوسط، وارتفاع الأمواج بالبحر قبالة سواحل المحافظة، والأجواء غير مناسبة لأعمال الصيد.
من جانبها، أعلنت الأجهزة التنفيذية المعنية بالمحافظة مع التنسيق وشركة مياه الشرب والصرف الصحي بمطروح، حالة الطوارئ القصوى؛ لمواجهة موجة الطقس السيئ وإزالة تجمعات مياه الأمطار بسيارات الكسح.
طقس مطروح.. أجواء شتوية باردة وأمطار رعدية ثلجية IMG_20241230_100741 IMG_20241230_100739 IMG_20241230_100726 IMG_20241230_100724 IMG_20241230_095656 IMG_20241230_095650
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مطروح طقس مطروح أمطار رعدية شتاء تجمعات مياه الأمطار
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.