فاز فريق "التحدي" بقصر ثقافة مصطفى كامل التابع للهيئة العامة لقصور الثقافة، بالمركز الأول في مسابقة المواهب الذهبية لذوي القدرات الخاصة بدورتها السابعة، التي نظمها قطاع صندوق التنمية الثقافية وجمعية البلد.

 

وسلم الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، جوائز المسابقة في حفل أقيم أمس على المسرح الصغير في دار الأوبرا المصرية، بحضور المعماري حمدي السطوحي، رئيس صندوق التنمية الثقافية، د.

هادية صابر رئيس جمعية البلد، د. هبة كمال مدير عام التمكين الثقافي لذوي الاحتياجات بقصور الثقافة، والفنان أشرف الصويني، مدير قصر ثقافة مصطفى كامل، وعدد من المثقفين، والشخصيات العامة.

وحصل الفريق على المركز الأول على مستوى الجمهورية في مجال الاستعراض الجماعي، وتسلم الجائزة الفنان مصطفى عبده، مدرب الفريق.

ناصف يهنئ الفريق وللمدرب

 

وأعرب الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، عن سعادته بفوز الفريق بجائزة المركز الأول في المسابقة مقدما تهنئته للفريق وللمدرب والمشرفين وللقائمين على نشاط التمكين الثقافي لذوي الهمم بقصور الثقافة، مؤكدا أن الهيئة ستواصل تقديم أوجه الدعم للموهوبين من ذوي الهمم في سياق خطط ومستهدفات وزارة الثقافة.

 

مسابقة المواهب الذهبية انطلقت عام 2018 وتهدف إلى اكتشاف وتشجيع المواهب الفنية بين ذوي الاحتياجات الخاصة في مجالات: الغناء الفردي، والجماعي، العزف الموسيقي، الفن التشكيلي، الإنشاد الفردي، لفئات الإعاقة البصرية والحركية والذهنية، بالإضافة إلى الاستعراض.

فريق التحدي لذوي الهمم بقصر ثقافة مصطفى كامل التابع لفرع ثقافة الإسكندرية، تأسس في عام 2021، وهي إحدى الفرق المعتمدة والتابعة للإدارة العامة للتمكين الثقافي بالإدارة المركزية للشئون الثقافية برئاسة الشاعر د. مسعود شومان.

ويضم الفريق 26 عضوا من ذوي الإعاقات الذهنية، ويقدم عروضا استعراضية مستوحاة من الفلكلور السكندري بجانب رقصات أخرى متنوعة منها الصعيدي، الحجالة، النوبي، والبمبوطية وغيرها.
شارك في عدة فعاليات فنية داخل محافظة الإسكندرية وخارجها من أبرزها الاحتفالات الخاصة باليوم العالمي لذوي الهمم، والقوافل الثقافية والمبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان".

"أفراح القبة" و"سراب الغاوي" في ثاني عروض نوادي المسرح ببورسعيد

من ناحية أخرى شهد قصر ثقافة بورسعيد، ثاني ليالي عروض الموسم الجديد لنوادي المسرح، التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة، بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، ضمن برامج وزارة الثقافة.

جاء العرض الأول بعنوان "أفراح القبة"، تأليف نجيب محفوظ، وإخراج نوران إسماعيل، تدور أحداثه في كواليس فرقة مسرحية خلال سبعينيات القرن الماضي، حيث يكتشف أعضاء الفرقة أن المسرحية الجديدة، التي يحملونها اسم "أفراح القبة"، تكشف أسرارهم الشخصية الماضية، يتصارع الممثلون لإيقاف العرض، لكن مالك الفرقة يصر على استكماله.

"أفراح القبة" بطولة: إسلام جوهر، نوران وليد، زياد فتحي، ولاء وحيد، أحمد الصياد، عمرو إسماعيل، أحمد عبد الوهاب، محمود عبد العال، أميرة أبو سمرة، زينة أحمد، بالاشتراك مع أحمد إبراهيم، أماني أحمد، هنا خالد، مازن حجاج، عمر محمد، مريم شرف، آية أمجد، جومانة أحمد، ملابس هبة الغزاوي، مؤثرات صوتية محمد عبد الرؤوف، إكسسوارات زياد أسامة، ديكور يوسف الشاعر، إضاءة محمد سالم، مكياج جايدا الجباس.

العرض الثاني بعنوان "سراب الغاوي"، إعداد عن نص "ملحمة السراب" للكاتب سعد الله ونوس، ومن إخراج محمد المصري، يتناول العرض عودة عبود الغاوي إلى قريته بعدما أصبح غنيا، ليبدأ في شراء الأراضي من الأهالي تحت وعود بمشاريع كبرى، ما يؤدي إلى تحولات كبيرة في حياة القرية.

أبطال العمل: يوسف الطوبشي، أحمد جعفر، همس كسبة، مروان العزبي، نيرمين مجدي، كريم مصطفى، مهيمن هشام، حنين الريس، حنين محمد، محمد بكر، عمرو قاسم، إياد ابراهيم، ميدو الوصيف، بسام أحمد، آية الباسطي، أمجد وائل، حسن زكورا، سلمى هاني، تصميم ديكور يوسف الشاعر، إضاءة مهيمن هشام، أزياء ومكياج سما منسي، تعبير حركي منة مصطفى، كيروجراف حسن زكورا.

أقيمت العروض بحضور لجنة التحكيم المكونة من د. لمياء أنور، المخرج حمدي حسين، ومصمم الديكور محمد طلعت.

رؤى نقدية

أعقب العروض ندوة نقدية شارك فيها المخرج سمير زاهر، الناقدة إسراء محبوب، والناقد د. أحمد خليفة، تناولت الجوانب المختلفة بالعرض من ديكور واضاءه وإخراج ورؤية مسرحية وأداء تمثيلي للوقوف على إيجابيات وسلبيات كل عرض.

وأشاد المخرج سمير زاهر بعرض "سراب الغاوي"، واصفا إياه بأنه دراما تمس الواقع المعاصر، ومؤكدا أن المخرج محمد المصري أظهر وعيا كبيرا في تقديم رؤية المؤلف.

كما أثنت إسراء محبوب على العرض، ووصفت إيقاعه بالمتماسك، مشيدة بأداء الممثلين والسينوغرافيا، مع ملاحظات طفيفة على ملابس بعض الشخصيات.

وأكد أحمد خليفة أن الدراماتورج تعامل مع النص الأصلي بطريقة مبتكرة تعكس الواقع الحالي دون تحريف، مقدما شكره للمخرج على رؤيته الإبداعية.

العروض تأتي ضمن إنتاج الإدارة العامة للمسرح برئاسة سمر الوزير، التابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية برئاسة الفنان أحمد الشافعي، وبالتعاون مع إقليم القناة وسيناء الثقافي بإدارة د. شعيب خلف، مدير عام الإقليم، وفرع ثقافة بورسعيد، بإدارة وسام العزوني.

ويشارك فرع ثقافة بورسعيد بخمسة عروض مسرحية ضمن الموسم الجديد لنوادي المسرح، التي تضم 155 عرضا تم اختيارها من 325 مشروعا مسرحيا، هذه التجربة، التي تعد الأكبر في تاريخ المسرح المصري، تتيح للشباب إبراز مواهبهم في المسرح بإمكانات بسيطة، مع تقديم عروض من مختلف المحافظات، بهدف تحقيق العدالة الثقافية وإثراء الحركة المسرحية في مصر.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: التحدي قصور الثقافة مسابقة المواهب الذهبية صندوق التنمية الثقافية ذوي القدرات الخاصة ثقافة وزير الثقافة لذوی الهمم

إقرأ أيضاً:

أحمد جبارة مسرحي يمني يحمل رسالة لخدمة الأجيال

صنعاء "د.ب.أ": رغم الظروف القاسية التي تعاني منها بلاده، يحرص الفنان والمخرج المسرحي اليمني أحمد علي جبارة 61 عاما على صنع البسمة وزراعة الأمل في محيطه، كرسالة سامية تأبى الانكسار أو الخفوت.

حكاية المسرح والعمل الفني لم تكن مجرد شغف اختاره جبارة في مرحلة لاحقة من حياته، وإنما سيرة لافتة بدأت معه منذ حوالي نصف قرن عندما كان يقف في ساحات المدرسة حاملا شارة الكشافة، ليبدأ منها رحلة ثرية مستمرة حتى اليوم في بلد يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية بالعالم.

ولد أحمد علي جبارة في مدينة تعز جنوب غربي اليمن عام 1965، وكانت بدايته الأولى من مدرسة الثلايا الأساسية، حيث التحق وهو في عمر التاسعة بالحركة الكشفية.

في هذه المدينة العريقة التي توصف حاليا بأنها عاصمة الثقافة اليمنية، كانت البدايات الحقيقية لاكتشاف موهبة جبارة، فقد شارك في فرق الإنشاد والمسرح الكشفي، وبرز صوته المميز في الفعاليات المدرسية والوطنية.

في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) يتحدث جبارة بأنه في تلك الفترة- مطلع السبعينيات - لم تكن الكشافة مجرد نشاط مدرسي، وإنما بمثابة مدرسة متكاملة لبناء الشخصية، إذ تعلم من خلالها قيم الانضباط والعمل الجماعي والثقة بالنفس والقدرة على التعبير والمواجهة والإبداع.

مازال جبارة يتذكر كيف تأثر في بدايات مشواره المسرحي والكشفي بعدد من القادة الكشفيين والمدرسين العرب، خصوصا المعلمين المصريين والسودانيين الذين نقلوا خبراتهم إلى اليمن في مجالات الكشافة والمسرح والرياضة، وأسهموا في تشكيل الوعي الفني والثقافي خلال السبعينيات والثمانينيات.

في عام 1980، وهو في الـ 15 من عمره انتقل جبارة إلى العاصمة صنعاء، والتحق بفريق المسرح العسكري الذي كان محطة مهمة في مسيرته الفنية.

وهناك تلقى تدريبات متخصصة على يد عدد من المسرحيين والمخرجين، بينهم الفنانان الفلسطينيان يوسف لبد وحسين الأسمر، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والفنانين اليمنيين والعرب.

ومثلت تلك الحقبة نقطة تحول لجبارة من مرحلة الموهبة والهواية إلى مسار التكوين الاحترافي، حيث تعمق في فنون الإخراج والتمثيل المسرحي.

وفي عام 1984 كان من بين الأعضاء المؤسسين لفرقة المسرح الوطني في تعز، التي تأسست بإشراف الخبير المسرحي المصري إميل جرجس، ليواصل بناء تجربته الفنية في المدينة التي احتضنت بداياته.

بعد إتمامه مرحلة الثانوية العامة، حصل أحمد جبارة على منحة لدراسة المسرح في الكويت نهاية عقد الثمانينيات، فالتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، قبل أن تتغير ظروف الدراسة بسبب حرب الخليج عام 1990، لينتقل إلى العراق ويواصل تعليمه في أكاديمية الفنون الجميلة بجامعة بغداد.

هناك تخصص في المسرح، وفي عام 1993 حصل على درجة بكالوريوس تمثيل وإخراج مسرحي، وعاد إلى وطنه حاملا معه تجربة أكاديمية انعكست لاحقا على أعماله ومشاريعه الفنية والتربوية في اليمن.

بعد عودته إلى اليمن، التحق موظفا بوزارة التربية والتعليم، وهناك بدأ مرحلة جديدة من حياته تمثلت في تحويل المسرح المدرسي إلى مشروع لاكتشاف المواهب وصناعة جيل جديد من المبدعين.

وفي عام 1995 أسس أول مهرجان للمسرح المدرسي في تعز بمشاركة نحو 15 مدرسة، بدعم من قيادة مكتب التربية والتعليم، ليصبح لاحقا مهرجانا مركزيا يتوسع عاما بعد عام.

المسرح وسيلة تربوية

لم يكن جبارة يقتنع فقط بمجرد إقامة عروض مسرحية ترفيهية، وإنما يرى في المسرح وسيلة تربوية لبناء شخصية الطالب وتعزيز ثقته بنفسه وقدرته على الحوار والتفكير والإبداع.

كما أسس فرقا مسرحية مدرسية على فترات متفرقة في تعز، ودرب العديد من الطلاب الذين أصبحوا لاحقا ناشطين في المجال الثقافي والفني.

وإلى جانب ذلك، امتدت تجربة جبارة إلى خارج تعز، حيث شارك في تدريب معلمي المسرح المدرسي في صنعاء، كما كان ضمن المدربين والمشرفين على مهرجانات المسرح المدرسي المركزية على مستوى اليمن.

وشارك في هذه التجارب إلى جانب عدد من المسرحيين اليمنيين، بينهم المخرج المسرحي الراحل فريد الظاهري (عام 2007) والكاتب والناقد المسرحي عبدربه الهيثمي الذي توفي في فبراير 2026.

إنجازات وحضور عربي ومحلي

ومن أبرز محطات تجربة الفنان جبارة الفوز بجائزة أفضل عرض مسرحي متكامل في المهرجان الثالث للمسرح اليمني في العاصمة صنعاء، عام 1995.

وبعدها بعشر سنوات، فاز بجائزتي أفضل إخراج مسرحي وأفضل تصميم ملابس في المهرجان الثالث للمسرح المدرسي لدول مجلس التعاون الخليجي واليمن، وذلك في المملكة العربية السعودية عام 2005.

يفيد جبارة أيضا بأن تجربته المسرحية امتدت إلى المسرح الجامعي، حيث شارك مع جامعة تعز في عدد من الأعمال المسرحية، من بينها مسرحية "لا تصالح" المأخوذة عن قصيدة الشاعر الراحل أمل دنقل (توفي عام 1983)، والتي جرى تحويلها إلى لوحة مسرحية، وشاركت بها جامعة تعز في مهرجان الجامعات العربية بجامعة جنوب الوادي في مصر عام 2002، وحصلت على المركز الأول.

ورغم ظروف الحرب التي أثرت على القطاع المسرحي والفني بشكل كبير، واصل جبارة نشاطه وشغفه ونجح في الفوز بجائزة أفضل عمل مسرحي متكامل عن مسرحية (ميس) في مهرجان المسرح اليمني بمدينة عدن، عام 2018، وكذلك الفوز بجائزة أفضل مخرج مسرحي عن مسرحية (الخلاص) في مهرجان المسرح اليمني بحضرموت عام 2020.

مقالات مشابهة

  • فعاليات ثقافية وفنية بشمال سيناء احتفاءً بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو
  • المهرجان القومي للمسرح يناقش إعادة بناء العلاقة بين المسرح والجمهور في العصر الرقمي
  • أسماء أوائل الثانوية العامة "توجيهي 2026" للعلمي والأدبي
  • فيغو يستبعد ميسي ولامين جمال ويكشف عن مرشحه الأول للكرة الذهبية 2026
  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
  • أحمد جبارة مسرحي يمني يحمل رسالة لخدمة الأجيال