لابيد: نتنياهو يضيع كل فرص التفاوض لتبادل الأسرى
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
هاجم زعيم المعارضة في الكيان الإسرائيلي المحتل سياسات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين وما يقوم به من عمليات تعطيل لتبادل الأسرى، وفق ما ذكرت صحف عبرية.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن يائير لابيد زعيم المعارضة قوله إن حكومة نتنياهو “تحاول إقناعنا بأن صفقة التبادل غير ممكنة لأنها لا تريدها ولا تريد أن تسير فيها”.
وذكر لابيد أن نتنياهو يخشى إضاعة تأييد مؤيديه ومناصريه والوزراء المتطرفين، و"أعتقد أن الصفقة ممكنة وقد كانت ممكنة أيضا قبل 8 أشهر".
وأكد لابيد أن نتنياهو لا يريد التوصل إلى صفقة تبادل لأسباب سياسية تخصه تشير إلى رغبة مستمرة في البقاء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نتنياهو لابيد التفاوض صفقة تبادل المزيد
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.