مدير وثلاجات مُراقبة.. ضوابط جديدة لنقل وتخزين الأجهزة الطبية
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
أصدرت الهيئة العامة للغذاء والدواء ضوابط جديدة مُشددة لتنظيم نقل وتخزين الأجهزة والمستلزمات الطبية في المملكة، بهدف ضمان سلامتها وجودتها وكفاءتها.
وتضمنت الضوابط اشتراطات عامة، أهمها تعيين مدير فني مُتفرغ لمنطقة التخزين، يشترط أن يكون حاصلاً على مؤهل هندسي أو فني في مجال الأجهزة الطبية أو أي تخصص ذي صلة، وأن تكون جميع الأجهزة والمستلزمات الطبية المُراد تخزينها أو نقلها حاصلة على إذن تسويق أو إذن استيراد ساري المفعول.
أخبار متعلقة مكة المكرمة.. ضبط مخالفين للائحة سلامة الأنشطة البحرية بمناطق المملكةالمرور: استخدام الجوال يتصدّر مسببات الحوادث المرورية في الباحة .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الهيئة العامة للغذاء والدواء - أرشيفية اليوم متطلبات منطقة التخزين
أما فيما يخص متطلبات منطقة التخزين، فأوجبت الهيئة أن تكون المنطقة مصممة ومهيأة بشكل ملائم لتخزين الأجهزة والمستلزمات الطبية، مع توفير مساحات كافية تسمح بعمليات التنظيف والفحص.
كما اشترطت توفير إضاءة كافية تُمكّن من رؤية بيانات الأجهزة والمستلزمات الطبية واللوحات الإرشادية بوضوح، مع وجود تهوية كافية مزودة بمرشحات لمنع دخول الغبار والملوثات.
وشددت الهيئة على ضرورة توفير مستلزمات الحماية الشخصية ومعدات النقل والمناولة وأدوات السلامة اللازمة، وأن تكون أسطح وأرفف التخزين مرتفعة عن مستوى الأرضية ومنخفضة عن مستوى السقف.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; }علامة واضحة
وألزمت بتوفير مكان مُخصص لعزل الأجهزة والمستلزمات الطبية المفسوحة بعدم التصرف والمحرزة والرجيع والمستدعاة والتالفة ومنتهية الصلاحية، على أن يتم تمييزه بعلامة واضحة ومراقبته، بالإضافة إلى وسائل إلكترونية عالية الجودة لقياس درجة الحرارة ونسبة الرطوبة، مع ضبطها وفقًا لتعليمات المُصنع.
نصّت الضوابط على ضرورة وجود خطة طوارئ أو مولد كهربائي احتياطي في حالة انقطاع التيار الكهربائي، خاصةً للأجهزة والمستلزمات التي تحتاج إلى تبريد وتكييف، مع ضرورة إخطار الهيئة عند إجراء أي تعديل على تصميم أو مساحة منطقة التخزين.ظروف بيئية
وفيما يتعلق بالنقل، أكدت الهيئة على استخدام وسائل نقل نظيفة ومُجهزة لحماية الأجهزة والمستلزمات الطبية من الظروف البيئية والمناخية، مع منع استخدام المركبات المكشوفة في نقلها.
كما أوجبت تجهيز وسائل النقل بأدوات ووسائل السلامة اللازمة، ووجود وسائل إلكترونية لقياس درجة الحرارة ونسبة الرطوبة، قابلة للربط والقراءة إلكترونيًا، ومثبتة في أماكن وارتفاعات مختلفة وفقًا لخارطة حرارية فعالة، ومُفعلة طوال فترة النقل، مع معايرتها ومراقبتها بشكل دوري. وأخيرا ً، شددت الضوابط على أهمية تأهيل وتجهيز العاملين المعنيين بالنقل والتخزين.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام الهيئة العامة للغذاء والدواء مستلزمات طبية لوحات إرشادية أجهزة طبية ضوابط طبية الأجهزة والمستلزمات الطبیة article img ratio
إقرأ أيضاً:
أمريكا تستدعي سفير ماليزيا بشأن سياسة بلاده تجاه إسرائيل
ذكرت وسائل إعلام رسمية في ماليزيا، نقلا عن وزير خارجية البلاد، أن الخارجية الأمريكية استدعت سفير الدولة الآسيوية لدى الولايات المتحدة لتوضيح موقف كوالالمبور تجاه إسرائيل، بحسب ما أوردت وكالة رويترز.
وقال وزير الخارجية محمد حسن إن السفير محمد شهرول إكرام يعقوب أبلغ الخارجية الأمريكية بأن سياسة ماليزيا الراسخة بعدم الاعتراف بإسرائيل ليست جديدة.
وأضاف "هذه كانت دوما سياسة ماليزيا. ولا تعترف سياسة الهجرة لدينا بدولة إسرائيل أو بالكيان الصهيوني. هذا موقفنا دائما".
ونقلت وكالة برناما للأنباء عن محمد قوله في وقت متأخر من أمس الخميس "كان هناك شخص يحمل جنسية مزدوجة، أمريكية وإسرائيلية، دخل ماليزيا باستخدام جواز سفره الأمريكي. لكن التحقيقات اللاحقة كشفت أنه يحمل الجنسية الإسرائيلية أيضا، فطلبنا منه المغادرة".
وحدثت أزمة بعد أن خضعت شبكة سكول، وهي مجتمع "رحالة رقميين" أسسه المستثمر الأمريكي بالاجي سرينيفاسان في ماليزيا، للتدقيق بعد أن قال مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي إنها تضم مشاركين من إسرائيل.
ولا توجد علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وماليزيا المعروفة بدعمها القوي للقضية الفلسطينية.
وأعقب ذلك تحقيق لسلطات الهجرة بشأن شبكة سكول وتبين للسلطات أن جميع المشاركين فيها يحملون وثائق سفر سارية المفعول. ومع ذلك، أغلقت السلطات الشبكة في نهاية المطاف يوم الثلاثاء.
وأرسل ثمانية أعضاء في الكونجرس الأمريكي لاحقا رسالة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو عبروا فيها عن غضبهم إزاء خطة رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم لتعقب أي مواطنين إسرائيليين في بلاده وترحيلهم على الفور.
وحثوا وزارة الخارجية على مراجعة العلاقات الأمنية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وماليزيا.
ودعوا أيضا وزارة الخارجية إلى وقف تمويل برنامج التعليم والتدريب العسكري الدولي، الذي يوفر تدريبا أمريكيا احترافيا لأفراد الجيش الماليزي، ما لم يتم التراجع عن هذا القرار في غضون 15 يوما.