"التحدي" يحصد المركز الأول في مسابقة المواهب الذهبية لذوي الهمم
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
فاز فريق "التحدي" بقصر ثقافة مصطفى كامل التابع للهيئة العامة لقصور الثقافة، بالمركز الأول في مسابقة المواهب الذهبية لذوي القدرات الخاصة بدورتها السابعة، التي نظمها قطاع صندوق التنمية الثقافية وجمعية البلد.
وسلم الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، جوائز المسابقة في حفل أقيم أمس على المسرح الصغير في دار الأوبرا المصرية، بحضور المعماري حمدي السطوحي، رئيس صندوق التنمية الثقافية، د.
وحصل الفريق على المركز الأول على مستوى الجمهورية في مجال الاستعراض الجماعي، وتسلم الجائزة الفنان مصطفى عبده، مدرب الفريق.
وأعرب الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، عن سعادته بفوز الفريق بجائزة المركز الأول في المسابقة مقدما تهنئته للفريق وللمدرب والمشرفين وللقائمين على نشاط التمكين الثقافي لذوي الهمم بقصور الثقافة، مؤكدا أن الهيئة ستواصل تقديم أوجه الدعم للموهوبين من ذوي الهمم في سياق خطط ومستهدفات وزارة الثقافة.
مسابقة المواهب الذهبية انطلقت عام 2018 وتهدف إلى اكتشاف وتشجيع المواهب الفنية بين ذوي الاحتياجات الخاصة في مجالات: الغناء الفردي، والجماعي، العزف الموسيقي، الفن التشكيلي، الإنشاد الفردي، لفئات الإعاقة البصرية والحركية والذهنية، بالإضافة إلى الاستعراض.
فريق التحدي لذوي الهمم بقصر ثقافة مصطفى كامل التابع لفرع ثقافة الإسكندرية، تأسس في عام 2021، وهي إحدى الفرق المعتمدة والتابعة للإدارة العامة للتمكين الثقافي بالإدارة المركزية للشئون الثقافية برئاسة الشاعر د. مسعود شومان.
ويضم الفريق 26 عضوا من ذوي الإعاقات الذهنية، ويقدم عروضا استعراضية مستوحاة من الفلكلور السكندري بجانب رقصات أخرى متنوعة منها الصعيدي، الحجالة، النوبي، والبمبوطية وغيرها.
شارك في عدة فعاليات فنية داخل محافظة الإسكندرية وخارجها من أبرزها الاحتفالات الخاصة باليوم العالمي لذوي الهمم، والقوافل الثقافية والمبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان".
من ناحية أخرى شهد قصر ثقافة بورسعيد، ثاني ليالي عروض الموسم الجديد لنوادي المسرح، التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة، بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، ضمن برامج وزارة الثقافة.
جاء العرض الأول بعنوان "أفراح القبة"، تأليف نجيب محفوظ، وإخراج نوران إسماعيل، تدور أحداثه في كواليس فرقة مسرحية خلال سبعينيات القرن الماضي، حيث يكتشف أعضاء الفرقة أن المسرحية الجديدة، التي يحملونها اسم "أفراح القبة"، تكشف أسرارهم الشخصية الماضية، يتصارع الممثلون لإيقاف العرض، لكن مالك الفرقة يصر على استكماله.
"أفراح القبة" بطولة: إسلام جوهر، نوران وليد، زياد فتحي، ولاء وحيد، أحمد الصياد، عمرو إسماعيل، أحمد عبد الوهاب، محمود عبد العال، أميرة أبو سمرة، زينة أحمد، بالاشتراك مع أحمد إبراهيم، أماني أحمد، هنا خالد، مازن حجاج، عمر محمد، مريم شرف، آية أمجد، جومانة أحمد، ملابس هبة الغزاوي، مؤثرات صوتية محمد عبد الرؤوف، إكسسوارات زياد أسامة، ديكور يوسف الشاعر، إضاءة محمد سالم، مكياج جايدا الجباس.
العرض الثاني بعنوان "سراب الغاوي"، إعداد عن نص "ملحمة السراب" للكاتب سعد الله ونوس، ومن إخراج محمد المصري، يتناول العرض عودة عبود الغاوي إلى قريته بعدما أصبح غنيا، ليبدأ في شراء الأراضي من الأهالي تحت وعود بمشاريع كبرى، ما يؤدي إلى تحولات كبيرة في حياة القرية.
أبطال العمل: يوسف الطوبشي، أحمد جعفر، همس كسبة، مروان العزبي، نيرمين مجدي، كريم مصطفى، مهيمن هشام، حنين الريس، حنين محمد، محمد بكر، عمرو قاسم، إياد ابراهيم، ميدو الوصيف، بسام أحمد، آية الباسطي، أمجد وائل، حسن زكورا، سلمى هاني، تصميم ديكور يوسف الشاعر، إضاءة مهيمن هشام، أزياء ومكياج سما منسي، تعبير حركي منة مصطفى، كيروجراف حسن زكورا.
أقيمت العروض بحضور لجنة التحكيم المكونة من د. لمياء أنور، المخرج حمدي حسين، ومصمم الديكور محمد طلعت.
رؤى نقديةأعقب العروض ندوة نقدية شارك فيها المخرج سمير زاهر، الناقدة إسراء محبوب، والناقد د. أحمد خليفة، تناولت الجوانب المختلفة بالعرض من ديكور واضاءه وإخراج ورؤية مسرحية وأداء تمثيلي للوقوف على إيجابيات وسلبيات كل عرض.
وأشاد المخرج سمير زاهر بعرض "سراب الغاوي"، واصفا إياه بأنه دراما تمس الواقع المعاصر، ومؤكدا أن المخرج محمد المصري أظهر وعيا كبيرا في تقديم رؤية المؤلف.
كما أثنت إسراء محبوب على العرض، ووصفت إيقاعه بالمتماسك، مشيدة بأداء الممثلين والسينوغرافيا، مع ملاحظات طفيفة على ملابس بعض الشخصيات.
وأكد أحمد خليفة أن الدراماتورج تعامل مع النص الأصلي بطريقة مبتكرة تعكس الواقع الحالي دون تحريف، مقدما شكره للمخرج على رؤيته الإبداعية.
العروض تأتي ضمن إنتاج الإدارة العامة للمسرح برئاسة سمر الوزير، التابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية برئاسة الفنان أحمد الشافعي، وبالتعاون مع إقليم القناة وسيناء الثقافي بإدارة د. شعيب خلف، مدير عام الإقليم، وفرع ثقافة بورسعيد، بإدارة وسام العزوني.
ويشارك فرع ثقافة بورسعيد بخمسة عروض مسرحية ضمن الموسم الجديد لنوادي المسرح، التي تضم 155 عرضا تم اختيارها من 325 مشروعا مسرحيا، هذه التجربة، التي تعد الأكبر في تاريخ المسرح المصري، تتيح للشباب إبراز مواهبهم في المسرح بإمكانات بسيطة، مع تقديم عروض من مختلف المحافظات، بهدف تحقيق العدالة الثقافية وإثراء الحركة المسرحية في مصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التحدي قصور الثقافة مسابقة المواهب الذهبية صندوق التنمية الثقافية ذوي القدرات الخاصة ثقافة وزير الثقافة لذوی الهمم
إقرأ أيضاً:
باحثون بالمحور الفكري للقومي للمسرح: استعادة الجمهور تبدأ بفهم المتلقي وتطوير أدوات العرض
ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومي للمسرح المصري، برئاسة الفنان محمد رياض، أُقيمت جلسات المحور الفكري بعنوان «طبيعة الجمهور للمسارح النوعية»، برئاسة وإدارة الدكتور عبد الكريم الحجراوي، وبمشاركة نخبة من الباحثين والنقاد والمسرحيين. وناقشت الجلسات خصائص جمهور المسارح المتخصصة، وتأثير التحولات الثقافية والاجتماعية والتكنولوجية على علاقته بالمسرح، إلى جانب استعراض آليات تطوير التواصل مع المتلقي وتعزيز حضوره في التجربة المسرحية.
*رضا حسانين: استعادة جمهور المسرح تبدأ بفهم تحولات المجتمع والتكنولوجيا*
وفي البداية قدم الباحث والمخرج المسرحي رضا حسانين ورقة بحثية بعنوان «آليات التلقي للجمهور بين التحولات الثقافية والاجتماعية والتكنولوجية.. أهمية دراسة مشكلات الجمهور مع المسرح»، تناول خلالها أبرز العوامل المؤثرة في علاقة الجمهور بالمسرح، وسبل استعادة المتلقي في ظل المتغيرات الراهنة.
وقال حسانين إن نجاح العرض المسرحي لم يعد مرتبطًا بجودته الفنية فقط، وإنما أصبح يعتمد أيضًا على فهم طبيعة الجمهور واحتياجاته، مشيرًا إلى أن عزوف بعض المتلقين عن المسرح يعود إلى مجموعة من الأسباب، في مقدمتها تراجع الثقة في بعض العروض، وصعوبة الوصول إلى المسارح، والازدحام المروري، وارتفاع التكلفة الإجمالية لحضور العرض، وليس سعر التذكرة وحده.
وأضاف أن تركز المسارح في مناطق محددة، خاصة وسط القاهرة، يمثل أحد التحديات التي تحد من اتساع القاعدة الجماهيرية، مؤكدًا أهمية نقل العروض إلى المحافظات، ودعم مبادرات العدالة الثقافية، بما يسهم في وصول المسرح إلى شرائح جديدة من الجمهور.
وأوضح الباحث أن الجمهور ليس كتلة واحدة، بل يضم أنماطًا متعددة تختلف دوافعها بين الترفيه، والإعجاب بفنان أو مخرج، أو اعتبار المسرح ضرورة ثقافية واجتماعية، وهو ما يفرض على المؤسسات المسرحية دراسة خصائص كل فئة وتطوير استراتيجيات مناسبة للتواصل معها.
وأشار حسانين إلى أن التحولات الثقافية والاجتماعية والتكنولوجية أعادت تشكيل جمهور المسرح، خاصة جمهور مسرح العرائس، حيث أصبح المتلقي أكثر وعيًا، وارتفعت توقعاته تجاه جودة الإنتاج، كما فرضت المنصات الرقمية والألعاب الإلكترونية تحديات جديدة أمام المسرح، تستوجب تطوير أدوات العرض دون التفريط في الهوية الفنية والثقافية.
وأكد أن التكنولوجيا لم تؤد إلى تراجع جمهور المسرح بقدر ما أعادت تشكيله، لافتًا إلى ضرورة توظيف التقنيات الحديثة لخدمة الدراما، وتحقيق التوازن بين الأصالة والمعاصرة، بما يحافظ على خصوصية المسرح ويعزز قدرته على المنافسة وجذب المتلقي.
واختتم الباحث ورقته بعدد من التوصيات، من بينها نشر الثقافة المسرحية داخل المجتمع، وتعزيز المسرح المدرسي والجامعي، وإعادة تفعيل الزيارات المدرسية للمسارح، وتطوير الدعاية الإعلامية، والتوسع في تقديم العروض خارج العاصمة، مع دراسة خصائص الجمهور ومواعيد العروض بما يتناسب مع احتياجاته، مؤكدًا أن استعادة الجمهور تتطلب رؤية علمية تعتمد على البحث والتحليل والتخطيط المستند إلى البيانات.
*ناصر العزبي: الفضاءات البديلة ليست خروجًا على المسرح.. بل عودة إلى جذوره الأولى*
بينما قدم الكاتب والناقد والمخرج المسرحي ناصر العزبي ورقة بحثية بعنوان «الفضاءات البديلة أم… عودة إلى أصل اللعبة المسرحية؟»،، تناول خلالها مفهوم الفضاءات البديلة في المسرح، داعيًا إلى إعادة النظر في المصطلح نفسه، باعتباره يحمل تصورًا تاريخيًا يجعل مسرح العلبة الإيطالية هو الأصل، بينما يرى أن الفضاءات المفتوحة تمثل الامتداد الطبيعي الأول للممارسة المسرحية.
وقال العزبي إن تسمية «الفضاءات البديلة» ليست وصفًا محايدًا، بل تفترض ضمنيًا أن المسرح التقليدي هو النموذج المرجعي، في حين أن التاريخ المسرحي يؤكد أن العروض نشأت في الساحات والمعابد والميادين قبل ظهور المباني المسرحية المغلقة، معتبرًا أن ما يُطلق عليه اليوم «فضاءات بديلة» هو في الحقيقة عودة إلى الأصل الأول للمسرح.
وأضاف أن إعادة النظر في المصطلح تستوجب أيضًا التمييز بينه وبين مفهوم «التجارب النوعية»، موضحًا أن الأخيرة تصف طبيعة التجربة المسرحية سواء من حيث الموضوع أو المكان أو الممارسين، بينما يحمل مصطلح «البديل» حكمًا ضمنيًا بوجود نموذج أصلي تُقاس عليه بقية التجارب.
وأشار إلى أن الفضاءات المفتوحة تمثل خيارًا فنيًا مهمًا عندما تهدف إلى توسيع قاعدة الجمهور واستعادة العلاقة المباشرة بين العرض والمتلقي، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى مبرر للتخلي عن إنشاء المسارح أو تطوير البنية التحتية للمسرح، مؤكدًا أن هذه الفضاءات إضافة حقيقية للحركة المسرحية إذا جاءت اختيارًا واعيًا، وليست بديلًا عن حق المجتمع في امتلاك مسارحه.
وأوضح العزبي أن المسرح المصري عرف هذا التوجه منذ عقود عبر تجارب عديدة خرجت إلى الشوارع والساحات والقرى والأماكن الأثرية، قبل أن يشيع مصطلح «الفضاءات البديلة»، لافتًا إلى أن الهيئة العامة لقصور الثقافة لعبت دورًا مهمًا في ترسيخ هذا المسار من خلال مشروعات مثل «تجارب الأماكن المفتوحة والأماكن الخاصة» و«نوادي المسرح» و«التجارب النوعية»، بما أسهم في توسيع قاعدة الجمهور وتشجيع التجريب المسرحي.
واختتم ورقته بالتأكيد على أن نجاح التجارب المسرحية لا يرتبط بوجود خشبة تقليدية أو مسرح مجهز، وإنما بقدرة العرض على الوصول إلى الجمهور وتقديم تجربة فنية حقيقية، مشددًا على أن الجمهور يذهب إلى حيث يجد المسرح القادر على جذبه والتفاعل معه.
*فيفي أحمد عبد المجيد: خصوصية تلقي الطفل مفتاح نجاح المسرح المدرسي*
كما قدمت الدكتورة فيفي أحمد عبد المجيد، الأستاذ غير المتفرغ بالمعهد العالي لفنون الطفل بأكاديمية الفنون، ورقة بحثية بعنوان «خصوصية التلقي لدى جمهور المسرح المدرسي»،، تناولت خلالها طبيعة تلقي الأطفال للعروض المسرحية، والعوامل التي تؤثر في استجابتهم الجمالية والمعرفية، مؤكدة أن جمهور المسرح المدرسي يمتلك خصوصية تختلف عن جمهور المسرح الموجه للكبار، وهو ما يتطلب مراعاة خصائصه العمرية والنفسية والإدراكية عند إعداد العروض المسرحية.
وقالت إن المسرح المدرسي يمثل وسيطًا تربويًا وفنيًا في آن واحد، إذ يسهم في تنمية شخصية التلميذ، وتعزيز قدرته على التفاعل مع القيم الإنسانية والاجتماعية من خلال تجربة جمالية تجمع بين المتعة والتعليم، مشيرة إلى أن التلقي لا يقتصر على المشاهدة، وإنما يقوم على مشاركة الطفل في إنتاج المعنى وفهم الرسائل التي يحملها العرض المسرحي.
وأضافت أن نجاح المسرح المدرسي يرتبط بفهم طبيعة جمهوره، من خلال اختيار موضوعات ولغة وأساليب إخراج تتناسب مع المراحل العمرية المختلفة، إلى جانب توظيف عناصر العرض من تمثيل وسينوغرافيا وموسيقى بما يحفز خيال الطفل ويعزز تفاعله، مؤكدة أن دور المعلم يظل أساسيًا في تهيئة الطلاب قبل العرض وإدارة النقاش بعده لتعميق الفهم وترسيخ القيم المستفادة.
وأوضحت أن الدراسة خلصت إلى أن فهم خصوصية التلقي يعد مفتاحًا لتعظيم الأثر التربوي والفني للمسرح المدرسي، داعية إلى تصميم عروض تراعي الخلفيات الثقافية والقدرات الإدراكية للطلاب، وإدماج عناصر تفاعلية، وتنظيم ورش ومناقشات بعد العروض، بما يسهم في تنمية التفكير النقدي والإبداع وبناء شخصية أكثر وعيًا وقدرة على التفاعل مع المجتمع.
*سمية أحمد: الجمهور شريك أصيل في صناعة العرض المسرحي وليس مجرد متلقٍ*
من جانبها قدمت الكاتبة والباحثة سمية أحمد ورقة بحثية بعنوان «الجمهور الفاعل.. قراءة في تجربة المخرجة المصرية عبير علي» استعرضت خلالها دور الجمهور بوصفه شريكًا أساسيًا في صناعة العرض المسرحي، مؤكدة أن العلاقة بين المسرح والمتلقي تتجاوز حدود المشاهدة إلى المشاركة الفعلية في تشكيل الحدث المسرحي.
قالت الكاتبة والباحثة سمية أحمد إن فكرة بحثها انطلقت من ملاحظة أشكال الفرجة الشعبية، مثل عروض الأراجوز، التي لا تستمر إلا بتفاعل الجمهور، وهو ما دفعها لاختيار تجربة المخرجة عبير علي باعتبارها واحدة من أبرز التجارب المصرية التي جعلت الجمهور شريكًا حقيقيًا في صناعة العرض، وليس مجرد مشاهد.
وأضافت أن عبير علي لا تكتفي بإخراج العروض المسرحية، بل تعمل وفق منهج بحثي يعتمد على جمع الحكايات الشعبية، والبحث داخل المجتمع، واختيار ممثلين يمتلكون مهارات الارتجال والغناء والتفاعل المباشر مع الجمهور، بما يسمح بتطور العرض وفق طبيعة الاستجابة اليومية للمتلقين.
وأوضحت أن دراستها تناولت عرضي «البطة السوداء» و«جحا وحماره وشركاه»، مشيرة إلى أن عرض «البطة السوداء» يبدأ بطرح أسئلة على الجمهور في وقت مبكر من العرض، ثم تُبنى أجزاء من الأحداث التالية على إجابات الحضور، وهو ما يجعل كل ليلة تقدم تجربة مختلفة تبعًا لتفاعل الجمهور، كما يعتمد فريق العمل على استبيانات بعد انتهاء العرض لتقييم التجربة وتطويرها.
وأشارت إلى أن عرض «جحا وحماره وشركاه» تطور بصورة ملحوظة خلال جولاته في المحافظات، إذ ازداد زمنه نتيجة التفاعل المستمر مع الجمهور، مؤكدة أن مشاركة المتلقي أصبحت عنصرًا مؤثرًا في تطور العرض وأسلوب تقديمه.
واختتمت الباحثة بالتأكيد على أن الدراسات الأكاديمية لم تمنح دور الجمهور في العملية المسرحية ما يستحقه من اهتمام، داعية إلى إجراء مزيد من الدراسات الميدانية حول طبيعة جمهور المسرح المصري، وتأثير مشاركته في تطوير أداء الممثلين، وإثراء التجربة الإخراجية، وتقييم العروض المسرحية.