محافظ الدقهلية: تحصين وكشف وعلاج أكثر من 4 آلاف رأس ماشية وطيور وأشعة سونار
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
أعلن اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، أعمال القوافل البيطرية العلاجية المجانية، للتحصين والكشف على رؤوس الماشية والدواجن ومقاومة الأمراض، التي تقوم بتنفيذها مديرية الطب البيطري بهدف الحفاظ على الثروة الحيوانية، وحمايتها من الأمراض، أسفرت تحصين وكشف وعلاج أكثر من 4 آلاف رأس ماشية وطيور وأشعة سونار.
وأكد أن الدولة توفر جميع أشكال الدعم اللازم لتنمية والحفاظ على الثروة الحيوانية بإطلاق القوافل المجانية في جميع مراكز ومدن وقرى المحافظة.
وأكد محافظ الدقهلية على تضافر كافة الجهود والتعاون والتنسيق بين مديرية الطب البيطري والوحدات المحلية للمراكز والمدن لتوفير الدعم اللازم لإنجاح حملات التحصين بمراكز ومدن المحافظة،وأشار إلى أهمية التوعية الشاملة لأصحاب رؤوس الماشية بالحملة وسرعة تحصين الحيوانات ورؤوس الماشية.
من جهته أوضح الدكتور السيد الحسنين مدير مديرية الطب البيطرى بالدقهلية أن أعمال التحصين والكشف تجري في جميع الوحدات البيطرية بالمحافظة لمنع الإصابة بالأمراض ومكافحة العدوى وتشمل الحملة التحصين والكشف والعلاج لرؤوس الماشية والأغنام والأبقار والجاموس والطيور وأشعة السونار بالاضافة إلى التلقيح الاصطناعي.
وأضاف أن مديرية الطب البيطرى تقوم كذلك بمراقبه أسواق الماشية وتطهيرها بالتعاون مع الإدارات والوحدات المحلية، كما تقوم لجان الإرشاد بالمديرية بتوعية المواطنين من خطورة الأمراض الوبائية وأهمية التحصين ضد مختلف الأمراض.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الاصطناعي التلقيح الاصطناعي الثروة الحيوانية التعاون الأمراض اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية اللواء طارق مرزوق القوافل البيطرية الوحدات المحلية إني بين توعية المواطنين تحصين الحيوانات بالمحافظة رؤوس الماشية طارق مرزوق محافظ الدقهلية مديرية الطب البيطرى بالدقهلية مديرية الطب البيطري مدير مديرية الطب البيطري مكافحة العدوى مقاومة الأمراض مدیریة الطب
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.