الجيش الأوكراني يسقط 21 طائرة مسيّرة روسية
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
قالت القوات الجوية الأوكرانية إن الدفاعات الجوية أسقطت 21 طائرة مسيرة من أصل 43 أطلقتها روسيا في هجوم الليلة الماضية استهدف 6 مناطق في جميع أنحاء البلاد.
وأضافت أن 22 طائرة مسيّرة أخرى "فُقد أثرها". وقال محللون عسكريون إن أوكرانيا تستخدم بشكل متزايد التشويش الإلكتروني لإعادة توجيه أو تضليل الطائرات المسيرة الروسية.
Ukraine suffers shortages of everything.
Meanwhile Russia is able to build more tanks per month than they lose in Ukraine monthly.
Even in the snow.
pic.twitter.com/zWTLnvFAQp
وقال مسؤولون محليون إن حطام طائرات مسيّرة ألحق أضراراً بمنازل سكنية في منطقة خاركيف بشرق البلاد وفي منطقة أوديسا في الجنوب.
وأعلن الجيش الأوكراني، الإثنين، ارتفاع عدد قتلى وجرحى العسكريين الروس منذ بداية الحرب على الأراضي الأوكرانية في فبراير (شباط) 2022 إلى نحو 787 ألفاً و940 جندياً، بينهم 2010 لقوا حتفهم أو أصيبوا، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
جاء ذلك وفق بيان نشرته هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وأوردته وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية (يوكرينفورم)، اليوم الإثنين.
وبحسب البيان، دمرت القوات الأوكرانية منذ بداية الحرب 9663 دبابة، منها 7 دبابات و20003 مركبات قتالية مدرعة و21494 نظام مدفعية و1256 من أنظمة راجمات الصواريخ متعددة الإطلاق و1032 من أنظمة الدفاع الجوي.
وأضاف البيان أنه تم أيضاً تدمير 369 طائرة حربية و329 مروحية و21069 طائرة مسيّرة و3003 صواريخ كروز و28 سفينة حربية وغواصة واحدة، و32551 من المركبات وخزانات الوقود و3670 من وحدات المعدات الخاصة.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية محللون عسكريون بداية الحرب هيئة الأركان الحرب الأوكرانية روسيا طائرة مسی
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.