كان رجلا صالحا.. ترامب ناعيا كارتر: أعطيه أعلى درجات احترامي رغم اختلافي معه
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
نعى الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، اليوم الاثنين، الرئيس الأسبق جيمي كارتر، الذي تُوفي عن عمر ناهز 100 عام، مبديا "أعلى درجات احترامه" رغم أنه "يختلف معه بشدة فلسفيا وسياسيا".
ووفقا لشبكة "سي إن إن"، قال ترامب، في منشور على منصته "Truth Social": "لقد توفي الرئيس جيمي كارتر عن عمر يناهز 100 عام، وبينما كنت أختلف معه بشدة فلسفيا وسياسيا، أدركت أيضا أنه أحب بلادنا حقا واحترمها، وكل ما يمثله، لقد عمل بجد لجعل أمريكا مكانا أفضل".
وأضاف: "ولهذا السبب أعطيه أعلى درجات احترامي، لقد كان رجلا صالحا حقا، وبالطبع، سنفتقده كثيرا، كما كان ذا أهمية كبيرة، أكثر بكثير من معظم الرؤساء، بعد أن غادر المكتب البيضاوي، أحر التعازي من ميلانيا وأنا لعائلته الرائعة!".
وفي بيان سابق، شكر ترامب كارتر على فترة ولايته كرئيس، قائلا إن كارتر "فعل كل ما في وسعه لتحسين حياة جميع الأمريكيين".
وانتقد ترامب، في كثير من الأحيان، سجل كارتر في تصريحات عامة طوال حياته السياسية، وفي الأشهر التي سبقت انتخابات عام 2024، غالبا ما استخدم ترامب كارتر كوسيلة للحط من قدر سجل الرئيس المنتهية ولايته، جو بايدن.
وفي عيد ميلاد كارتر في وقت سابق من هذا العام، هاجم ترامب بايدن خلال تجمع انتخابي في ويسكونسن من خلال وصف كارتر بأنه "أسعد رجل"، وقال إنه يُعتبر "رئيسا رائعا بالمقارنة" مع بايدن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمريكا ترامب الرئيس الأمريكي المنتخب جيمي كارتر المزيد جیمی کارتر
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.